الهارب طارق المشهداني بين الفكر الاخواني والماسونية وتدمير العقلية العراقية
الخميس 8 أغسطس / آب 2013 - 21:06
د. طارق المالكي
بعيدا عن نظرية التامر والمتامرين والتاريخ واسقاطاتة وانعكافاته المتنوعة التي جردت ابناء ارض السواد الكثير من المفاهيم والقيم الحسية والعقلية وجعلتهم دائما يدورن في حلقة فارغة كحلقة الدواب المغمضة والتي تدور حول نفسها ولا تعرف لمن ولماذا وكيف تدور حتى فقدت طعم الحياة التي انعمها الله بها للبشر هكذا عاش وتعايش ابناء العراق مع التاريخ السياسي المزرئ عموما ومنذ تاسيس الدولة العراقية على اقل تقدير ولمجرد مشاهدة بعض الافلام الوثائقية عن الامس واليوم فتكاد ان تكون صورة الحياة واحدة او متشابهة تقريبا على الرغم من اختلاف الانظمة ومفهومها للانسان الجديد في ظل شعار اليوم الحرية والكرامة والديموقراطية بما ان الفارق الزمني بينهما تقريبا يكاد ان يكون قرن من الزمن الميت من تاريخ الشعوب الحية وليس عدة عقود من الانحدار و الاختلاف النسبي في التغيرات الحياتية التي طراءت من هنا وهناك بحكم الزمن والتاريخ والتطور التكنولوجي وانعكاساته على مفهوم الحياة عموما اذ لاتزال نسبةكبيرة من ابناء شعبنا اليوم تتعايش على القمامة او تسكن في بيوت من الصفيح او تفترش الارض او تنقل حاجايتها عن طريق الدواب حتى اجتمع السواد بالدم النازف يوميا اوووووووووووووالخ اذ اننا لا ننكر بعض التغيرات الشكلية في الحياة العامة اليوم وربما بنسبة كبيرة وملحوظة عما كانت علية قبل عام 2003 واهمها التغيرات التي حصلت على الدخل العام للفرد خاصة بالنسبة للموظفين والعمال والجيش والشرطة و هي تغيرات شكلية لمجريات الحياة و ليس جوهرية لمفهوم الانسان العراقي الجديد الذي عاش وتعايش مع الجهل والتجهيل حتى ضمن الاسرة الواحدة فكيف يكون الامر على مستوى المجتمع المختلف الاطياف والسلوك والافكار لهذا يعتقد الكثير من علماء النفس والاجتماع بان كثيرا من القيم في المراحل الزمنية السابقة قد نخرت اليوم بسبب هذا التغير المادي المفاجئ حتى اصبح وباءا خطيرا على مستوى السلوك والبناء الجديد للانسان ضمن منظور ومفهوم التراكم والطباع والتطبع والعقد المتنوعة اجتماعيا ونفسيا وافرازاتها على ابعاد وسلوك الشخصية نتيجة للفساد السياسي الذي لم ياتي اعتباطا بل انه جاء ضمن التخطيط والمعاينة والتحليل لقوى منظورة وغير منظورة عبر كل مرحلة من مراحل تاريخ الشعوب المسلوبة اذ بالامس كان صدام المبرمج واليوم الف صدام مبرمج لهذه المرحلة من تاريخ الشعب العراقي اي ان البرمجة اليوم ربما تختلف عما كانت علية في زمن الدكتاتور الواحد بل اصبح اليوم اكثر من دكتاتور وتحت عناوين مختلفة ومن داخل البنية التركيبية للمجتمع العراقي وافرازاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية حتى تم خلط الحابل بالنابل وبشكل دقيق فاصبح العميل يفتخر بعمالته لهذا البلد او ذاك نكاية بالطرف الاخر المشابهة له-- الطيور على اشكالها تقع - بينما يحاول الوطني والشريف يحاول ان يثبت وطنيتة وشرفه المهني والوطني بشتى الوسائل والطرق وعلى قول المثل الشائع والمعدل من قبلنا- لاغرابة في الامور ولا عجب في القضية لان الموضوع كما اسلفنا مخطط له بعناية وعلينا ان ناكل الطعم بكبرياء
