القوة يجب أن تتكلم عربي!!
    الأربعاء 8 يونيو / حزيران 2022 - 05:54
    د. صادق السامرائي
    الأمة ذات قدرات حضارية وطاقات إقتصادية , وقابضة على أكثر من ثلثي إحتياطي النفط والغاز في الأرص , ومع كل مقومات إقتدارها وتمكنها تتصرف  بضعف , وتخضع للذين أمسكوا بعنق مصيرها وألجموا إرادتها , وأخذوها إلى حيث تقتضي مصالحهم وتطلعاتهم الإستحواذية الجائرة.
    أمة بدولها الأكثر من عشرين , ما تعلمت سلوك العزة والكرامة , والإمساك بزمام الأمور والتأثير الفاعل على الدول الأخرى , بل سيَّدت عليها مَن يبيعون وجودها  بأبخس الأثمان , ويتنازلون عن مميزاتها وخصائصها , ويكافئون المفترسين لها , ما داموا في سلطاتهم يتمتعون.
    أمة أمضت القرن العشرين وما بعده من عقود في تبعية للإرادات الأجنبية , ولديها ممكنات أن تتسيَّد وتكون.
    هذه الأمة عليها أن تستفيق وتفعِّل ما فيها من عناصر القوة والسيادة , والإنطلاق الواثق نحو آفاق التعبير عن جوهرها الحضاري الساطع.
    إن القول بأن الأمة متأخرة , حرب نفسية لترقيدها , والإمعان بإستنزافها , وإفتراسها , فالأمة متى تبدأ تتقدم وتكون , وقد توفرت لها أسباب الإنطلاق الواعد الأمين.
    فالمجتمعات المعاصرة يمكنها أن تصنع ما تريد , وتنتج حاجاتها المتنوعة , فآلات وأدوات ومهارات التصنيع والإنتاج متاحة , وتحتاج إلى تفعيل وحسب.
    فالأمة بإستطاعتها أن تكون متى بدأت , وكان لها أن تكون مع مطلع القرن الحادي والعشرين.
    ولا يوجد مفهوم الوقت فات , فلتبدأ الأجيال ببناء أمجادها بإرادتها العلمية العملية الوثابة , وأن الغد أفضل عندما تتواصل الإرادات وتتفاعل العقول.
    فمن يريد أن يكون سيكون!!

    د-صادق السامرائي
    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media