الكاظمي یعلق على بیان السیستاني ویعد بخطوات قریبة
    الأحد 13 سبتمبر / أيلول 2020 - 16:18
    [[article_title_text]]
    (بغداد الیوم) بغداد - أصدر رئیس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الیوم الاحد، بیاناً ردا السیستاني، بشأن الأوضاع الراھنة والاستعدادات للانتخابات المبكرة.

    وجاء في البیان الذي نشره المكتب الإعلامي للكاظمي، وتلقته (بغداد الیوم)، "بفیض من التقدير والاحترام والعرفان، تلقینا توجیھات سماحة المرجع الأعلى علي السیستاني، خلال استقباله السیدة جینین بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمین العام للأمم المتحدة الى العراق".

    واكد أن "مسار المرجعیة الرشیدة وإرشاداتھا التي تمثّل منطلقات وأولويات الشعب العراقي الكريم، إنما ھي دلیلنا الدائم نحو تحقیق تطلعات شعبنا في الانتخابات المبكرة الحرة والنزيھة والعادلة، وأن تستمر الحكومة في الخطوات التي بدأت بھا على طريق الحفاظ على السیادة وفرض ھیبة الدولة ومحاربة الفساد رغم ماواجھت وتواجه من تحديات وعراقیل".

    وقال إن "الحكومة مصممة على محاسبة المتورطین بدماء العراقیین، وقد انتھت المرحلة الأولى من إجراءات التحقق والتقصي من خلال إحصاء الضحايا من شھداء وجرحى أحداث تشرين 2019 وما تلاھا، وستبدأ قريباً المرحلة الثانیة المتمثلة بالتحقیق القضائي وتحديد المتورطین بالدم العراقي وتسلیمھم الى العدالة".

    وبین "لقد كانت المرجعیة ومازالت تؤشر نقاط الخلل والضعف من أجل الصالح العام ، وتحذر من المآلات  الخطیرة، لا سمح الله، التي ترتبھا السیاسات الخاطئة، على مستقبل وطننا العزيز ووحدته وسلامة أراضیه وكرامة شعبه".

    واختتم بیانه بالقول "نعاھد شعبنا ، ونعاھد مرجعیتنا الرشیدة ، بأن نكون أوفیاء للعھد وثابتین على طريق الإصلاح ، نقدم مصالح الوطن ونرعى حقوق الناس بالعدل ، ولا نخاف في الحق لومة لائم".

    وفي وقت سابق من الیوم، نشرت وكالة (بغداد الیوم) الإخبارية، نص البیان الكامل الصادر عن المكتب الخاص بالمرجع الديني الأعلى في النجف، السید علي السیستاني، عقب لقائه بالممثلة الخاصة للأمین العام .للأمم المتحدة في العراق، جینین بلاسخارت في محافظة النجف
    وتحرص أسرة (بغداد الیوم) على إدراج النص الكامل للبیان دون إجراء أي تعديل أو تحرير علیه، توخیاً للدقة، وإلیكم النص الكامل كما ورد:
    استقبل سماحة السید السیستاني (دام ظله) قبل ظھر الیوم السیدة جینین ھینیس- بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمین العام للأمم المتحدة في العراق، وأشار سماحته خلال اللقاء الى مواقفه في عدد من القضايا المھمة وھي:
    إن الانتخابات النیابیة المقرر اجراؤھا في العام القادم تحظى بأھمیة بالغة، ويجب أن توفر لھا الشروط