وانا لا اختلف عن غيري ولم نستغرب عما حدث في العراق منذ مرحلة التغير والى يومنا هذا من فساد مالي واداري وارهاب وايقاف كافة المشاريع الخدمية وغيرها وما يمكن ان يحدث في المستقبل القريب ليس على منظومة العراق كدولة فحسب بل كشعب حي يعشق الحياة رغم جروحة الاليمة اذ لا يمكن قتلة وسلخة مهما اختلفت الوسائل والطرق والبرامج والتاريخ العراقي شاهد على الغزوات والتنكيل والتهميش والمقابر الجماعية ووووووووووالخ لهذا يبقى هناك امل لاننا بدونة لايمكن ان نعيش حتى لو كان هذا الامل كحلم
العصافير لاننا اصحاب ارث وتاريخ معروف للقاصي والداني وان ارض السواد ارض الانبياء والرسل والائمة الصالحين وان الشعب العراقي شعب لا يعرف المستحيل وتاريخ الغزوات للعراق معروفة بجرائمها البشرية للشعب العراقي ورغم هذا وذاك لا زال العراقي كالفارس يسقط تارة وينهض مرات و لا يزال ينحت في الصخر من اجل غد مشرق لانه يمتلك طاقات كامنة قل مثيلها في العالم حسب وجهة نظري على اقل تقدير والا كيف نفسر ونحلل ما يحدث للعراق من تمزيق ونخر للبنية القيمية للانسان العراقي وتحت شعارات وعناوين مختلفة لبعض قادة العملية السياسية المبرمجين كلعب الشطرنج في هذه المرحلة من تاريخ العراق
حتى لا نذهب بعيدا في الرؤيا والتحليل والاستقراء ونستجمع افكارنا ضمن تيمة واحدة وهي دور الماسونية وبيادقها المختلفة في العراق بعدما تسرب الجزء اليسير عنها عبر وسائل الاعلام وما اخفي عنها كان اعظم واخطر اذ انني لا اريد هنا الخوض في مفهوم الماسونية وتاريخها ومنظماتها واشكالها واهدافها لانها اصبحت شبة معروفة لمن يتابع هذه المنظمة ودورها في العراق بعد مرحلة التغير والتي دخلت باثواب وازياء مختلفة ومنها الازياء السياسية وبشكل خاص الزي الاسلامي انطلاقا من مضمونها و اهدافها المعلنة حول مفهوم التوحيد اي انها لا تضم في صفوفها الا من كان مؤمن بالخالق الواحد بغض النظر عن الدين والاعتقاد سواء كان مسلم او مسيحي او يهودي وبالتاكيد هنالك فرق كبير ما بين الشكل الظاهري لها وبين المحتوى والباطني ناهيك عن سريتها المعروفة والتي اخذت تكشف عنها في الاونة الاخيرة وبشكل قليل جدا اما لماذا السرية التامة اعتقد من هنا يكمن الشك بها وباهدافها المنظورة وغير المنظورة
اذصرح احد خاماتها وهو مسلم ومن محافظة البصرة تحديدا وباسم مستعار يطلق علية- ليون - في غرفة التواصل الاجتماعي وقال بان الماسونية لها دور كبير في العراق ولها مكاتب وان عددا كبيرا من الشخصيات السياسية المؤثرة مرتبطة بهذا التنظيم وهم اخواننا وندعمهم بشتى انواع الدعم و كان حديث طويل عن الماسونية واهدافها وشعاراتها وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووالخ وبالمناسبة ان اسم ليونة هي ااحدى المنظمات الماسونية ومقرها في الولايات المتحدة كما ان لها مقر اخر في العالم العربي وكنت اتساءل مع نفسي اثناء الحديث من هي الشخصيات السياسية العراقية الماسونية وما هو دورها في العراق على الرغم من ان ليون كان يدافع عن بعض الشخصيات ويدين اخرى بشتى انواع الادانات لحد درجة التسقيط الا انني لا استطيع ان اعول على حديث عام لغرض المعرفة وكنت ابحث وابحث عن هذه الشخصيات الا انه مع الاسف الشديد لم اتوصل الى يقين لان اغلب الشخصيات السياسية التي ظهرت بعد عام 2003 لا تمتلك تاريخ سياسي او جهادي او اعلامي بل انها ظهرت بالصدفة وبدعم غير منطور حتى اصبحت شخصيات لها تاثير كبير على العملية السياسية في العراق ثم وجدت بان بعض