

في الأيام الحلوة الخوالي
كان شعراء العراق يترنمون:
" يقولون ليلى في العراق مريضة،
أيا ليتني كنت الطبيب المداويا "،
وكان أطفال العراق
ملء جفونهم ينامون، هانئين
على " هدوة " بها ليلى تترنم :
" دلل اللول، يا الولد يا بني دلل اللول ،
عدوّك عليل وساكن الجول "!
واليوم كل أحفاد ليلى في العراق مرضى،
و كل أطفال الشرق جرحى
مبتورة الأقدام على عكازها تحجل
لا تـنيمهم ترنيمة أو هدوة،
والدموع في المآقي، تبكي الجراح
تحت الضِّماد،
وتنادي، يا أبتي ، ساقي الخشبية
كيف بالجورب تتسربل،
وحذاء العيد كيف يُـنـْعـَل ؟
ويا أبتي ! علمني
كيف الكرة، بقدمي المبتورة ، تركل ؟
وعندما يراني تاجر السلاح
وراء الكرة أحجـِل،
أترى من جريمته سيخجل ؟
ويا ليلى و " يا اسليمه،
ويا انعيمه، نامت عيون الناس
وقلبي "، على أطفال العراق
وأطفال الشرق، قولوا لي بالله
" اشلون أنـَيـْمـَه "!
12 يونيو، 2008
