توضيح من "قوة حماية شنكال": اعتقال قائد قوتنا هو سياسي بإمتياز هدفه االنيل من إرادة الإيزيديين وحريتهم
بعد نشره لتصريح بخصوص ما سماه ب"استدعاء روتيني" لقائد قوة حماية شنكال حيدر ششو، خلق عمّه "بيشمركة البارزاني" السيد قاسم ششو تشويشاً على الرأي العام ليبدو الأمر وكأن ما جرى هو "إجراء روتيني" يمكن أن يحدث في أي دولة بالعالم، بحسب رأيه. ما يعني أن آسايش كردستان لم تعتقل قائد قوة حماية شنكال، وإنما "استدعته لإجراء اللازم والضروري". لهذا استوجب منا توضيح الآتي:
أولاً، قائد قوتنا المناضل من أجل حرية الإيزيديين وعزتهم حيدر ششو اعتقل منذ مساء أمس من قبل آسايش قضاء سيميل بمحافظة دهوك، واقتيد إلى جهة مجهولة، ولا علم لأحد بمكان تواجده، حتى ساعة إعداد هذا التوضيح، وانقطعت عنه جميع الإتصالات.
ثانياً، اعتقال قائد قوتنا هو اعتقال سياسي بالدرجة الأساس، الهدف منه هو النيل من إرادة الإيزيديين وكسرها من خلال كسر إرادة أحد أبرز قادتها الميدانيين.
ثالثاً، قضية حيدر ششو ليست قضية شخصية أو عشائرية كما يريد عمه السيد قاسم ششو إعلانها للرأي العام الإيزيدي، بقوله "لا علاقة لأحد بالموضوع وكل من يتصرف خارج مصالح الديمقراطي الكردستاني هو ضدنا"، وكأن قائد قوتنا هو "رئيس عشيرة" لا قائداً لقوة إيزيدية أكبر من كلّ عشيرة.
رابعاً، نحن في قوة حماية شنكال أكدنا أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة بأننا لسنا "قوة إيزيدية تحت الطلب" ولسنا مستعدين لتحويل القضية الإيزيدية إلى شماعة لتمرير أجندات حزبية أو شخصية ضيقة، لأيٍّ كان، خصوصاً إذا كانت هذه الأجندات بالضد من المصالح العليا للإيزيديين.
خامساً، قضية حيدر ششو، ليست قضية عشائرية خاصة بآل ششو، وإنما هي قضية إيزيدية أكبر من العشيرة ومصالحها، تخص جميع الإيزيديين ليس في العراق وحده، وإنما في جميع أنحاء العالم.
سادساً، يبدو من التصريح وكأنه "شبه تهديد" مبطن بخلفية حزبية واضحة للإيزيديين الخارجين عن "دار الطاعة الحزبية"، وهذا لا يليق بتضحيات الإيزيديين خصوصاً بعد فرمان شنكال ال74.
حيدر ششو هو رمز للمقاومة الإيزيدية ضد داعش.. كلنا حيد ششو.
كلّ من يرفع صوته لحرية ششو، هو صفعة في وجه داعش والإستعباد الحزبي، ودعم لقوة الإيزيديين وحريتهم، ودفاع عن وجودهم وشرفهم وعزّتهم وكرامتهم واستقلالية قرارهم.
معاً نحو حرية قائد قوتنا، وجميع معتقلي الرأي في كردستان، بكل الوسائل السلمية المتاحة، بإعتبارها رمزاً لحرية الإيزيديين وجميع الأحرار، أينما كانوا!
الحرية لرمز المقاومة الإيزيدية!
الخزي والعار للعبودية وأسيادها!
عاشت إيزيدخان!
شنكال، 06.04.2015
قوة حماية شنكال