مذهب للتجهيل والأفقار والإذلال!!
    الأربعاء 28 يوليو / تموز 2021 - 04:40
    حسن حاتم المذكور
    [فوگ ذاك الينحچي وما ينحچي ــ بدريه شفتي ــ صار شيعي يبوگ شيعي ــ يخون شيعي ــ يبيع شيعي ــ شيعة اهل البيت ذوله ــ لو سخام الوجه ياختي!!؟؟] 
    مقطع من قصيدة شعبية للكاتب.

    1 ــ لماذا نجوع وفوق ارضنا وتحتها, ما يكفينا ويصلح عافيتنا, وهناك من يستغبينا ويستغفلنا, ونحن على ارض ترك عليها اجدادنا, عراقة سبعة حضارات كونية, وهناك من يذلنا ويجرح كرامتنا ولنا من الأرث الوطني, ما يؤهلنا لحماية انفسنا, وحقنا في ان نعيش احرار كغيرنا, ما هذا الشيء الغريب, فينا ام في خارجنا, يعيقنا يعوّقنا ويترك اصاباته, في عقلنا الجمعي, عدواه فتنة تفتك بنا, وتعدنا للفتك بالآخر, مئآت السنين ونحن, كسرب نمل فاقد رشده, لا نعرف الطريق الى الدنيا, ولا الطريق الى الآخرة, من شدة الأيمان الأعمى وقسوته, نسينا ان الله واحد لا شريك له, وفي عتمة استغباء لا فكاك لنا منها, نعبد اكثر من ألهة على الأرض, مدججة بالمظاهر والألقاب ومقدس الأضرحة, ونحن وكما استورثنا من مراحل الأنحطاط الأخيرة, نسير خلف المحتالين, على طرق لا تؤدي الى هدف أو حقيقة.

    2 ــ تخمرت ازمنة الأفقار والتجهيل والإذلال فينا, عبر مئآت السنين, صدفة او ربما عن حاجة للوجود, حكّت الأرض جلدها, فأيقضت تحته جينات جيل, لا يحتمل الأختناق اكثر, فرفع عن كاهل الأرض والناس, ثقل ازمنة من باطل التخلف, فخرج من تحتها اخطبوط هائل, متعدد الذيول والوظائف, يخنق عقول البشر, بقبضات مرعبة من التخريف والشعوذات, كان الأنعتاق عسيراً والعقول متخثرة داخل غيبوبتها, وحتى يوقضها الوعي, يتطلب الأمر دماء ومعاناة قاسية, لكن لحتمية المتغيرات ضرورتها وشبابها, فأعلنت ثورة الأول من تشرين 2019, من داخل ساحات التحرير, في محافظات الجنوب والوسط, عن استعدادها وكفاءتها وواجبها, في تقديم ما يحتاجه التغيير من دماء, ولم تكن بخيلة في الأيفاء بوعدها, فاندفع شلال النزيف, جرف الأقنعة التاريخية عن وجه الأخطبوط, فكان البيت الشيعي, بأحزابه وتياراته ومليشيات حشده, هو القابع في عتمة فتنة مظلوميته, مجزرة فقر وجهل واذلال لعراقيي الجنوب والوسط.

    3 ــ اذرع اخطبوط البيت الشيعي, ومن سمح لنفسه مساومتها, على سفك دماء بنات وابناء الجنوب والوسط, وتحاصص ثرواتهم الوطنية, واهمون وكأنه لازال لهم في البقاء متسعاً,  انكسروا دناءة امام عاصفة الفساد, ولائيون خطفوا قنصوا اغتالوا حرقوا, اذلوا وخانوا وباعوا, ثم سفكوا الدماء واستنزفوا الثروات, صمت مراجعهم, على ما يحدث في محافظات الجوع والأذلال, خدعة او دليل تواطؤ, او تلوث بدسم الفساد ايضاً, كل شيء من حولهم يتحرك ويتغير, وهم ثابتون على ماض لن يعود, مقدسه الذي كان تخلت عنه الحقائق, والنصوص طبول مثقوبة, على هامش سمفونية التقدم والسلام والبناء, يشرعنون اللصوصية فضيلة, والقتل جهاد والقاتل مجاهد, ولم يتركوا من الأسوأ الا وارتكبوه.

    4 ــ معهم ومن اجلهم, شتمنا الأمويين والعباسيين ولا نعلم لماذا, معالم الشام وبغداد, قالت غير ما قالوا, غرقنا في مظلوميتهم, فقرا وجهلاً واذلال, وليس بينهم ولا مظلوم واحد, نجلد الذات ونبكي مصاب الأمام الشهيد الحسين وعائلته (ع), نرتدي الحداد في عاشوراء, وهم يشربون خمس دموعنا, ويسرقون كامل ثروات اراملنا وايتامنا, ثم يبللون لحاهم بدموع التماسيح, إنهم الخدعة والمكيدة, ومأساة ابناء الجنوب والوسط عبر التاريخ, والآن ماذا فعلت خلافتهم في ايران والعراق, غير الدمار والخراب, وشعوذات اصابت بعدواها, عقول الناس بغيبوبة الشلل, ماذا سيقولون غداً, عندما تفقد الأكاذيب مواسمها, وها هم ساقطون عاجلاً في حفرة نهايتهم, الى عمق الف واربعمائة عام أخرى, وسيغتسل العراق, من ذكراهم واوحال فضائحهم.

    27 / 07 / 2021
    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media