العراقية تدعو أوباما إلى التدخل للمساعدة في حل الأزمة في العراق
    الأربعاء 28 ديسمبر / كانون الأول 2011 - 22:34
    "الأخبار" واشنطن - دعا قادة القائمة العراقية إدارة الرئيس باراك أوباما إلى التدخل للمساعدة في حل الأزمة السياسية الناشبة في العراق. وقال زعيم القائمة إياد علاوي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي في مقالة مشتركة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء، إنه يتوجب على الولايات المتحدة التوضيح بجلاء أن تشكيل حكومة لتقاسم السلطة هو السبيل الوحيد المتاح أمام العراق، وأن الدعم الأميركي لرئيس الوزراء نوري المالكي والأجهزة الأمنية العراقية يتوقف على تنفيذه لاتفاقية أربيل وحله للكيانات غير الدستورية التي يحكم  من خلالها.

    وحذر قادة العراقية من أن الانسحاب الأميركي قد يخلف وراءه عراقا يسير باتجاه حرب أهلية مروعة.

    وتابعوا القول إنهم يتعرضون الآن لمطاردات وتهديدات من قبل المالكي، وقالوا إنه يسعى إلى إخراجهم من الحياة السياسية في العراق وإلى تأسيس دولة ديكتاتورية قائمة على الحزب الأوحد.

    وأضاف قادة العراقية أن المالكي اتهم طارق الهاشمي نائب الرئيس بالإرهاب، وسعى إلى طرد نائب رئيس الوزاراء صالح المطلق، كما سعى إلى التحقيق مع وزير المالية رافع العيساوي بمزاعم صلته بالمتمردين.

    وأشاروا إلى أن المالكي اتخذ تلك الخطوات في أعقاب عودته من واشنطن، مما أعطى العراقيين انطباعا خاطئا بأن الولايات المتحدة قد منحته الضوء الأخضر للقيام بذلك، حسب قولهم.

    وفيما يلي نص ترجمة المقال:
           
     
    كيف ننقذ العراق من الحرب الأهلية؟

    يقف العراق اليوم على أعتاب كارثة. حافظ الرئيس أوباما على وعده أثناء حملته الانتخابية بإنهاء الحرب هنا، ولكنها انتهت بطريقة لم يكن أحد في واشنطن يرغب بها. فالجائزة، التي ظن الكثير من الجنود الأميركيين أنهم يحاربون من أجلها، كانت تأسيس ديمقراطية قادرة على أداء مهامها ودولة غير طائفية، بيد أن العراق اليوم يمضي في الاتجاه المعاكس: نحو ديكتاتورية طائفية تحمل في طياتها نذر حرب أهلية مروعة.

    منذ الانتخابات العراقية في 2010 ونحن نشهد جهود إخضاع الدولة لحزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري كامل المالكي وتقويض استقلالية القضاء وتهديد المعارضين وتفكيك المؤسسات المستقلة التي كانت تسعى إلى دعم الانتخابات النظيفة ومحاربة الفساد. كل هذا حدث في مرحلة الربيع العربي، وبينما الدول العربية الأخرى تخلع حكامها الديكتاتوريين وتسعى نحو الديمقراطية. وكان لدى العراق الفرصة ليبرهن، للمرة الأولى في الشرق الأوسط المعاصر، أنه يمكن تداول السلطة السياسية سلميا ما بين الخصوم السياسيين بموجب انتخابات نزيهة، ولكن بدلا من هذا، أصبح العراق ساحة للحرب ما بين الطوائف المختلفة بحيث أعاقت السياسات القائمة على الهوية جهود التنمية الديمقراطية.

    نحن قيادات القائمة العراقية، التحالف السياسي الذي فاز بالعدد الأكبر من المقاعد في انتخابات 2010 والذي يمثل أكثر من ربع مجموع الشعب العراقي. ونحن لا نعتبر أنفسنا سنة أو شيعة وإنما نحن عراقيون تشمل قاعدتنا الانتخابية مختلف أنحاء العراق. ونحن نتعرض الآن لمطاردات وتهديدات من قبل السيد المالكي الذي يسعى لإخراجنا من الحياة السياسية في العراق وإلى تأسيس دولة ديكتاتورية قائمة على الحزب الأوحد.

