حكومة أم راسين
    الأحد 10 يونيو / حزيران 2012 - 20:24
    حسن الخفاجي
    من الموروث الشعبي سمعنا: (يا حية يا أم راسين طبي بجدرهم) , وفي مواقع اليوتيوب شاهدنا أفاعي تحمل راسين , لكننا لم نسمع عن حكومة بعدة رؤوس  إلا في العراق !!.
    المثل العراقي الشعبي يقول:(سفينة التكثر  ملاليحهه تغركَ).
    ما الحل ؟ .

    وددت تخصيص هذا المقال عن معاناة الأطباء والمرضى , لكن رسالة الطبيبة الشابة العاملة في مستشفى للولادة في بغداد سحبتني إلى موضوع آخر . شكت الطبيبة من كثرة الولادات المشوهة في عموم القطر , وعزتها إلى التلوث البيئي  الناجم عن تراكم مخلفات الحروب. وجدت في الرسالة مدخلا إلى الوضع السياسي العراقي . أيقنت ان نظام المحاصصة المصاب بيورانيوم الطائفية والتشرذم أنجب لنا حكومة  مصابة بالتشوه المحاصصاتي  ولها رؤوس عدة من خارجها , ربما يكون هذا من جملة الأسباب , التي لم تدعها تنجز مشروعا عملاقا يحلم بتحقيقه الفقراء , أو تحل أزمة .

    مصير اغلب الولادات المشوه أما ان تولد ميتة , أو تموت لاحقا , هذا ما أثبتته الأزمات المتكررة التي مرت بها  العملية السياسية .

    البديل الجاهز: هو بديل واقعي تعمل على أساسه كل الديمقراطيات  في العالم وهو حكومة أكثرية برلمانية , حتى نتخلص من حكومة مكبلة, في الظاهر لا معارضين لها لان كل الأطراف ممثلة فيها , وفي الباطن كل الأطراف تتآمر عليها وتحاول إفشالها أو إسقاطها . هذا ما شاهدناه ولمسناه بعد كل أزمة , يكون الشعب أول الضحايا وتكون الحكومة هي الضحية الأخرى .

    قبل فترة قاطع  اغلب وزراء القائمة العراقية اجتماعات مجلس الوزراء لفترة تعطل فيها عمل بعض الوزارات , ثم عادوا لاحقا وكأنهم يعيدوا حكاية المثل: (ليلى رجعت لعيالها وطير السعد يبرالها) بعد فترة قاطع  الوزراء الأكراد جلسات مجلس الوزراء التي عقدت في كركوك والموصل. نائب رئيس الحكومة صالح المطلك يصف رئيس الحكومة بالدكتاتور, والشعب دائما هو من دفع ويدفع الثمن.

    إذا تشكلت حكومة أكثرية برلمانية فسيكون هنالك حكومة ومعارضة, وسنسمع عن حكومة ظل برلمانية , بذلك نكون قد عملنا وفق السياق الصحيح المعمول فيه ديمقراطيا, وتكون الأرضية مهيأة  لوجود رقابة برلمانية قوية ترصد عمل الحكومة وتحاسبها على الأخطاء والعثرات والتجاوزات, بذلك يضمن الشعب رقابة الحكومة , وتنتهي الأزمات الكبرى التي تعصف بالعراقيين. ستنهي حكومة الأكثرية الصراعات  المميتة من اجل الكراسي والنفوذ, بعدما تموت حكومة المحاصصة المريضة, ويصبح الجو مهيئا لمن يشعرون بصعوبة العمل مع رئيس وزراء وصفوه بالدكتاتور بالعمل بعيدا عنه في صفوف المعارضة البرلمانية, إذا امتلكوا العدد اللازم يتهيئون لإطاحته بإجراءات برلمانية دستورية تحت قبة البرلمان .

