الكورونا وصلف الجاهلين!!
    الخميس 23 يوليو / تموز 2020 - 07:59
    د. صادق السامرائي
    الصلِف: مّن إدّعى ما فوق قدره عجبا وتكبرا.

    الصُلفاء أو الصلِفون يتحدون وباءً أخْبَرُ العلماء بسلوكه يجهلون , ومنه حذرون , ولمواجهته يجتهدون ويستحضرون طاقات العلم , ويوظفون جهود كل عليم , ولا يزالون في حيرتهم يتخبطون.

    ولا حيلة لمواجهته إلا نداء " الوقاية الوقاية فلا علاج"!!

    وترانا أمام جهلة أصلاف في بُقلهم يعمهون , وبضلالهم يتمرغون , ويدعون الناس إلى ما يناهض الحياة والدين , ويحسبون أنهم بأفكهم سينتصرون على وباء شدّادٍ مَكين.

    أولئك الذين سيتقدم إليهم الوباء بصولاته المميتة وغاراته المبيدة وسيحيلهم إلى عصف مأكول , ولينقذهم بهتانهم ودجلهم المشين.

    تتطوّح الرؤوس الغادرة على مقصلة الكورونا , وتتخبط العمائم المتاجرة بالدين , وتتهاوى على فراش الوجيع والقصاص العادل الأمين , الذي سينجي العباد من شرهم اللعين.

    وكأن هذا الوباء رحمة للعالمين!!

    العديد من البَقلة خطبوا بالناس وشجعوهم على عدم الإلتزام بشروط الوقاية والمحاذير المطلوبة , فألقوا الناس في تهلكة الوباء , وحسبوا أنه لن ينالهم , لكن العدالة الإلهية لها دورها وحضورها , وعليها أن تقتص منهم وترديهم في الثرى لأنهم أعداء الحق المبين.

    وعدالة كورونا تقتضي مداهمة الرؤوس الصلفة والقضاء عليها , لتخليص الناس من شرورها ونواياها السيئة وتطلعاتها الخسيسة الجائرة.

    ولسوف يتدحرجون على سفوح الهوان والذل الكمين.

    وإنها لعنة الناس عليهم أجمعين!!

    وما الله بغافل عما يعملون!!


    د-صادق السامرائي
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media