الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق يدين وبأشد العبارات عدوان نظامي الفصل العنصري والطائفي في أنقرة وطهران على سيادة العراق وسلامة أراضيه ومواطنيه
    السبت 27 يونيو / حزيران 2020 - 13:40
    [[article_title_text]]
         يدين الحزب الطليعي الإشتراكي الناصري وبأشد العبارات، عدوان نظامي الفصل العنصري والطائفي في أنقرة وطهران على سيادة العراق وسلامة أراضيه وحياة مواطنيه، بما ينتهك قواعد القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادئ حسن الجوار وتحريم إستخدام القوة في العلاقات الدولية.. وبتوقيت متزامن يعكس إستمرار تقاليد النهج العدائي لهذين البلدين، للعرب والعروبة في العراق والوطن العربي، الذي تضاعفت وتيرته مع نظامي مجرم الإرهاب الدولي أردوغان، ومرشدي إرهاب ولاية الفقيه، ومحاولتهما المستميتة لإعادة أوهامهما من مقابر التاريخ، عبر إتخاذ الإسلام ومذهبته غطاء، والفصل العنصري والطائفي الشعوبي مضمونا، والإرهاب وسيلة، والمقاومة في فلسطين تزييفا مع أنهما يحتلان أراض عربية في الإسكندرون والأحواز ومئات المدن والقرى العربية الأخرى أكبر من مساحة فلسطين بعشرات المرات، ولا تختلف قدسيتها ومركزيتها عن قضية فلسطين العربية لا في الدرجة ولا في النوع، وكل ذلك بهدف إلغاء العرب والعروبة من الجغرافية والتاريخ.. وقد إستغل هذا النظامان الإرهابيان، حالة فوضى كثافة مشاريع العدوان التي تستهدف الوطن العربي من كل إتجاه، وتأثير ذلك على غياب مشروع عربي موحد وسياسة عربية مشتركة في مواجهة تعدد مصادر الخطر والإرهاب، لينفذا جرائمهما في العراق وسورية وليبيا واليمن وغيرها، وينشرا مرتزقتهم وإرهابييهم في ربوع الوطن العربي.. ولا غرابة أن يستهدفا معا وفي توقيت واحد سيادة العراق وسلامة أراضيه وحياة مواطنيه في شمال وشرق العراق، حيث تمتد حدود القدر الجغرافي السيء مع هذين الدولتين، اللتين عانى العراق طويلا من عدوانهما ومطامعهما، التي تموضعت مخاطرهما مع الإحتلال الأمريكي البغيض، الذي فرض المحاصصة الطائفية والعنصرية، ما حوّل العراق إلى محميات طائفية وعنصرية شعوبية تابعة إمّا لنظام طهران، أو لنظام أنقرة وتابعه نظام الدوحة المجهري، لذلك كان موقف أغلب أطراف العملية السياسية، الطائفية والعنصرية، في بغداد وأربيل، بائسا من هذا العدوان، وصل إلى حدّ تبريره، وعرقلة أية إجراءات حاسمة يمكن أن تُتخذ إنطلاقا من حق الدفاع الشرعي وفقا لميثاق الأمم المتحدة، والإلتزام الوطني بحماية للعراق وشعبه، دفعا للعدوان الذي شكّل ويُشكّل خطر حال مباشر، على سلامة وسيادة وإستقلال العراق وحياة مواطنيه.. الأمر الذي يفرض على الحكومة العراقية إذا كانت جادة فعلا في حماية العراق ومواطنيه وسيادته، أن تتخذ مواقفا ميدانية حاسمة تتجاوز فيها اللغة الدبلوماسية الباردة التي لم تعد تتلائم مع سخونة الموقف على الحدود والعدوان المستمر، والدماء العزيزة التي تسيل، وإختراق الحدود بالمرتزقة المدعومين بمعتمدي الطوائف والأعراق على طرفي المشهد الطائفي والعصري المقيت، وأن يأخذوا درسا من الموقف الشجاع للقائد العربي عبد الفتاح السيسي الذي وجه الضربة القاضية لمجرم الإرهاب الدولي أردوغان وأخوياته الشعوبية الإرهابية المتأسلمة، بخطوة واحدة عبر تحريك الجيش العربي المصري الباسل دفاعا عن الأمن الوطني في كل من مصر وليبيا والأمن القومي العربي.. والدعوة  أيضا للقوى الوطنية العراقية أن تتخذ مواقفا وطنية موحدة من عدوان هذين النظامين العنصريين الطائفيين، وأن لا يسمحوا للإستقطاب الطائفي والعنصري، أن يتسلل إلى تراثها الوطني الجامع في مواجهة أي عدوان خارجي، رغم أية خلافات سياسية أو أيديولوجية، يجب تنتهي عند حدود العراق في مواجهة العدوان الخارجي.        
                                                                                            الأمانة العامة
                                                                           للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري   
                                                                                              في العراق
                                                                                          بغداد في 27/6/2020

    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media