الشباب الواعد والأمل الوافد!!
    الأربعاء 14 أكتوبر / تشرين الأول 2020 - 06:45
    د. صادق السامرائي
    الشباب المولود من بودقة الوجيع العظيم والتحدي الأليم يكنز طاقات حضارية بركانية إنفجارية عاتية , تستحضر جوهر الأمة وتعبّد السبل الواضحة المشرقة لبناء عمارة ذاتها الإنسانية , ورسالتها الحضارية الوضاءة الدفاقة بالساميات.

    شباب أمةٍ تمر بمخاض عظيم سيأتينا بالإقتدار القويم , وبالقوة والعزة والكرامة والألفة الرحيمة المعتصمة بإرادة كينونة لا تهين.

    هذا الرَفَدُ الطالع متشامخا إلى مستقبله ,  يملأ النفوس بالغبطة والأرواح بالفخر , ويجدد أفكار وجود الأمة , ويمنحها طاقات إمتداد ذات سريان مطلق.

    شباب عزوم شهوم يتحدى , ويواجه قدرات العدوان وتفاعلات الإمتهان , ويدوس على رأس العاديات , ويسحقها بإرادته المعتصمة بكينونة وطنية إنتمائية لأمة ذات مشروع حضاري إنساني إنبثاقي , متفاعل مع عناصر المكان والزمان على مدى العصور والأجيال.

    ولهذا فأن المتشائمين عليهم أن ينسحبوا , وليذهبوا بدموعهم وتأوهاتهم إلى جحيمات ذاتهم المنهوكة بالغفلة والهذيان , وليتركوا الطريق مفتوحة للشباب الصاعد الواعد الذي يمثل إرادة أمة تكون , وتتحقق رغم عاديات الدهور.

    وعلينا أن نرفع رايات الأمل والتفاؤل والإيمان بقدرات الشباب الصاعد إلى مجد الحياة , والقادر على صناعة الحاضر والمستقبل.

    فترجّل أيها الجيل الحزين الكسير , القابع في صناديق الأضاليل , والتابع للمآليس من ذوي العمائم , والملتحين بالإثم والعدوان على الدنيا والدين.

    وإن الشباب الساطع بوابة مجدنا الإنساني الرائع.

    فتحية للشباب الواعد!!


    د-صادق السامرائي
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media