الجواري على الطريقة العلمانية
    الأثنين 17 فبراير / شباط 2020 - 09:22
    سامي جواد كاظم
    البضاعة الرائجة في سوق العلمانيين للتنكيل بالاسلام هي بضاعة الجواري والعبيد التي كانت رائجة في الجاهلية وحاربها الاسلام بطريقته الخاصة وليس باسلوب العلمانية الملون ، ولكن هل ان العلمانية لا تؤمن بالجواري والعبيد؟

    قد تختلف المسميات نعم لا يؤمنون بالتسميات جارية او عبد ولكنهم يؤمنون بافعالهن وافعالهم بل طوروا تصرفاتهم بشكل علماني متطور يتفق وثقافة العصر .

    العميل هو عبد لهم والعبد في زمن الجاهلية اشرف من عبيد العلمانية واذا اردتم ان تطلعوا على عبيد العلمانية فاطلعوا على شبكات التجسس والاستخبارات الامريكية التي يقوم عملاؤها باي عمل يتطلبه منه القائد العلماني بما فيها اللواط .

    امريكا ام العلمانية وابوها تخصص اجهزة ومنظمات وبرامج لتسقيط البشر الذين يتم اخيارهم لتنفيذ خططهم الخسيسة في أي بلد كان حتى ولو كان على حساب شعبه ولكم في تفجيرات 11 ايلول خير دليل على مدى الوضاعة التي وصل اليها عبيد العلمانية في قتل اكثر من 3500 امريكي بريء لا ذنب لهم قتلوهم من اجل مصطلح الحرب على الارهاب واحتلال افغانستان  والعراق وخلق الفوضى في الوطن العربي .

    الجواري في الاسلام لهن كرامتهن ومنزلتهن بل شرع الاسلام عدة تشريعات بين المستحبة والواجبة لتحريرهن ولا يستغلوهن للقيام باعمال خبيثة كما هو عليه حال العلمانية .

    والعبيد العلمانيين لا يشترط بهم ان يكون على ديانتهم بل هنالك عبيد عملاء من الحكام المسلمين

    واما ما تقوم به جواري العلمانية فانه لا يقارن بما تقوم به جواري الجاهلية فهن اعترفن بما يقمن به مثلا عميلات الموساد فقد ذكرن انه " "نحن نستعمل أنوثتنا في عملنا الأمني بصورة كبيرة، وتوجد ألعاب إغراء ومحاولات إثارة للطرف الثاني، بما في ذلك استخدام الاغراء الجنسي، بكل ما يعنيه ذلك من لحظات إثارة وخوف"، هذه بارادتها وبتدريب علماني والنتيجة هدم القيم والقضاء على الطرف الاخر بينما الجواري في الجاهلية كانت مهنتهن خدمة سيدهن واذا ضاجعها يلحق بها ما تلد واذا كان ولد فانها تتحرر هذا في الجاهلية بل الاسلام جعل لها منزلة الى ان استطاع ان يقضي على هذه الظاهرة حتى اتت بريطانيا وامريكا معقل العلمانية لتعيد ظاهرة العبيد وباخس الاساليب عندما يرحلون الى افريقيا وياسرونهم باقفاص كالحيوانات الى بلادهم ويقومون ببيعهم في المزاد العلني .

    الان استعاضوا عن هؤلاء بعملاء من الحكام وباسلوب حضاري شكلا قبيح باطنا ، ولو قارنا بين ما يقوم به عبيدهم سواء كانوا حكام او عملاء استخبارات مع عبيد الجاهلية او الاسلام فاننا سنجد العبيد والاماء زمن الاسلام اشرف منهم بكثير .

    العلمانية هل تفتخر بترامب ام جونسون ام ماكرون ام نتن ياهو ومن على شاكلتهم ؟ هل يستطيعون ذلك ؟ ان قالوا نعم فهذه حقيقتهم التي يريدون بها القضاء على الاسلام وان قالوا كلا فهم لا يعلمون ماذا يريدون وهيهات لهم ان ينتقدوهم في مناظراتهم وبرامجهم بل فقط جل ما عندهم قراءة الكتب التراثية الاسلامية غير المنقحة للبحث عن الخزعبلات والتنكيل بالاسلام .

    اقراوا كتاب حروب العقل ويعرف كذلك بانه تاريخ سيطرة الحكومات والإعلام والجماعات السرية على العقل تاليف  ماري و د. جونز .هناك الكثير من المفاهيم حول السيطرة على العقل فان قال العلماني لم اطلع عليها فتلك مصيبة وان قال انا مطلع عليها فالمصيبة اكبر ، ستجدون في هذا الكتاب وباعترافهم ما يندى له جبين الانسانية والتاريخ نت اساليب متطورة لخلق العبيد والجواري بحيث ان سلبيات المسلمين تساوي 1% من سلبياتهم او اقل .

    ما راي العلماني بالوطن وما رايه بصفقة او بمهزلة القرن ؟ فلم السكوت اليس سيدكم هو من اعلنها فلماذا تتركوها وتبحثون في البخاري ما تطيب له نفسيتكم المعقدة من الاسلام ، اين هو صوت وفاء سلطان وسيد القمني او العفيفي الاخضر وغيرهم من هذه الافعال التي تضج بها الحكومات العلمانية ؟

    لو كفت هذه الحكومات العلمانية من دس عبيدها وجواريها في البلدان الاسلامية فانها ستنتهي كما تنتهي الصهيونية وبالفكر فقط وليس بكورونا والنووي والحرب الناعمة
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media