ثورة الجياع قادمة....
    الأربعاء 11 مايو / أيار 2022 - 17:01
    محمد موزان الجعيفري
    كل المعطيات تقول بأن ثورة الجياع قادمة لامحال منها وسط هذا الغلاء الفاحش بكافة المواد الغذائية والسلع الاخرى ناهيكم عن اعداد العاطلين عن العمل التي اصبحت ارقامها مريبة لانعلم بلد من اغلى بلدان العالم وشعبه حاله المالي في وضع يرثى له حيث يقفون فقراءه بالشوارع العامة والطرقات واحيانا يطرقون ابواب البيوت بحثا عن العمل ورغيف الخبز.

    ان كانت انتفاضة تشرين المباركة التي قادها ابناء الشعب الاصلاء كان شعارها (نريد وطن) ثورة الجياع القادمة سوف تكون اشد نسب الاحباط واليأس والجوع وسيكون شعارها (الشعب يريد اسقاط النظام) كل الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد والعباد تقف عاجزة عن توفير ابسط مقومات الحياة لمواطنيها والمستحقات المالية للعاملين بالجانب الحكومي والمتقاعدين ايضا لاتوفر لهؤلاء المواطنين عيشا كريما.

     كلنا نعلم ان حكومات علي بابا الى اين ذاهبة بالبلاد والعباد منذ مايقارب عقدين من الزمن على الاطاحة بالنظام البائد وان كافة الوعود التي قطعها مسؤلي العراق شعارات فقط وكلام الليل يمحيه النهار والسلطات الرقابية تقف عاجزة عن ردع الفاسدين والمفسدين وكان من المفترض لو كان المتسلطين عن الحكم من الناس الشرفاء والوطنيين لكان الواقع المعاشي للمواطنين من افضل الاحوال لكن ماحدث العكس تماما  ولايزال الان يتصارعون فيما بينهم على المناصب والكراسي ولا ابالين للشعب الذي جزع تحت نير الفقر الفاقة فينبغي الان اعادة النظر بكل شيئ قبل فوات الاوان وماهي السلة الغذائية ومفرداتها المتواضعة التي توزع بين الحين والاخر على ابناء العراق كان ينبغي ان يتوفر فيها كل شيئ ولكن حكام الصدفة الذين تسلطو على بلاد الرافدين لا زالو يتصارعون فيما بينهم ولايهمهم حال ابناء العراق حيث كل اهتمامهم ينصب على مصالحهم ومنافعهم الخاصة بعيدين كل البعد عن هموم الشعب ومعاناته ولازالو مصرين على نظام المحاصصة المقيتة التي تسببت في كل هذا الخراب واذا بقى الحال على هذا المنوال فثورة الجياع والفقراء لامحال قادمة وسوف تحرق الاخضر واليابس
    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media