    من سيسهم بدفن حكومة المحاصصة أو يشيعها إلى مثواها الأخير,سيكسب عن العراقيين أجرا وثوابا, وسيؤسس لمرحلة جديدة سليمة في العمل الديمقراطي, وسيكسب رضا جمهوره الانتخابي, سواء كان من المشاركين  في الحكومة أو من معارضيها..

    بعد الانشقاقات التي سمعنا عنها في بعض الكتل, و بروز اصطفافات جديدة على أساس وطني لا على أساس طائفي أو قومي,  بعد بروز هذه والاصطفافات, أصبح الجو السياسي مهيئا أكثر لتشكيل الحكومة التي حلم ويحلم بها اغلب العراقيين . من يحظى  بشرف العمل كمعارض سيصبح بإمكانه العمل بشكل جديد  وجيد كعين للشعب, وبإمكانه حشد أنصاره للفوز في الانتخابات القادمة ..
    لمن يشكو الم المخاضات نقول:(ليس ثمة شجرة لم تهزها الريح)
     
    (لا تنمو الأشجار المثمرة فوق فوهات البراكين)

    Hassan_alkhafaji_54@yahoo.com
    10-6-2012

    التعليقات
    1 - تأييد مطلق لكن
    كمال    10/06/2012 - 21:06:1
    عزيزي وحبيبي ونور عيني اجمل واعطر التحيات كما تعلمون انا معجب بكم وبمقالاتكم المثيرة رغم تأييدي المطلق بالاكثرية لكن اية اكثرية تزويرية اية انتخابات !!؟؟. متى تحررنا من المزورين والمرتشين وحاسبناهم لا عفيناهم عملا بمقولة الشهيد المغدور )عفا الله عما سلف ذاك الوقت البقاء للاصلح من اية تيار او مذهب او دين او قومية شرط ان يكون كفوأ ونزيها ولا غبار عليه ذاك الوقت فليحكم الاكثرية لا آلآن
    2 - المرض مشخص
    فواة الشمري    10/06/2012 - 21:13:4
    انت شخصت المشكلة اخي حسن الا وهي الاصطفاف الطائفي الذي لا يؤهل الاغلبية البرلمانية لممارسة ديمقراطية حقيقية غير مشوهة, متى ما اصبح لدينا احزاب سياسية حقيقية ذوات منظور سياسي حقيقي حينئذ لن يكون هناك حاجة لحكومة ام راسين
    3 - هذا هو عين الصواب حسب رأي المتواضع
    شاكر حسن    10/06/2012 - 22:29:1
    الاستاذ الفاضل المبدع حسن الخفاجي المحترم بشوق وسعادة اقرأ مفالاتك الرائعة والواقعية. لقد كتبت مقالة حول نفس الموضوع بتاريخ 01-12-2011 في نفس هذا الموقع ومواقع اخرى ارجوا الاطلاع عليه .حيث انه يتطابق مع ماطرحته في مقالتك القيمة الى حد كبير. مع جزيل شكري وتقديري
    4 - خالف شروط التعليق
    ...    10/06/2012 - 23:29:3
    ...
    5 - كل يبكي على ليلاه
    فؤاد البصراوي    11/06/2012 - 01:09:5
    عزيزي أبو علي لقد تعبنا من الكتابة ولم نسمع من صدى لكل ما نكتب , لا أحد يقرأ وإذا قرأ لا يرد أو يفهم أو يغض الطرف , غير مبال وبصورة أوضح , إننا ننفخ في قربة مثقوبة. سوف لن تقوم لشدّة الأحزاب المخربطة والضايعة شلايلها أية قائمة أو مقام. لماذا ؟! لأننا بدون قانون للأحزاب ينظم عملها والذي يراوح في مجلس " النوّاب" منذ فترة غير محدودة وسوف يستمر بالمراوحة في أروقة هذا المجلس الخائب والمخيّب لآمال شعبنا,لأن صدور مثل هذا القانون سوف يعرّي كل الأحزاب التي لا تتفق " مبادئها" مع