    على مدار الأسابيع الماضية ومع انتهاء الوجود الأميركي العسكري، تحركت قوى عسكرية أخرى لملء الفراغ، فأحاطت قوات الأمن التابعة للسيد المالكي بمنازلنا ومكاتبنا في المنطقة الخضراء في بغداد، حيث قام بفرض الحصار على قائمتنا، وفعل هذا بمباركة من القضاء الذي تم تسييسه ومسؤولي تنفيذ القانون الذين أصبحوا بمثابة امتداد لمكتب المالكي الشخصي.

    واتهم المالكي السيد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي بالإرهاب، وسعى إلى طرد السيد صالح المطلك نائب رئيس الوزراء، كما سعى إلى التحقيق مع واحد منا، وهو السيد رافع العيساوي، بمزاعم صلته بالمتمردين، وقد اتخذ المالكي هذه الخطوات في أعقاب عودته من واشنطن، مما أعطى العراقيين انطباعا خاطئا بأن الولايات المتحدة قد منحته الضوء الأخضر للقيام بهذا.

    وبعد أن طالب السيد جو بايدن نائب الرئيس الأميركي في 6 ديسمبر (كانون الأول) كافة الأطراف بالحفاظ على وحدة الحكومة، هدد المالكي بتشكيل حكومة تستبعد القائمة العراقية وغيرها من الأصوات المعارضة تماما. وفي الوقت نفسه، يرحب المالكي بانخراط الميليشيا الشيعية المدعومة من إيران والمعروفة باسم «عصائب أهل الحق» في العملية السياسة، وهي المجموعة التي قام قادتها باختطاف وقتل خمسة جنود أميركيين وقتل أربعة رهائن بريطانيين في 2007.

    لم يكن يتحتم أن تمضي الأمور هكذا. فقد تحمل الشعب العراقي فترة التحول الدموية المؤلمة بعد سقوط نظام صدام حسين، أملا في مستقبل أفضل. وعقب انتخابات 2010، شعرنا بأن أمامنا فرصة حقيقية لنؤسس عراقا جديدا يمكنه أن يصبح مثلا يحتذى به في المنطقة. وكنا بحاجة للولايات المتحدة لحماية العملية السياسية ومنع الانتهاكات الدستورية والمساعدة في تطوير المؤسسات الديمقراطية.

    ودعما للاستقرار، وافقت القائمة العراقية على الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية بعد اتفاقية تقاسم السلطة التاريخية التي تم التوصل لها منذ عام في أربيل. ولكن، وعلى مدار أكثر من عام يرفض المالكي تنفيذ هذه الاتفاقية، بل ويسعى إلى تكريس المزيد من السلطات في يده. وكان من المفترض وفقا لاتفاقية أربيل أن يترأس واحد منا، وهو السيد إياد علاوي، مجلسا مقترحا للسياسات، ولكنه رفض هذا المنصب لعدم تضمنه أي صلاحيات بعد أن رفض المالكي مشاركة طرف آخر في سلطة صنع القرار.

    وعقب انتخابات 2010، تولى المالكي منصب وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ووزير الأمن القومي (وفوض بعدها حقيبتي الدفاع والأمن القومي لموالين له دون موافقة البرلمان). وللأسف، استمرت الولايات المتحدة في دعمها للمالكي بعد تنصله من اتفاقية أربيل، وفي تعزيز قوات الأمن التي تعمل دون رقابة ديمقراطية.

    وتعمل الولايات المتحدة الآن مع العراقيين لعقد مؤتمر وطني آخر لحل الأزمة، ونحن نرحب بهذه الخطوة ونعلن استعدادنا لحل مشكلاتنا بطريقة سلمية، على أن تكون اتفاقية أربيل هي نقطة البداية، ولكن على مكتب السيد المالكي أولا التوقف عن إصدار تعليماته إلى وحدات الجيش وعن القيام بتعيينات عسكرية أحادية الجانب وعن السعي للتأثير على القضاء، ويجب أن يكف مستشاره للأمن الوطني يده عن السيطرة الكاملة على جهاز المخابرات العراقية وإدارة الأمن القومي، والتي من المفترض أن تكونا مؤسستين مستقلتين ولكنهما تحولتا إلى امتداد لحزب الدعوة التابع للمالكي، وأن يتوقف الموالون لحزب الدعوة عن السيطرة على الوحدات الأمنية التي تشرف على المنطقة الخضراء وتقوم بتهديد المعارضين السياسيين.

