نمنمـة عشـبة الخلـود
    الجمعة 15 أبريل / نيسان 2022 - 18:50
    أ. د. شعوب الجبوري
    لا أعرف أين تذهب العشبة بالروح٬ أو ماذا يطمحون إليها.
    هل تخلد الأرواح وهي تنام نصف عين في الشمس؟
    هل يخلد الطين وهو يستقبل المطر؟
    النخيل؟ هل القمح الأسمر القديم ينمو كل عام؟
    هل الأناشيد عطية أم عرضية أم ضرورة؟
    زهرة النخيل٬ ربما هذا طريقها في نمنمة عشبة الخلود.!
    ربما تبدو الأرواح نائمة. ربما لا.
    بينما كنت أفكر في ذلك٬ كنت أقف خارج سور "أوروك"
    أو المطر خارج طين باب منزلي مباشرة٬
    ومفكرة أنكيدو مفتوحة٬
    وهي الطريقة التي يبدأ بها كل أنشودة 
    في الصباح.
    ثم بدأ بعد حين فكر بمن يشاء٬ كلكامش دخل عليها لدنه
    نمنمة في الحراسة بالأناشيد
    كان غارقا في الحماس٬ متفاؤلا بعثوره٬ أو هو هذا طريقتهم.
    أنا أصحو على أنباءه٬ أو لا أعرف لماذا. ومع ذلك٬ لم لا.
    ربما الأناشيد لجهله
    كان غارقا في المطر بهيئة طين
    لكن لن يقتنع بما يؤمن به
    من عشبة الخلود جديده
    أو ما لا تفعله بروح "أنكيدو" هذا هو عمله في السفر.
    هل السفر والصلاة وهو يغفو البحر 
    أم يعبره إلى يوم عمفه.
    يشكك في نمنمة العشبة٬ بما فيها الوصية٬
    أو ما لا تحققه٬ و هذا هو مصيره.!!
    لكنك فكرت فيما ليس لك به علم. في أنشودة النمنمة٬
    ماذا يمكن أن يكون هذا البقاء
    إذا لم تكن العشبة وجها لنهاية أو بداية أبدية؟
    لذلك أستمعت للتو٬ وقتها٬
    المطر قلم في الطين
    في الهواء٬ ومع ذلك٬ تبدأ به كل صباح
    تكتب٬ غارقا في الآلم والحماس
    خوفا فريقا تحسبه حطام 
    من عند فقدانك عشبة الخلود٬
    عن تلك٬ بقيت تربي تعليمك 
    بما تؤمن به٬ هو الخير
    لما أتيت به من حكمة٬ ثم جئت بما أستمعت به للتو
    توليت بعد ذلك الأناشيد٬ 
    في حراسة محنتك بالغناء
    غارقا بالحماس بشكل المطر
    لذلك أنا لا أعرف لماذا. ومع ذلك٬ لن أقنعك عما فكرت به
    بل ماذا يمكن لي أن يكون فهمي عن 
    صلاة المطر في غناء نمنمة عشبة الخلود
    إلا مع الذين غنوا٬ في الهواء تنزل
    كل حضور. الخير في الهواء
    في المطر
    في الطين
    في عظمة حماسك بالخلود.

    عن الألمانية أكد الجبوري

    المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 22/04/15
    ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
    ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة)

    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media