    أولاً
    الضرورية التي تضفي على نتائجھا درجة عالیة من المصداقیة، لیتشجع المواطنون على المشاركة فیھا عن المصالح الخاصة لبعض
    بصورة واسعة. ولھذا الغرض لا بد من أن تجرى وفق قانون عادل ومنصف بعیدا الكتل والأطراف السیاسیة ، كما لا بد من أن تراعى النزاھة والشفافیة في مختلف مراحل اجرائھا، ويتم الاشراف والرقابة علیھا بصورة جادة بالتنسیق مع الدائرة المختصة بذلك في بعثة الأمم المتحدة
    إن الانتخابات المبكرة لیست ھدفاً بحد ذاتھا، وإنما ھي المسار السلمي الصحیح للخروج من المأزق الراھن الذي يعاني منه البلد نتیجة لتراكم أزماته سیاسیاً واقتصادياً وأمنیاً وصحیاً وخدمیاً وغیر ذلك. فلا بد من أن عن أي ضغط ما تتاح الفرصة للمواطنین بأن يجددوا النظر في خیاراتھم السیاسیة وينتخبوا بكل حرية وبعیدا للعمل باتجاه حل المشاكل والأزمات ھنا أو ھناك ممثلیھم في مجلس النواب القادم، لیكون مؤھلاً من التأخیر في اجراء الانتخابات أو اجراءھا من دون توفیر الشروط اللازمة لإنجاحھا بحیث لا تكون إن مزيدا نتائجھا مقنعة لمعظم المواطنین سیؤدي الى تعمیق مشاكل البلد والوصول ـ لا سمح الله ـ الى وضع يھدد وحدته ومستقبل أبنائه، وستندم علیه جمیع الأطراف المعنیة الممسكة بزمام السلطة في الوقت الحاضر: إن الحكومة الراھنة مدعوة الى الاستمرار والمضي بحزم وقوة في الخطوات التي اتخذتھا في سبیل

    ثانیاً
    تطبیق العدالة الاجتماعیة، والسیطرة على المنافذ الحدودية، وتحسین أداء القوات الأمنیة بحیث تتسم بدرجة عالیة من الانضباط والمھنیة، وفرض ھیبة الدولة وسحب السلاح غیر المرخص فیه، وعدم السماح بتقسیم عن تطبیق مناطق من البلد الى مقاطعات تتحكم بھا مجامیع معینة بقوة السلاح تحت عناوين مختلفة بعیدا القوانین النافذة
    والحكومة مدعوة أيضاً الى اتخاذ خطوات جادة واستثنائیة لمكافحة الفساد وفتح الملفات الكبرى بھذا الشأن عن أي انتقائیة، لینال كل فاسد جزاءه العادل وتسترجع منه حقوق الشعب حسب الإجراءات القانونیة، بعیدا مھما كان موقعه وأياً كان داعموه كما أنھا مطالبة بالعمل بكل جدية للكشف عن كل من مارسوا اعمالاً إجرامیة من قتل أو جرح أو غیر ذلك بحق المتظاھرين أو القوات الأمنیة أو المواطنین الأبرياء، أو قاموا بالاعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة، منذ بدء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح في العام الماضي، ولا سیما الجھات التي قامت بأعمال الخطف أو
    .تقف وراء عملیات الاغتیال الأخیرة إن اجراء العدالة بحق كل الذين اقترفوا الجرائم المذكورة سیبقى مطلباً ملحاً لا بد من أن يتحقق في يوم من
    .الأيام، وھو الأسلوب الناجع في المنع من تكرارھا والردع عن العود الى أمثالھا: إن الحفاظ على السیادة الوطنیة ومنع خرقھا وانتھاكھا والوقوف بوجه التدخلات الخارجیة في شؤون

    ثالثاً
    ً تجاه عدة قضايا البلد وإبعاد مخاطر التجزئة والتقسیم عنه مسؤولیة الجمیع، وھو يتطلب موقفاً وطنیاً موحدا ولا يمكن التوصل الیه في ظل تضارب الأھواء ومستقبلاً شائكة ّ تمس المصالح العلیا للعراقیین حاضرا والانسیاق وراء المصالح الشخصیة أو الحزبیة أو المناطقیة، فالمطلوب من مختلف الأطراف الارتقاء الى .مستوى المسؤولیة الوطنیة وعدم التفريط لأي ذريعة بسیادة البلد واستقراره واستقلال قراره السیاسي

    روابط متعلقة بالخبر:

    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media