    يجب أن توضح الولايات المتحدة بجلاء أن تشكيل حكومة لتقاسم السلطة هو السبيل الوحيد المتاح أمام العراق وأن الدعم الأميركي للمالكي يتوقف على تنفيذه لاتفاقية أربيل وحله للكيانات غير الدستورية التي يحكم الآن من خلالها. كما يجب أن تكون المساعدات الأميركية لقوات الجيش والشرطة العراقية وأجهزة المخابرات متوقفة على كون هذه الكيانات ممثلة للدولة بأكملها وليس لطائفة واحدة أو حزب واحد.

    على مدى سنوات، سعينا إلى التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة لمساعدتنا في بناء العراق الذي نحلم به، كدولة وطنية ليبرالية علمانية تضم مؤسسات ديمقراطية وثقافة ديمقراطية. ولكن الانسحاب الأميركي قد يخلف وراءه عراقا كنا نخشى من ظهوره، فنرى دولة يحمي فيها الجيش ذو الميول الحزبية نظاما طائفيا يسعى لتحقيق مصالحه الخاصة دون اعتبار للشعب أو الدستور، وتهادن فيه السلطة القضائية من بيدهم مقاليد الأمور، وتستحوذ فيه نخبة فاسدة على ثروات العراق بدلا من استثمارها في تنمية البلاد.

    نحن سعداء بعودة جنودكم الشجعان إلى أوطانهم في فترة الأعياد، ونتمنى لهم السلام والسعادة، ولكن العراق قد أصبح الآن مرة أخرى على شفا الهاوية، ونحن نطلب من القادة الأميركيين تفهم حقيقة أن منحهم الدعم غير المشروط للمالكي يدفع العراق نحو حرب أهلية.

    ما لم تتخذ الولايات المتحدة خطوات سريعة للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة، فسيمضي العراق إلى مصير محتوم.

    * علاوي، رئيس تحالف العراقية، شغل منصب رئيس الوزراء في 2004 - 2005. والنجيفي رئيس مجلس النواب العراقي. والعيساوي وزير المالية العراقي.



    How to Save Iraq From Civil War
    By AYAD ALLAWI, OSAMA AL-NUJAIFI and RAFE AL-ESSAWI
    Published: December 27, 2011

    Baghdad

    IRAQ today stands on the brink of disaster. President Obama kept his campaign pledge to end the war here, but it has not ended the way anyone in Washington wanted. The prize, for which so many American soldiers believed they were fighting, was a functioning democratic and nonsectarian state. But Iraq is now moving in the opposite direction — toward a sectarian autocracy that carries with it the threat of devastating civil war.

    Since Iraq’s 2010 election, we have witnessed the subordination of the state to Prime Minister Nuri Kamal al-Maliki’s Dawa party, the erosion of judicial independence, the intimidation of opponents and the dismantling of independent institutions intended to promote clean elections and combat corruption. All of this happened during the Arab Spring, while other countries were ousting dictators in favor of democracy. Iraq had a chance to demonstrate, for the first time in the modern Middle East, that political power could peacefully pass between political rivals following proper elections. Instead, it has become a battleground of sects, in which identity politics have crippled democratic development.

    We are leaders of Iraqiya, the political coalition that won the most seats in the 2010 election and represents more than a quarter of all Iraqis. We do not think of ourselves as Sunni or Shiite, but as Iraqis, with a constituency spanning the entire country. We are now being hounded and threatened by Mr. Maliki, who is attempting to drive us out of Iraqi political life and create an authoritarian one-party state.

    In the past few weeks, as the American military presence ended, another military force moved in to fill the void. Our homes and offices in Baghdad’s Green Zone were surrounded by Mr. Maliki’s security forces. He has laid siege to our party, and has done so with the blessing of a politicized judiciary and law enforcement system that have become virtual extensions of his personal office. He has accused Iraq’s vice president, Tariq al-Hashimi, of terrorism; moved to fire Deputy Prime Minister Saleh al-Mutlaq; and sought to investigate one of us, Rafe al-Essawi, for specious links to insurgents — all immediately after Mr. Maliki returned to Iraq from Washington, wrongly giving Iraqis the impression that he’d been given carte blanche by the United States to do so.

