هل يمتلك العراق رجل وطني مثل وطنية قيس سعيد ؟؟
    الثلاثاء 27 يوليو / تموز 2021 - 05:40
    جمعة عبد الله
    أحتفل الشارع الشعبي والسياسي التونسي ,  في مباهج الفرح والابتهاج التي عمت الشوارع بالزغاريد , بعودة ثورة الياسمين التونسية الى احضان الوطن ,  بعد تحررها من الاختطاف من قبل حركة النهضة (الإخوان  المسلمين) فقد صعدت حركة الإخوان المسلمين على أكتاف الثورة , وانتجوا منظومة فاسدة كاملة  , انتجت الفساد والفاسدين , انتجوا نخبة سياسية فاسدة ,  لا يردعها ضمير واخلاق في سرقة اموال الشعب , انتجت الخراب والمشاكل والأزمات  في المجتمع التونسي . حرفوا مسار الثورة الى صالحهم , لتكون لقمة  وغنيمة وفرهود , على حساب معاناة وفقر الشعب التونسي . انتجت حفنة من الإرهابيين  والقتلة والمجرمين  , ضد من ينادي بأسم ثورة الياسمين والوطن , كل من ينادي بمحاسبة الفاسدين الذين نهبوا اموال الشعب . كل من ينادي بمحاكمة المجرمين بحق الشعب . خلقوا الأزمات والمشاكل العويصة . واصبحت تونس كأنها ضيعة وطابو خاص فقط  للاخوان المسلمين , والآخرين  ليذهبوا الى الجحيم . لذلك جاء اليوم التاريخي الموعود ,  ليقول للإخوان المسلمين . كش ملك . وكانت قرارات رئيس الجمهورية التونسية الشجاعة , لتضع حداً لمأساة الشعب التونسي  , وتعديل مسار ثورة الياسمين في وضعها في المسار الصحيح والسليم . فقد أصدر رئيس الجمهورية ( قيس سعيد ) جملة من  قرارات تاريخية لصالح الشعب والوطن , بشجاعة رجل يشعر بالمسؤولية تجاه الوطن والشعب , ويؤمن بالوطن التونسي بصدق وإخلاص , ليضع حداً لحكم ( الإخوان المسلمين) وسياساتهم اللصوصية الفاسدة . في تفعيل صلاحياته الدستورية في فصل 80 , في أعفاء رئيس الوزراء ( هشام المشيشي ) من منصبه, وتجميد صلاحيات مجلس النواب , ورفع الحصانة عن النواب , لكي يقدموا براءتهم للمحاكم إذا كانوا  غير متورطين بالفساد المالي والإداري , وإذا كانوا غير متورطين بنهب اموال الشعب , لكي يثبتوا براءتهم , عكس ذلك ستكون محاكمتهم شديدة العقاب, وقرر الرئيس ان يتولى السلطة التنفيذية بنفسه ومساعدة رئيس وزراء جديد يعينه بنفسه . قرارات مهمة لصالح الدولة وإنهاء عهد اللادولة , وغلق الحدود والمطارات خشية من ان يهرب الفاسدين من العقاب, والذين متورطين بجرائم ضد الشعب . أنهاء  حالة الاضطراب والفوضى في حكم اللصوص ( الإخوان المسلمين ) وتعهد الرئيس ( قيس سعيد ) بعودة الاموال المنهوبة من كل مسؤول تولى مناصب عليا في الدولة . بأنهم سيدفعون الثمن الباهظ لخيانتهم للوطن والمسؤولية . ان اليوم ثورة الياسمين التونسية تستنشق الهواء الصافي بعدما خنقوها بالهواء الفاسد  , حاولت حركة النهضة إرجاع الساعة الى الوراء , في  استمالة الجيش الى جانبها  ودعت انصارها الى النزول الى الشوارع  لإسقاط هذه القرارات التاريخية , لكن التزم الجيش  بالدفاع عن الوطن ,  لا الدفاع عن حركة أو حزب فاسد  , ولم يستجب إلا قلة قليلة من انصارهم  وانسحبوا بعد ساعات قليلة , بالهزيمة النكراء لحركة النهضة ( الإخوان المسلمين ) . هذا يدفعنا الى السؤال : متى يتخلص العراق من الازمة الكارثية مثلما تخلصت تونس  ؟ مى يتخلص العراق  من الفاسدين الذين نهبوا البلاد والعباد ؟ متى يتخلص العراق من حكم اللصوص والحرامية ؟ متى يتخلص من الحرائق والتفجيرات الدموية المتكررة  ؟ متى يتخلص العراق  من المليشيات الولائية التابعة الى أيران  , التي  مازالت تستهتر بالدولة ,  ومازالت تمارس الاغتيالات ضد نشطاء الحراك الشعبي ؟ متى يتخلص العراق من الاحتلال الايراني البغيض , الذي وضع موارد العراق المالية تحت تصرفه ؟ هل هناك رجل وطني شريف يشعر بالمسؤولية الوطنية , يقلب الطاولة على رؤوس الفاسدين واللصوص؟ هل هناك رجل شريف يضع حداً للخراب في  العراق ؟ هل هناك رجل بمواصفات الرئيس قيس سعيد ؟ أم أن العراق عقر وجدب من الرجولة والشجاعة والشهامة  ؟ لا اعتقد أن العراق عاقر من الاصالة العراقية الاصيلة  وشهامتها ورجولتها الشجاعة , هذا الأمل  كل عراقي شريف ومخلص ,  لابد ان ينهض رجل وطني  ينقذ العراق من ازماته الكارثية , وهو  آتٍ بلا ريب , ليضع حداً لحكم اللصوص والمليشيات الولائية التابعة الى ايران .
    والله يستر العراق من الجايات !!

      جمعة عبدالله
    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media