تطلعات شعبنا ووطنناوسوف تتكشف كل فضائحها وتنتشر روائح العمالة والخنوع للغير وليس للوطن الذي يحملون جنسيته!! صراع القوى المتنافرة لا يؤدي أية خدمة من أي نوع كان لشعبنا, كل حزب بما لديهم فرحون, وعلى مصالحهم متصارعون وللشعب نابذون وللوطن بائعون, ستستمر المؤامرات على شكل معارضةوبمعنى آخر , التآمر ووضع العصي في دواليب التقدم والتطور في العراق الديمقراطي سيستمر وسيكون قناع التآمر والمؤامرات هو المعارضة لأننا لسنا ديمقراطيون ولم تنبت براعم الديمقراطية في حديقة جمهرة الأحزاب المتنوعة الأنساب والأحباب والأرباب , لأنهم يعيشون في أرض سبخة , شديدة الملوحة كثيرة الأمراض العضوية وغير العضوية. لذا أخي العزيز سوف لن تنجح الأحزاب إلا إذا جاءت حكومة تكنوقراطية متخصصة لا علاقة للأحزاب بها لتبني وتخطط وتطور وما على المجلس المسمى" النوّاب" إلا أن يَعدُّ أياما ويقبض راتبا. الشعب سوف يميز الغث من السمين لا محالة إذا لم يكن وأصبح جاهزا للإجهاز على نوعية " السياسيين" الذين ملؤا رأسه شيبا وقلبه قيحا وبلده دماراونهبوا خيراته ويكادون أن يميتوه كمدا والدور عليه أن يميتهم قهرا وذلك بطردهم من جنتهم الدنيوية وإفلاسهم من النعمة التي نزلت عليهم من حيث لا يفقهون ووضعهم على قارعة الطريق الى حيث ألقت رحلها أم قشعم . تعبنامن كثرة الضغط على القلم وحفر الكلمات بقوة وبعمق ولكن لم يتعب قلبنا من حب العراق وشعبه مازال فيه نبض وحياة
    6 - وفيتو الاقليات؟
    هيثم الغريباوي    11/06/2012 - 05:44:4
    استاذ حسن دعوتك الكريمة ليست جديدة، ولكن انظر من يثقف باتجاه حكومات التوافق ويشيع مبدأ ان العراق لا يُحكم في هذه الفترة الا بالتوافق؟ وهذه الفترة هي فترة للتأبيد. اما وقد ثبت لدعاة تلك النظرية فشلها على مدى السنوات التسعة الماضية، لا يريدون ان ينصاعوا الى حكم الاغلبية على قاعدة النظام الديمقراطي ثم لا يريدون ان يفقدوا حق الفيتو الظالم الذي فصلوه على مقاساتهم الفردية. فيجب ان يكون لهم في كل خطاب جملة، ودائماً ما تأتي اسهاماتهم تعويقية وليست داعمة من باب اثبات الوجود او خدمة الاغوات في الخارج. سياسة التوافق كلفت ومازالت الكثير من الضحايا الابرياء، وانقذت ومازالت الكثير من المجرمين الاشقياء. ووضعت اشخاصاً في مراكز لا يحسنون حتى تعلمها فضلاً عن قيادتها.
    7 - توضيح مهم
    حسن الخفاجي    11/06/2012 - 05:50:0
    الاعزاء جميعا تحياتي وتقديري لكم .. وصلني عتب شديد من بعض الأخوة أخذ شكل التقريع مرة والعتب مرة والشكوى مرات .. الاخوة اجمعوا واعربوا عن انزعاجهم لان تعليقاتهم ومشاركتهم لم تحظ بردود مني واتهمني بعضهم بتهم شتى اقلها الصدود والتعالي والتكبر والبرج العاجي وغيرها .. أعزائي يعرف الأخوة والأصدقاء الأعزاء الذين واكبوا كتاباتي منذ زمن انني كنت اسهم بالرد والتوضيح على بعض التعليقات لكن البعض من الأخوة عاتبني واتهمني بالقمع والدكتاتورية لأنني لم اسمح للآخرين بإبداء آرائهم وأكون تسلطيا في بعض مداخلاتي لذلك أثرت ان اترك مجال التعليقات حرا للقراء دون أدنى تدخل للحفاظ على مساحة الديمقراطية وبروز الأفكار المخالفة .. اعلموا أعزائي انني أتابع وبشكل دقيق ماتجودون به وأعتز وأفراح به كثيرا حتى من يخالفوني ويتقاطعون معي بالرأي