    After Vice President Joseph R. Biden Jr. urged all parties to maintain a unity government on Dec. 16, Mr. Maliki threatened to form a government that completely excluded Iraqiya and other opposition voices. Meanwhile, Mr. Maliki is welcoming into the political process the Iranian-sponsored Shiite militia group Asaib Ahl al-Haq, whose leaders kidnapped and killed five American soldiers and murdered four British hostages in 2007.

    It did not have to happen this way. The Iraqi people emerged from the bloody and painful transition after the fall of Saddam Hussein’s regime hoping for a brighter future. After the 2010 election, we felt there was a real opportunity to create a new Iraq that could be a model for the region. We needed the United States to protect the political process, to prevent violations of the Constitution and to help develop democratic institutions.

    For the sake of stability, Iraqiya agreed to join the national unity government following a landmark power-sharing agreement reached a year ago in Erbil. However, for more than a year now Mr. Maliki has refused to implement this agreement, instead concentrating greater power in his own hands. As part of the Erbil agreement, one of us, Ayad Allawi, was designated to head a proposed policy council but declined this powerless appointment because Mr. Maliki refused to share any decision-making authority.

    After the 2010 election, Mr. Maliki assumed the roles of minister of the interior, minister of defense and minister for national security. (He has since delegated the defense and national security portfolios to loyalists without parliamentary approval.) Unfortunately, the United States continued to support Mr. Maliki after he reneged on the Erbil agreement and strengthened security forces that operate without democratic oversight.

     

    Ayad Allawi, leader of the Iraqiya coalition, was Iraq’s prime minister from 2004-5. Osama al-Nujaifi is the speaker of the Iraqi Parliament. Rafe al-Essawi is Iraq’s finance minister.

