زيارة سومرية
    الجمعة 29 أبريل / نيسان 2022 - 05:32
    أ. د. شعوب الجبوري
    عن الألمانية  أكد الجبوري
    تكسوك الحكمة بعد يوم واحد لا نهاية له.
    هذا ينتمي إلى الأبد  للعشبة.
    وأنت خارج نفسك٬ خوف منبوذ من الضعف
    ومن النفوس الضالة.
    وهذا الشجار يحدق إلى الخير٬ كما تعتقد.!
    الاسباب غير ذلك.. أنهم من العبيد الجدد. من الخوف العظيم.
    ...
    ...
    ...
    أنت تحلم
    من دون الأناشيد٬ المطر٬ العشبة.
    من يدري ما حلم به جلجامش٬ انكيد
    الذي يأتي يبحث عنه الليلة بفسيفساءه: الأسود والرماح
    من الطين والسعف الملون: بيته
    بسقفه جذوع النخيل الحمر٬ وبعض اشجار الحمضيات على حصن مرج أخضر٬
    المطر ـ خارج معسكر الأعتقال.
    أوروك ـ السماء زيارة النجوم الملونة
    تأتيه بمثابة الهدية الحقيقة لأحلامه المؤقتة
    عاد من أناشيدها دون أخبار عن مصير أنكيدو.
    كان معه في الحلم في النهار
    ظانا أنه يعيش في الجحيم: العقاب٬
    أو جنوب مكان ما٬ هناك٬ وسط أرض بدون مطر
    من الأشخاص الضعفاء ـ لا يعرفون في أي شيء
    أو لمن٬ لكنهم ضعفاء٬ بعضلاتهم يضغطون على المفاتيح٬
    إسال شفرات عبر الهواء إلى أشخاص مجهولين يحاججون.
    لا شيء سوى البصر في العيون٬ والرماح في الأيادي٬ لا شيء
    ولكن بعد يوم ممطر
    يوم واحد لا نهاية له
    مرور قافلة صخب٬ لا تختلف بأنتمائها 
    إلى الأبد: جوقة لعنة الآخرين٬ غضب الجحيم٬ وما معهم٬ إلى شيء ما
    تهديدات خارج أنفسهم٬ من الفضلات والخوف٬ والسخط ٬ وعلى أشداقهم الكراهية
    منبوذة إلى البعض الآخر٬ هذا النزاع
    من شجار النفوس الضالة٬ كأنهم لا يعلمون٬ من العبيد الجدد. إنزال الحنق الدفين العظيم
    يسفكون ما بين النخيل وسعفه
    شارب الآلم٬ أنكيدو الذي يحدق إلى الفضاء٬
    كلكامش زد٬ زج بهم أو من مثلهم٬ هؤلاء كانوا رفاقي في البحث.
    من يدري ما حلمت أنت به٬
    أو ما تحلم به الآن٬ أو كيف يتبين لهم٬ في ما تقدمه أنفسهم
    وهم يدخلون معي في السفر٬ وأنا أسلم وجهي عند العشبة الضمأ
    أعلم أنك تحدق في الفضاء٬ وتتابع القرى في خرابها
    لهم٬ ما تحلم به الآن٬  أو كيف 
    ترى العالم. كيف ستجد 
    من بين سعف النخيل ألعابك٬ بعد أن نفذت اللعبة 
    العشبة التي تنقذنا؟
    هذا ما فضلت به أن نأمل إليه جميعا
    كما نشاهدك في المنام
    كيف تنال النوم بعمق
    وبيتك بمثابة: مقام كلكامش: عشبة خلود.!   

    المكان والتاريخ: ليزبوا / بورتغال ـ28.04.22
    ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
    ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة)










    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media