    8 - توضيح مهم
    حسن الخفاجي    11/06/2012 - 05:59:0
    تكملة لما سبق تعليقاتكم وتواصلكم محل اعتزازي وتقديري وبالنسبة لهذا المقال اقتراحي يخص المرحلة الحالية كواقع حال لا يمكننا تغييره وكنت قد أشرت في مقالات سابق عن ماشاب الانتخابات من تزوير ومن مصادرة أصوات الناخبين بواسطة قانون انتخابي جائر يجيّر ألاصوات لغير مستحقيها... ماحرمنا الله منكم ومن تواصلكم الكريم ولكم محبتي واعتزازي وجزيل شكري.... حسن الخفاجي
    9 - ام راسين
    ناصر الصفار    11/06/2012 - 09:40:5
    عزيزي استاذ حسن ، كلامك ما اجمله وهو دواء على الجرح ، لكن هذا لا يفهمه الا اصحاب العقول النيرة ، يفهمه العقلاء والمخلصين الى تربة هذا الوطن ، يفهمه الشريحه الواعيه التي تستطيع التغير لكن مع الا سف اقولها وكل حزن ، ان مجتمعنا العراقي وبالأخص الحكومه لا تحوي على الشرائح التي ذكرناها ، انه مجتمع مر عبر سنين طويله من القهر والاضطهاد والحرمان والجوع والنتيجه هي مجتمع معقد لا يحمل اي سمه من السمات الحضارية ، هذا المجتمع يحتاج الى فولتير عراقي كي ينقذه من هذه المحنه ، هذا المجتمع يحتاج الى عشرات السنين كي ينقى ويهذب ، مجتمع لا يعرف الا سفك الدماء والحرمان والجوع لا يصلح بين ليله وضحاها ، اما السياسين فهم ليس اداة تغير بل هم ألات افساد وتخريب ، نفوسهم مريضه واطوارهم غريبه . العراق يحتاج الى مصلحين والعراق يحتاج الى مفكرين والعراق يحتاج الى علماء اجتماع يأخذوا بيد هذا المجتمع الى ساحل النجاة ، اما السياسي ففاقد الشيئ لا يعطيه تحاتي وامتناني لشخصكم الكريم
    10 - حكومه ام ثلاث رؤوس
    ابومنتظرالعتابي    11/06/2012 - 15:10:2
    الكاتب الفاضل ابو علي الخفاجي . مثلما ذكرت الدكتوره التي تحدثت عنها في بداية مقالك . عن كثرة الولادات المشوهه في العراق نتيجة مخلفات الحروب واستخدام اليورانيوم المنضب على هذا البلد المغضوب عليه كذالك انتقلت هذه التشوهات على اخلاقيات السياسيين فما عاد احد يحترم هذا الوطن منهم وكلهم تامروا عليه الا ما رحم ربي . كذالك ذكرت المثل الرائع :(سفينة التكثر ملاليحهه تغركَ). وهذا هو بيت القصيد وعين الحقيقه وزبدة الكلام . وفي اعتقادي ان الحكومه بثلاث رؤس وليس راسين كما ورد في مقالك الرائع . هكذا صار التقسيم شئنا ام ابينا . راس كوردي وراس شيعي وراس سني وهناك من يرى ان هناك رؤوس كثيره قريبة الولاده والحبل على الجرار . وهذه الرؤس كلها صَبَّةْ جام غضبها على المالكي . فقد اتهمه الكورد بغمط حقوقهم ووقوفه حجر عثره في طريق دولتهم . واتهمه اهل السنه