    رابط المقال على النيويورك تايمز

    التعليقات
    1 - دعا بهاء الاعرجي الى حل البرلمان والعراقين يعرفون كيف وصل الى البرلمان ولذلك ولمصلحة البلد مطلوب ان
    كاظم علي النجف    28/12/2011 - 22:43:3
    دعا بهاء الاعرجي الى حل البرلمان والعراقين يعرفون كيف وصل الى البرلمان ولذلك ولمصلحة البلد مطلوب ان تسود النزاهه في الانتخابات تجنبا لما حدث من رشاوي للبعض وكما منشور منذ سنوات في الانترنت ويمكن الالطلاع على الرابط الموجود التالي http://www.youtube.com/watch?v=WZhdB27dq7M
    2 - أيتام أس تلاثة
    murat    28/12/2011 - 23:33:0
    يا أخي اشكد قاسي هذا المالكي ألم يقرأ قوله تعالى ((فأمّا اليتيم فلاتقهر)) . ألا يرى أن القوم تيتّما ثلاثا فمرّة حينما شنق طاغيتهم صدام وأخرى بهزيمة القاعدة وعودة شراذم القاعدة الى جحورهم التي قدموا منها وثالثة بخروج أملهم الأخير أسيادهم الأمريكان من العراق مهزومين مدحورين. فالله الله بايتام صدام والاقاعدة الأقزام والعم سام يامالكي
    3 - الارتباط بالمحتل
    العراقي    29/12/2011 - 07:42:3
    ادعو كل من يدافع عن اللاعراقيةان يقرؤ المقالة ويحكمو كم هو ارتباط هؤلاء مع المحتل الذي كان يساندهم او يرجعو الى الاخبار حول اجتماع اللاعراقية الاخير في بغداد وحضور السفير الامريكي ورئيس المخابرات في منزل العيساوي في المساء يوم الاربعاء وصباح يوم الخميس حدثت الانجارات ماذا يدل ذلك ادعو كل منصف يهمه الشعب العراقي ان يعري هؤلاء المجرمين بحق العراقيين3
    4 - اتصل بنجده
    عراقي    30/12/2011 - 11:02:3
    جماعه طلبو اتصال بالنجده او طلبو اتصال ابسيادهم لان هولاء هم القتله وعشاق كراسي والمناصب هولاء هممن اقزام ثالؤث المشئوم من باعو وقبضو ثمن الخيانه سواء من احتلال او من دول جوار اقزام ومرتزقه يحاولون ان يستجدون عطف ال سعود وامريكان ولكن الحق فوق الكل انا بخصوص اخ كاظم علي يا اخي شجاب سيد بهاء بنص وشنو دخله بالموضع بس ضاهر انته عندك عقده نفسيه من سيد بهاء ولا تنسه انه بهاء الاعرجي جاب اصوات بانتخابت في مدينة ناصريه لو قيست نسبتها تكون اكثر من اصوات المالكي في بغداد في مثل عراقي يقول اكعد اعوج وحجي عدل يا ريت تفهمه واشكر ادارة الموقع
    5 - إذا لم تستحي ولا تخشى عاقبة الليالي ففعل ما شاء
    ابومنتظرالعتابي    31/12/2011 - 05:15:0
    ياللعار ياللعار ياللعار . هؤلاء القاده الطائفيون الذين يدّعون أنهم يمثلون المكوّن السني ( والمكوّن السني منهم براء ) والحقيقه أنهم يمثلون السياسه السعوديه التي لا تريد الخير للعراق . حيث ما رسوا كل أنواع الجريمه والقتل والأرهاب بحق الشعب العراقي تحت عنوان محاربة المحتل . واليوم يعودون يتوسلون بالمحتل لتبرأتهم من الجرائم التي أرتكبوها . وماذا كان جواب بتريوس لهم ( أقرأ جوابه لهؤلاء ) هذه قناعة تكاد تكون تامة يعرفها معظم كوادر العراقية. ولهذا استدعت الجنرال بتريوس، قائد القوات الامريكية السابق في العراق، ومهندس الحكومة الائتلافية الاولى التي رأسها المالكي عام 2006. ولعل المفاجأة كانت مذهلة لكل من حضر لقاء بتريوس الاخير بقيادات العراقية، حيث قال ان لديه معلومات منذ سنوات عن (نشاطات) بأتجاه القيام بأعمال تفجيرات واغتيالات كان يرعاها الهاشمي . ؟ . أنتهى / طارق الهاشمي أرهابي ومجرم حسب قول بتريوس . لا ومع ذالك لا يستحون يطلبون من أمريكا غلق ملف طارق الهاشمي البعثي الأرهابي
    6 - ههههه البعثين واللبرالية
    الجبوري    31/12/2011 - 14:12:1
    كدولة وطنية ليبرالية علمانية تضم مؤسسات ديمقراطية وثقافة ديمقراطية. والله اضحكوني هذولة البعثين يريدون يبنون دولة ليبرالية واكيد يقودها الراعي ابو الثلج ويونس الاحمد. خطية 35 سنة كانوا يبنون بهذه الدولة اللبرالية الديمقراطية التي كان المقبور هدام يراسها ولكن الامريكان هممن اسقطوا اللبرالية واليوم ورثته البعثين يريدون العودة لاتمام هذه الدولة الديمقراطية. طاح حظ الديمقراطية اللي البعثين يبنونها. هذولة يجب احالتهم الى المسائلة والعدالة لاجتثاثهم من الجذور لقطع اي جذر خبيث للبعث
    7 - لماذا التصريح للصحف الاجنبيه ؟
    رحيم العراقي    31/12/2011 - 16:21:5
    سؤال بسييط الى الساده\ علاوي والنجيفي والعيساوي ...لماذا التصريح في صحيفة اجنبيه امريكيه ؟؟ هل تعتقدون ان الشعب العراقي جاهل الى هذه الدرجه بحيث لاتصلهم تصريحاتكم المحرضه على تشتيت الشعب العراقي الى طوائف ! والدليل ان السيد النجيفي نفى تصريحاته عندما فضحته الصحف العراقيه ...ياجماعه ارحمو هذا الشعب الذى وثق بكم وانتخبوكم وافصلو بين السياسة والقضاء عندها ستحل كل مشاكلنا وخصوصا القضاء العراقي يستشهد به العالم حتى الدكتاتور\ صدام وخلال محاكمته لم يعثرو على اي توقيع بالموافقه الخطيه على اعدام خصومه لخشيته من القضاء العراقي النزيه لكن القضاء استطاع ان يدينه خلال الشهود وهذا كان كافيا لاادانته مع تحياتي
    8 - ثناء
    رحيم العراقي    31/12/2011 - 17:55:4
    اثني على كلام الاستاذ \ ابو منتظر العتابي بارك الله فيه لفضح اوغاد المجرم المقبور \ صدام الذى اختباء في مانهول المجاري ...ياللعار
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media