زأرَ الـشِــبْـلُ ، فــدَوّى زاجِــراً
    الثلاثاء 2 أغسطس / آب 2022 - 13:12
    عدنان عبد النبي البلداوي
    رَجَــزَ البـــدرُ ، فحـيّاهُ الحُـسـامُ

    واقــتـدى بالنهْـج أنـصارٌ كــرامُ 


    أذْهَـلَ الخَـصْـمَ ، بأوصافٍ بهـا  

    قَـبـَسُ المـوروث :عِـلـمٌ ومَـقـامُ 


    زانَـها فـي مُعجَم الأبطالِ نَـهْـجٌ

    هــو لـلحَـزْمِ  ولـلعَــزْم  وســامُ


    فـاوَضوه  باسْــمِ أنســابٍ لــهـم

    بحــديــثٍ  فـيــه آمــالٌ جِـســامُ


     لِــيَـنالـوا مـأرَبـا ، فــي سعـيهم

    هَــزُلَ الـفِـكـرُ لــديـهـم والـمَرامُ


    زأرَ الـشِــبْـلُ ، فــدَوّى زاجِــراً

    انني للسّــبْطِ ، ســيـفٌ لايُضـامُ 


    قــيل مـَنْ ذا الشـبلُ، قالـوا  انـه

    حامـِلُ الرايـة عــباسُ ، الهُـمـامُ 


    لــه صَـوْلاتٌ كـصَـوْلاتِ عـلـيٍّ

    فـأصـابَ الـخَصْمَ ذعـرٌ وسـَقـامُ


    نَـــسْـلُ طه ، فــي خُطى إقْـدامِـه

    عَــزْمُ صنـديـدٍ تـؤاخـيـه الـمَهـام


    شـتتَ الفرســانَ في سُوح الوَغى

    راجـزا ، والحـربُ نـارٌ وحِـمـامُ


    (انني  العــباس أغدو فـي السِّقا)

    لا أخاف الموتَ إن حان الصِدامُ


    مــع أجْــواءِ الــقِــتـال اقــتـرَنَـتْ

    مُـفرداتٌ ، مُـؤلِــمٌ فــيـها الكــلامُ : 


    قِـربةُ الماء – فراتٌ – وعُطاشى

    كــان فــيها لأبي الفـضلِ الزِمـامُ 


    منعـوا الـماء  بـتـقـريـرٍ مَـعـيبٍ

    كـلُّ سَـطْرٍ فيــه عـارٌ و ظـــلامُ


    اقدمَ الضرغامُ صوْبَ الماء يسعى

    حـطّــمَ الأسـوارَ فاسْـتاءَ الـنِظــامُ


    بَـعـدَ انْ اعـجَــزَهـم ، مـالـوا الـى

    خــطـة الــغــدرِ ، ولِـلـغَـدرِ لِـئـامُ


    يا أخا زيـنـبَ ، فــي كـفِّـكَ سِــفْـرٌ

    يـَــسْــتــقـي مـِن نَـهْـجِــهِ الإقْــدامُ


    فــيه اعـطيتَ دروسـا فـي الــفِـدا

    كي يُـــصانَ الـسِـلـمُ والإســـلامُ

             ( من الرمل )    

    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media