عضو بالديمقراطي: مشادة البرلمان بالأمس ‘‘مبیتة‘‘ لسببین ولا علاقة لھا بالأساس بزيباري
    الخميس 15 أكتوبر / تشرين الأول 2020 - 19:24
    [[article_title_text]]
    (بغداد الیوم) بغداد - علق عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، الخمیس (15 تشرين الأول 2020 ،(على المشادة بین النواب الشیعة والكرد داخل البرلمان حول تصريحات وزير المالیة الأسبق ھوشیار زيباري بشأن الحشد الشعبي.

    وقال باجلان في تصريح متلفز تابعته (بغداد الیوم)، إن "ردة الفعل من قبل بعض النواب في البرلمان بشأن تصريحات ھوشیار زيباري حول الحشد الشعبي ھي مبیتة وتعبر عن الاستیاء على الاتفاق بین بغداد واربیل بشأن سنجار والتفاھمات والتقاربات على موضوع الرواتب وغیره، وھؤلاء يريدون ان تكون العلاقة غیر مستقرة".

    وأضاف، أن "زيباري لم يذكر الحشد ولم يسيء له وعلى العكس فان الديمقراطي الكردستاني لديه تحالفات مع الحشد الشعبي ولا توجد لدينا أية مشكلة معھم، وزيباري تحدث عن فصائل خارجة عن القانون التي تطلق الصواريخ على أربیل والسفارة والبعثات الدبلوماسیة".

    وأشار الى أن "جمیع الحكومات قبل حكومة الكاظمي لم تتوصل الى حل للازمة بین بغداد واربیل ودائما كانت تصعد"، مبینا أن "الكاظمي محارب من بعض الكتل بسبب سیاسته الإصلاحیة".

    وكان البرلمان قد علق جلسته يوم امس الاربعاء، إلى إشعار آخر بعد مشادة كلامیة وقعت بین نواب شیعة وأكراد، على خلفیة تصريحات لوزير المالیة الأسبق ھوشیار زيباري بشأن الحشد الشعبي.

    ورد وزير المالیة الأسبق، ھوشیار زيباري، أمس الاربعاء، على دعوات مطالبته بالاعتذار ومعاقبته، وذلك بعد تصريحاته التي عدھا سیاسیون وأعضاء بمجلس النواب، مسیئة للحشد الشعبي.

    وقال زيباري، على صفحته بموقع فیسبوك، إن "تصريحات النواب بحقنا تذكرنا باتھامات النظام الصدامي البائد بحقنا في المقاومة و المعارضة الوطنیة العراقیة و الاتھامات السخیفة بالعمالة و التخوين".

    وأضاف الوزير الأسبق: "يظھر انه لم يتغیر شيء في العقلیة السیاسة الشمولیة و العنصرية، اضافة الى الطائفیة للبرلمانیین الحالیین، وھذه مصیبة كبرى".

    وامس الاربعاء، طالب النائب الأول لرئیس البرلمان، حسن الكعبي، ھوشیار زيباري بالاعتذار على خلفیة تصريحات وصفھا بالمسیئة تجاه الحشد الشعبي.

    وقال الكعبي خلال جلسة مجلس النواب: "لن نقبل بالاساءة الى اي مؤسسة رسمیة في الدولة العراقیة وتصريح ھوشیار زيباري مرفوض"، مطالباً ُ بـ"تقديمه اعتذار يلیق بدور الحشد الشعبي وتضحیاته".

    وكان وزير المالیة الأسبق، ھوشیار زيباري، قد ظھر في مقابلة تلفزيونیة، قال فیھا، إن "استھداف أربیل سببه اعتبار الفصائل أن الاقلیم قريب من الولايات المتحدة"، مضیفاً أن "الفصائل تستھدف بغداد واربیل كما استھدفھا داعش الإرھابي"، على حد قوله.

    وأشار زيباري إلى أن "بعض الفصائل تتھم رئیس الوزراء مصطفى الكاظمي، بأنه رجل أمريكا الأول في العراق وھم يقولونھا علناً"، مشيراً إلى أن "مواجھة ھذه الفصائل تحتاج إلى تحشید شعبي، وھو موجود أساساً."
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media