الأطفال وكـرة القـدم
    الأحد 15 يونيو / حزيران 2008 - 13:21:33
    ناشد صديقي السيد إدوين شكر أصدقاءه العرب في لندن، أن يلعب أطفالهم كرة القدم مع الأطفال اليهود. هل سيستطيع الأطفال في العراق مشاركتهم في لعبهم؟

    في الأيام الحلوة الخوالي
    كان شعراء العراق يترنمون:
    " يقولون ليلى في العراق مريضة،
    أيا ليتني كنت الطبيب المداويا "،
    وكان أطفال العراق
    ملء جفونهم ينامون، هانئين
    على " هدوة " بها ليلى تترنم :
    " دلل اللول، يا الولد يا بني دلل اللول ،
    عدوّك عليل وساكن الجول "!
    واليوم كل أحفاد ليلى في العراق مرضى،
    و كل أطفال الشرق جرحى
    مبتورة الأقدام على عكازها تحجل
    لا تـنيمهم ترنيمة أو هدوة،
    والدموع في المآقي، تبكي الجراح
    تحت الضِّماد،
    وتنادي، يا أبتي ، ساقي الخشبية
    كيف بالجورب تتسربل،
    وحذاء العيد كيف يُـنـْعـَل ؟
    ويا أبتي ! علمني
    كيف الكرة، بقدمي المبتورة ، تركل ؟
    وعندما يراني تاجر السلاح
    وراء الكرة أحجـِل،
    أترى من جريمته سيخجل ؟
    ويا ليلى و " يا اسليمه،
    ويا انعيمه، نامت عيون الناس
    وقلبي "، على أطفال العراق
    وأطفال الشرق، قولوا لي بالله
    " اشلون أنـَيـْمـَه "!

    12 يونيو، 2008

    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media