عضو بالصحة النیابیة يحذر من وقوع كارثة صحیة في العراق خلال فصل الشتاء لھذا السبب
    الخميس 15 أكتوبر / تشرين الأول 2020 - 18:43
    [[article_title_text]]
    عضو لجنة الصحة والبیئة في مجلس النواب، غايب العمیري
    (بغداد الیوم) - حذر عضو لجنة الصحة والبیئة في مجلس النواب، غايب العمیري، الخمیس، 15 تشرين الأول، 2020 ،من وقوع كارثة صحیة في العراق خلال فصل الشتاء، بسبب التشابه بین اعراض الانفلونزا العادية وفیروس كورونا.

    وقال العمیري في حديث لـ(بغداد الیوم)، إن "لجنة الصحة النیابیة لديھا تخوف كبیر من انتشار فیروس كورونا خلال فصل الشتاء بشكل كبیر، بسبب التشابه بین اعراضه والانفلونزا العادية، لھذا فأن البلاد معرضة لكارثة صحیة إذا لم يلتزم الجمیع بالإرشادات الصحیة الوقائیة".

    واضاف أن "قطع الشك بأن الشخص مصاب بكورونا أو بالإنفلونزا يتطلب التشديد على الاجراءات الوقائیة".

    ومع دخول فصل الشتاء، تبدأ المواسم التقلیدية لنزلات البرد والإنفلونزا في معظم دول العالم، ولكن الأمر يزداد خطورة ھذا العام، بسبب تداخل أعراضھما مع أعراض مرضى كوفید-19 الذي يسببه فیروس كورونا المستجد، وفقا لصحیفة الغارديان.

    وفي محاولة للتمیز بین الأمراض الثلاث، أنتجت ھیئة الخدمات الصحیة الوطنیة البريطانیة دلیلا للتمییز بین الأنواع الثلاثة، والتي يأمل خبراء الصحة أن توضح للناس ما المرض الذي يعانون منه.

    يعاني مريض فیروس كورونا من الحمى حیث تبلغ درجة حرارة 8.37 درجة مئوية (100 فھرنھايت)، وسعال مستمر جاف، وفقدان حاسة التذوق والشم.

    وقد يعاني المريض أحیانا أيضا من التعب والأوجاع والآلام والتھاب الحلق والصداع وضیق التنفس، ومن النادر حدوث إسھال وسیلان أو انسداد في الأنف، وتقول ھیئة الخدمات الصحیة الوطنیة إن الأعراض يمكن أن تتراوح من خفیفة إلى شديدة.

    أما نزلات البرد، فیعاني المصابون بھا من العطس والأوجاع والآلام وسیلان الأنف أو انسدادھا والتھاب الحلق، ويمكن الشعور بسعال خفیف، وأحیانا يكون ھناك إجھاد، ومن النادر الشعور بالحمى أو الصداع.

     ولا تسبب نزلات البرد الإسھال، وأشارت الھیئة إلى أنه في حالة نزلة البرد عادة ما يكون ھناك ظھور تدريجي للأعراض.

    بینما تشمل أعراض الإنفلونزا الحمى والتعب والسعال الجاف والأوجاع والآلام والصداع، كما يعاني المرضى أحیانا من سیلان أو انسداد في الأنف أو التھاب في الحلق.

    ويمكن أن يحدث الإسھال أحیانًا عند الأطفال، ولا يوجد عطس أو ضیق في التنفس مع الأنفلونزا، وتلاحظ ھیئة الخدمات الصحیة الوطنیة ظھورا سريعا للأعراض في الغالب.

    في الحادي عشر من يناير 2020 ،أعلن رسمیا عن أول وفاة بفیروس كورونا المستجد في الصین. وبعد ثمانیة أشھر على رصد المرض الذي ظھر في ووھان في ديسمبر 2019 ،سجل العالم أكثر من ملیون وفاة جراء الجائحة.
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media