بالطائفيه وكانه هو من جلب تنظيم القاعده ووضع لهم الحواضن والدعم المادي والمعنوي . اما الشيعه فقد اتهموه بالدكتاتوريه وضم الكثير من المناصب اضافه الى منصب رئيس الوزراء . وهنا نود العوده في التعليق على ما ذكرنا من حكومه ام ثلاث رؤوس . بالنسبه للكورد فليس لرئيس الوزراء سلطه على شرطي في الاقليم فكيف اذا كان الامر يتعلق برآسة الاقليم واللبيب يعرف الجواب . اما بالنسبه للمكون السني . فهم مكون ازمه منذو سقوط النظام ولحد كتابة هذا المقال . وما التنظيمات الارهابيه مثل : القاعده وجيش الخلفاء وقاعدة الجهاد وجيش عمر وتنظيم النقشبنديه وتنظيمات البعث المنحل كل هذه التنظيمات دعمها واحتضنها وقدم لها التسهيلات هو المكون السني . ومع ذالك يتهمون الاخرين بالطائفيه ( فيا له من دجل وكذب وقح ) اما المكون الشيعي . فكل رئيس تنظيم هو دكتاتور وكل رئيس عشيره هو دكتاتور وكل رئيس عصابه هو دكتاتور . ومن المعيب أيّاً من هؤلاء عندما يتحدث يصف غيره بالدكتاتوريه وينسى نفسه وتصرفاته الدكتاتوريه . ورمتني بداءها وستلت . لم اقل اكثر من كان الله في عونك يا مالكي . انك تخوض في وحل قذاره فكيف لك ان تحرز الطهاره
    11 - نشترك في الكعكة ونتصارع على الحكم
    د. حميد حسن    11/06/2012 - 15:49:3
    شاهدت حية بثلاثة رؤوس تتحرك باي اتجاه تريد اذا اتفقت الرءوس وتتسمر ان لم تتفق اصاب الدكتور المطلق عندما استعان بكلمة دكتاتور ولكن كان عليه ان يكون دقيقا فيصف الوزارة بهذا اللقب لانها نتاج برلمان ليس فيه معارضة وعياب المعارصة التي تمثلها حكومة الشراكة هو اساس الذكتاتورية وحكومة الاغلبية عي خطوة الى الديمقراطية وهذ1ا ماارادنا الاستاذ حسن ان ناخذبه ولكن المشكلة هي ان طاكم الاغلبية كما اراها ستكون عندنا غير متجاتسة وعلى رئيس الوزراء ان يقودها وعندها سيقول البعض انه دكتاتور وفي كل الاحوال دكتاتور يعمل حير من اخر مسمر في مكانه
    12 - بلابوش حيّه!! .. بلابوش روس !!..
    hamid alyasry-slovak republic    11/06/2012 - 19:36:4
    استاذي الفاضل حسن الخفاجي كان دقيقا وموفقا للغاية بأختياره عنوان المادة الجميلة،وفي علم الصحافة ((التشيكي)) يركزون على العنوان ويعطوه بعدا خاصا، والذي من خلاله يستطيع القارئ اللبيب ان يشخّص ملامح مايريد الكاتب الاشارة اليه.. لو قدر لي التدخل لوضعت العنوان بشكل مختلف قليلا،وهو(حيّه ام ثلث روس!!)كيما يكون التوصيف دق في ملامسته لواقع التدخل العدائي للمحيط الاقليمي.. ودون عناء،نشخص ان الثلاث رؤوس لتلك الافعى هي بطبيعة الحال كل من قطر،تركيا،والسعودية..وعلى كل حال من يقتل الافعى عليه ان يلحق رأسها الذنبا!!..شكرا لمن تحمل قرائة سطوري..شكرا للكاتب القدير ابوعلي..رحم الله الشهيد شمران الياسري _ابوكاطع_ الذي استعرت منه عنوان تعليقي هذا.. حميد الياسري..جمهورية سلوفاكيا..
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media