الحشود المنفلته وكذبه القاءد العام!
    الأربعاء 8 يناير / كانون الثاني 2020 - 20:13
    د. شيرزاد الخليفة
    ان عدد من منظمات الحشد الشعبي ككتائب حزب الله وعصابات أهل الحق والنجباء والخرسان هم بلا اي شك امتداد لإيران ونظموا من قبل قاسم سليماني قبل مقتله بسنوات. وهولاء هم الجانب او الطرف الثالث والذي قتل العديد من الشباب الثائر واختطافهم وتغيبهم والاعتداء الجسدي عليهم تماما كما كان الحرس القومي السيء  الصيت في ستينيات من القرن السابق. وهم اختطفوا العسكري الكبير من وزاره الداخلية في وضح النهار وإيقاف رتله المسلح وإخراجه من سيارته وبدون ان يرد موكبه المسلح وهذا كما شاهده الكل في الفديوا لهذه الحادثة   ثم رءيس الوزراء وبدون خجل يعلن من الاعلام انهوا يرجوا المختطفين بإطلاق سراحه !. وهم كذلك هددوا العبادي وحاصروا بيته في المنطقة الخضراء  كما ايظا هاجموا السفارة الامريكيه بأعلامهم وقياداتهم كل من العامري والمهندس قبل مقتله والخزعلي والاخرين .

    والحكومه وبدون خجل تبقى وتعلن انهم تحت قياده عادل عبد المهدي، وكل السلاح تحت أمره الدوله فقط!

    والكل رائ كيف هدد حزب الله النواب بنشر اسمائهم وعناوينهم ( تهديد بالاغتيال) اذا لم يصوتوا على مايريدون! هل هذا برلمان؟

    الخزعلي اليوم يقول انه سيضرب  الأمريكان بضربه كبيره! هل هو القاءد العام للعراق؟ ام عصابات ساءبه؟

    ان حزب الله والعصابات والخرساني  والبدر كلهم لديهم مايسمى مكاتب اقتصاديه وكما يعرف الجميع كيف فككوا مصافي بيجي والعشرات من المصانع الصغيرة ونقلهم المواد وبيعها بأسعار الى التجار الإيرانيين .

    الحقيقه انه لا برلمان حقيقي يوجد ، ولا حكومه  ذات سلطه موجوده الان في العراق، وقد دفع هؤلاء وهم الأضرع  الايرانيه الى الوصول الى هذه النقطه من تاريخ العراق. اي بعباره اخرى جعلوا العراق دوله فاشله! ميليشيات مختلفه لها سلطه أقوى من الدوله من تلعفر الى القاءم الى صلاحدين الى الأنبار الى البصره.

    اي ان حقيقه شعار السلاح بيد الدوله فقط هي كذبه لاستمرار هيمنه هذه الميليشيات وسلب العراق وإضعافه من اجل ايران ومن اجل مصلحتهم الشخصية .
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media