الشخصيات على الرغم من فسادها وارهابها الا انها تلقى دعما دوليا او عربيا على اقل تقدير وان هذه الدول والاقطار الداعمة لها ذو تاريخ كبير مع الصهيونية والماسونية وهو نفس الدعم التي تتحدث عنه الماسونية في افكارها اذ تجد بان كل شخص مجند لها في عون كل اخ ماسوني اخر وفي اي بقعة جغرافية اي يعينه في جاجياته واهدافة ومشكلاته ويؤيده في الاهداف اذ كان ذو طموح سياسي ويعينه اذا وقع في مازق اي كان على اساس معاينته في الحق لا الباطل من هنا تبدا الشكوك بها واستقراء افعالها
وشاءت الاقدار ان تكشف لنا الاحداث السريعة وبشكل واضح خاصة بعد خروج الشعب المصري بثورة لاسقاط الاخوان حتى تبين بعد ذالك بان الاخوان ومنذ التاسيس يعتمدون على الفكر الماسوني وشعاراته بدءا من المؤسس للفكر حسن البنا وسيد قطب وغيرهم من الاسماء والمسميات اذ ان حسن البنا قد غير اسمة ولقبه ايضا اذ هو يهودي الاصل جاء من المغرب العربي وسكن مصر وكانت مهنته ومهنة الاسرة ساعاتي اذ كيف اصبح البنا وغير مهنته ولماذا البنا وهل جاءت التسمية عابرة ام لها اهداف اخرى اذ تبين ان الماسونية ومعناها الحرفي البناؤون او البناؤون الاحرار وهي منظمة عالمية وينسب اصلها الى حيرام المعماري الذي اشرف على هيكل سليمان وهذا ما كشفته الوثائق مؤخرا عنها ومدى علاقتها بالاخوان منذ التاسيس وهذا ما اشارت الية بعض المصادر منها على سبيل الذكر مذكرات محمد حسن الهيكل ومذكرات علي العثماوي والكاتبة بنت الغزالي وعباس العقاد ومحمد الغزالي في كتابة ملامح من الحق وهو من اكبر رجال الاخوان وصاحب البنا وتشير التقارير والوثائق انه بعد مقتل حسن الساعاتي - البنا - رشحت الماسونية شخصيات اخرى لمواصلة الطريق منهم سيد قطب مصطفى السباعي وغيرهم وهي دراسات لغرض العرض والتحليل ويمكن للقارئ مراجعتها
والتي بالتاكيد سيكون لها امتدادات لتنظيم الاخوان في العراق عبر الاسماء والمسميات التي برزت كبروز مرسي وغيره من الشخصيات والتي تاكد حول دعمها المالي والاعلامي من قبل الولايات المتحدة من اجل المحافظة على امن اسرائيل وهذا ما تحدث به اوبا امام الكونغس الامريكي مؤخرا وحتى لا يكون حديثنا مجرد عواطف دون دليل عن الشخصيات الماسونية في العراق وما اقترفته بحق الشعب العراقي سنضع مؤشرات عامة عن شخصية غامضة تثير الجدل لغرض العرض قبل التحليل وهو النائب الهارب طارق المشهداني الذي تم تغير اسمه الى طارق الهاشمي وتكمن هذه المؤشرات لشحن الذهن والبحث والتحليل وهي على النحو الاتي
اولا- ما هي الدوافع السياسية في تغير اللقب من المشهداني الى الهاشمي هل هي نفس الدوافع في تغير نسب عائلة ال سعود وابن تيمية واعطاء الالقاب والانساب لبعض الملوك و الشخصيات الدينية والاغلب منا يدرك من يقف خلفها ومن يدعمها بشتى انواع الدعم الى يومنا ام انها مجرد صدفة لا غير ولماذا الهاشمي وليس لقب اخر ومدى وقع هذا اللقب على الراي العام العربي والعراقي
ثانيا - من يقف خلف المشهداني وبروزه في الساحة السياسية العراقية على الرغم من ان الرجل لم يبرز كمعارض للنظام السابق ولم يحضر اي اجتماع من اجتماعات المعارضة العراقية قبل السقوط وظهر على الساحة العراقية على انه اسلامي وضمن تنظيم الاخوان وتسلق بشكل سريع جدا حتى اصبح نائب لرئيس الجمهورية
ثالثا- اتهم المشهداني من قبل القضاء العراقي بعدة جرائم مخلة بالشرف وربما واحدة منها تصفية العلماء العراقين وبعض الكوادر العلمية وهو هدف ماسوني لم يكشف عنه الى حد هذا اليوم لاسباب
