السيد مسرور البارزاني والجواسيس !
    الجمعة 19 فبراير / شباط 2021 - 06:44
    د. شيرزاد الخليفة
    صرح السيد مسرور البارزاني رئيس وزراء اقليم كوردستان في تعليقه حول محاكمه النشطاء السياسيين والصحفيين انهم جواسيس ومخربين وذلك قبل صدور الحكم من المحكمه الكورديه بأكثر من أسبوع ،  وهذا دليل واضح ان النظام العائله قرر مسبقا ان الناشطين الكورد مجرمين ، في اي نظام حتى شبه ديموقراطي يصرح الرءيس بقرار حكم المحكمه قبل صدور الحكم من قبل القاضي نفسه؟

    انها نفس ألطريقه المعيبة والوحشية التي حصلت في دول تحكمها عائله او عشيره، كما كان حكم صدام وحافظ الأسد ، وال سعود، اذ لايقبلوا ايه حركه سياسيه ام لا والتي قد تشير الى فسادهم وخنق كل فكر حر لايصب في الاستسلام الكامل للعائله او زبانيتهم.

    الدعايه الحكومية الرخيصه تقول انهم ليسوا صحفيين ويتدخلون في سياسه الاقليم، ربما هذا صحيح ولكن كل إنسان على وجه الارض يعيش في السياسه، وكمثال اذا كانت الكهرباء لا تقدم خدماتها الى الناس كما مثلا في دهوك الا قليلا واضطرار الناس الى شراء موليدات كهربائيه او إيجارها ،وعندما يرى بعض المواطنين الكورد بان هناك شك وفساد في هذه القضيه ، مثلا مجموعه من العائله الحاكمه تستورد ماات الألوف من المولدات الكهربايه وبيعها الى الناس وفِي معظمهم فقراء، واذا هنا سال إنسان او مجموع من الناس ، هل ربما يكون هناك علاقه بين دفع الناس الى شراء هذه الاجهزه والاتفاق مع وزراء الكهرباء ان لا ياخذوا عمليه انشاء محطات حكوميه كبيره بجديه وحتى لايخسر أفراد من العائله البرزانيه او وكلاهم الأموال العاءله من هذه التجاره. فما تسمي الناس الذين يتساءلون حول هذا الفساد؟ هل تقول لهم هذا تدخل في السياسه؟ 

    أليس من المخجل جدا وبعد ثلاثين عاما من حكم العائله الواحدة ان لا تسطيع ان تقدم هذه الخدمة الأساسيه للشعب الكوردستاني؟

    وعندما يرى (كما رايته شخصيا) اي شخص في دهوك مثلا الدور الكبيرة جدا وحتى شاهدت (بيت ميراني) بيت احد كبار المسؤولين في الپارتي وجود عدة مخازن ومكاتب للإيجار على محيط حيطانه الخارجية واعداد كبيره اخرى من دور اعوانهم ، وترى في مركز دهوك متسولون أطفال وأتذكر واحد منهم في عمر لايزيد عن سته سنوات فقط يصبغون الأحذية لان عائلاتهم فقيره الى حد إرسال طفل في هذا العمر . وهنا اذا سال ناشط سياسي او لا أليس هذا خزيا على الحكومه وخاصه الحكومه المحلية في دهوك وخاصه عندما يصرح المحافظ بان ملاحظه الأوضاع المزريه هو تخريب وتجسس ، تجسس لمن ؟ هل نسيتم صدام وتعامله مع الكورد والان تستعملون نفس هذه الأساليب التعيسة . اذا كان التجسس عندكم هو الطلب من المنظمات الإنسانيه الدولية كمنظمة Amnesty International ؟ هل نسيتم وبالتأكيد السيد مسعود البرزاني يتذكر ، اذا لا ف هوشيار زيباري يتذكر عندما كنّا نطلب مساعدتهم ونقدم لهم المعلومات حول حوادث اغتيالات النشطاء الكورد الخ في السبعينيات والثمانيات من القرن الماضي ؟ 

    والان اذا طلب الجيل الجديد الكوردي من نفس هذه المنظمة وقدم لها معلومات حول المظايقات الأمن الحكومي ، ويسميها السيد مسرور بالجواسيس؟ 

    واذا نسال حول حقيقه شراء المجوهرات من قبل أفراد هذه العائله من الدول الاوروبيه في حين ان الموظف الكوردي يأخذ راتبا مره واحده كل عده شهور

    اذا تسألنا لماذا حكومه الاقليم تدار من قبل أفراد العائله فقط ومنذ ثلاثين عاما؟ كما حكم صدام او مبارك او عائله الأسد البغيضه . ثم اذا تساءلنا الا يوجد اي كوردي من الپارتي (الألف من الاعضاء) ذو ذكاء او حكمه وكفاءه واخلاص حتى لم يصل او يسمح له الى الوصول الى قياده الاقليم. هل سأتهم باني خائن ؟ كفا استعمالكم الأساليب كما في حكم صدام ،اما تخدمني كليا او انت إنسان غير مخلص. هذه سياسه رخيصه وغبيه ولايصدقكم اي إنسان ذو فكر.

    عليكم وخاصه السيد مسعود أعاده النظر في تركيبه الحكم في الاقليم والبدء بتقليص اعضاء العاءله الحاكمه ولكني ارى هذا صعب للغايه لان العائله الان هي الاقليم هي تقبض على خناق التجاره والاقتصاد وشبكه الاتصالات ، واذا بقى الحال كما هو فسوف ينفجر الوضع ويخسر الكورد حلمهم  الذي تحقق منذ ثلاثين عاما بإداره إقليمهم .

    وكما ترون يجب ان تجابه الأوضاع كما هي ، وتعلمون ان نصف الاقليم في السليمانيه بيد عائله اخرى فاسده وحيث اعضاءها مستمرون في السيطره الكليه على مقادير المنطقة وسلب ثرواتها ونهبها وعيشهم الرغيد سواء في السليمانيه او في بريطانيا. وهذا موضوع اخر.
    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media