مركز يتحدث عن خسائر ‘‘عراقیة‘‘ بعد الإنسحاب الأمیركي: العراقیون يعانون 3 مشاكل خطیرة
    الخميس 15 أكتوبر / تشرين الأول 2020 - 19:00
    [[article_title_text]]
    (بغداد الیوم) متابعة - تحدث ريتشارد ويتز، مدير مركز التحلیل السیاسي العسكري في معھد ھدسون الأمیركي، عن تحديات انسحاب القوات الاجنبیة من العراق على الحكومة، فیما اشار الى خیبة امل مستمرة من تحقیق الاصلاح، حسب قوله.

    وقال ريتشارد ويتز، في مقابلة متلفزة تابعتھا (بغداد الیوم)، إنه "رغم التقدم الذي شھدناه في العراق من ناحیة اعادة البنیة الامنیة وتشكیل فريق جديد من القادة، الا انھم لم يحرزوا تقدما في مكافحة المجامیع المسلحة التي تستھدف المدنیین بدون رادع، وھذه علامة على ان ھناك حاجة لتدارك الامور".

    وأضاف ويتز، أن "وسائل الاعلام في العراق ضحیة ايضا للعنف، ولیس لھم ان يتخذوا موقفا مستقلا، فالجمیع من محتجین ومتابعین للوضع الداخلي في البلاد من المستقلین، يعانون من الترھیب والاغتیال والعنف وھذه مشاكل خطیرة".

    وتابع، أن "العراق لیس مجتمعا مدنیا فاعلا طالما ھناك مجموعات لا تستطیع التعبیر عن وجھات نظرھا"، مبینا ان "التحديات تتمثل في دعم دولة قوية وھذا تحد للحكومة العراقیة، التي علیھا العمل على حماية المجتمع وابعاد تدخل ايران في البلاد".

    واكمل: "اصبنا بخیبة امل مستمرة من جانب الاشخاص الذي تولوا المناصب في العراق ولم يستطیعوا تحقیق شيء من الاصلاحات، بسبب القوى الخارجیة"، مبینا انه "عندما تنسحب امیركا وقوات التحالف من العراق سیكون العراق مجبرا على الوقوف على قدمیه".

    ولفت مدير مركز التحلیل السیاسي العسكري في معھد ھدسون الأمیركي الى ان "وجود قوات اجنبیة في العراق يتیح للحكومة مساحة كبیرة للمناورة، واذا انسحبت تلك القوات، ستكون للمسالة اكثر صعوبة".

    وطالبت واشنطن، الاسبوع الماضي، الفصائل العراقیة بتسلیم أسلحتھا للحكومة في بغداد، ويأتي ذلك بعد إعلان كتائب حزب الله موافقتھا على تعلیق ھجماتھا ضد القوات الأمیركیة في البلاد.

    ونقل موقع الجزيرة عن الخارجیة الأمیركیة، إنھا "تحث جمیع الأطراف بالعراق على تسلیم أسلحتھا للحكومة، والتصرف بمسؤولیة".

    وأضافت أن "تصرفات الفصائل تجعل محاولات الحكومة لاجتذاب الاستثمار الدولي عرضة للخطر".

    وتابعت أن "الولايات المتحدة وشركاءھا يركزون على مساعدة العراق في مواجھة أزمته الاقتصادية، وحالة عدم الاستقرار الأمني وجائحة كورونا".

    وبعد تواتر الھجمات الصاروخیة على المنطقة الخضراء التي تقع فیھا السفارة الأمیركیة، واستھداف قواعد عسكرية تضم أمیركیین وأرتالا للتحالف الدولي، ھددت الولايات المتحدة الشھر الماضي بإغلاق سفارتھا.
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media