سياسية وربما القضاء والحكومة تمتلك بعض من هذه الوثائق واتهم الاعلام الاصفر بهذه الاغتيالات بعض الاحزاب الموالية للايران دون غيرها وما اعترافات حمايات المشهداني الا الجزء اليسير من هذه الجرائم وهذا ما يستوجب البحث عنه بشكل دقيق وبدون مزايدات سياسية
رابعا- هروب المشهداني الى اقليم كردستان ثم الى تركيا وتوفير له الحماية الكاملة وتبرئته من الجرائم تحت شعار طائفي ولا يزال الرجل يحضر اجتماعات الاخوان في تركيا ويسافر ويعقد المؤتمرات على الرغم من ملاحقته من قبل الانتربول اذن ما هي الحصانة التي يمتلكلها على الرغم من انه ارهابي ومجرم حسب القضاء العراقي ولما تركيا تمنحة الجنسية التركية ومن اين يمتلك المليارات ويدعم الارهاب في العراق ام ان الرجل من عائلة غنية كما يتحدث بها سراق المال العام
خامسا- تبنية للمشروع الطائفي والحرب الاهلية في العراق واتهامة للحكومة بالصفوية وعمالتها للايران وهو مشروع صهيوني اسرائيلي لتمزيق العالم الاسلامي والتوجة نحو ايران باعتبارها العدو الاول للاسرائيل وهل يستطيع المشهداني ادانة اسرائيل ولو اعلاميا بينما يدين ايران بشتى النعوت والاوصاف
سادسا - لم يستطع القضاء والحكومة من ترشيح البديل عنه من ضمن القائمة العراقية ولا يزال يمارس مهامة من خارج العراق وهو بالتاكيد جزءا من الدعم الماسوني له حتى ان رئيس البرلمان المدعو النجيفي يقول عنه مظلوم سياسيا وان الجرائم المتهم بها هي جزء من التسقيط السياسي وكلنا على علم من هو النجيفي ولمن يعمل وعلى من يتستر ام ان الرابط الاخوي لهما لا يسمح له بادانتة بل يستوجب دعمه حتى لو كان ارهابيا قاتلا
سابعا- اغلب العمليات الارهابية كان للمشهداني الدور الكبير في الاعداد والتمويل وهذا ما كشفته الوثائق مؤخرا ولا يزال يدير هذه العمليات من تركيا وبدعم من كل الاطراف المتهمة بالارهاب اي انه يقود تنظيمات ارهابية تهدد العالم والانسانية وليس العراق فحسب اذن اين هي امريكا في مكافحة الارهاب وشعاراتها ام ان الرجل لم تنتهي ورقتة لحد الان
ثامنا- كانت الولايات المتحدة على علم كامل بجرائم المشهداني ولم تستطع الحكومة من تفعيل القضاء بحكم الاحتلال وهذا ما تحدث عنه دولة رئيس الوزراء عن امتلاكة ملفات عن المشهداني منذ عام 2006 اي ان امريكا على علم تام بجرائمة وقالها وزير الخارجية الامريكي بعد اكتشاف امر المشهداني وغلق الموضوع الى شعار اخر
وبالتاكيد هنالك نقاط اخرى كثيرة لدى كل متابع لهذه الشخصية وغيرها من الشخصيات المتواجدة في الساحة العراقية والتي اقترفت ابشع الجرائم بحق الشعب العراقي ارضا وشعبا
لا اريد هنا من مصادرة افكار الاخرين واتهم فقط من اجل الاتهام او الاسقاط بل اضع بعض المؤشرات التي ستكون من اجل البحث عن الحقيقة المغيبة عن ابناء شعبنا والتي بالتاكيد تنعكس على الكثير من الاسماء والمسميات في الساحة العراقية بغض النظر عن القومية او الاثنية او الطائفية
والحر من ساهم في الكشف عن هذه البيادق من اجل العراق وشعبه الحر لا ان يدافع من اجل الدفاع ويتهمني بشتى انواع الاتهامات الجاهزة لاننا في سفينة واحدة وان غرقت لا سامح الله سنغرق جميعا وهذا ما نحذر منه لدى العقول المحاججة والمؤدلجة لاننا نسعى الى بناء العقل الحر
والحر تكفية الاشارة
د طارق المالكي