ضفاف الأخضر يحرثها المطر
    الأحد 13 يونيو / حزيران 2021 - 20:05
    أبوذر الجبوري
    إلى روح العم والأستاذ الشاعر العراقي سعدي يوسف
    سلاما على النهر
    على ضفاف الأخضر بن يوسف.
    سلاما علي الشيوعي الأخير
    والنخيل.. سلاما
    إن لم يكن له ضفاف الطين
    به سمكة  لعوبة لعبة الوعد للطين.
    لا تدهن النهر بين ضفتين
    حتى يأتي أحدهما للآخر بالقمر
    يا مطر.
    بعد حين...
    تمشى مواسيا
    فكر نفسه٬ 
    ليس لك بالاغصان غطس كل شيء
    فكر على الدوام بعدها منصفا
    للآخر يا أنت٬ أن تصلح للمحبة.
    لا يمكن حل مشكاة الضفاف
    بمركب أو أستخدام جذع شجر
    لا تصالح ضفاف النهر التي أحرثها المكان
    ولا تشد اختلافك معها بالمطر الذي أنشأها 
    على الدوام بالزمان٬ السمك يعمدها الطين قبل الماء
    ذول الطيبات.
    الخلايا الدقيقة في الطين٬ تخطت خفاياها
    ضفة نهر عن نهر.
     تاريخ المعرفة افعالها٬ عظمة وعد٬ نحن كثرتها
    فأحببنا فيها الخالق البديع٬ فجاعة هزائمنا٬ لا نستطيع تمييز دبيب دقائقها 
    خلدها الخلق؛ ليتخطى فيها مجالات الابداع عاقبتها.
    ضفاف النهر مغامرة يعميها جوع النهر
    المطر لا تهزمه صنارة الشجر٬
    والمطر الشهيد أطيب من العافية.
    إعلم أن النهر ضفتان٬ 
    دافع عن رأيك ثمنا على اختلافنا في الرأي
    فلا تضجر٬ أصبر وكابد٬ كلانا يذق الطيباب بالألم.
    البحث أهم من المعرفة الجاهزة.
    قد تختلف امواج النهر بالجريان ولكنني
    سأدفع ضفاف النهر يحرثها المطر٬ للدفاع عن جريان عميقا ثمنا لبعده.
    سلاما على النهر .. سلاما إلى روحك العفيفة.
    إن لم يكن ضفافه يحرثها المطر.!
    والنخلة إما أن تكون بطل مغامرة إليها 
    على ضفاف جزئيه النهر أنتصاراتك ـ
     أو لا شيء
    إليك السلام والثناء
    يا الأخضر بن يوسف.!

    أبوذر الجبوري ـ طوكيـو
    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media