شرب اغلب البرلمانيين حد الثمالة
    الأحد 4 سبتمبر / أيلول 2016 - 03:37
    حسن الخفاجي
    شكرًا للسيد المدعي العام لسرعة استجابته  لما جاء بمقالي الموسوم: من سرق ستة مليارات دولار يا سيادة الوزير؟. لانه طلب من السيد زيبارى بان يصرح باسم من حوٓل المبلغ للخارج ، واستجاب السيد زيبارى فورا وارسل الاسم الى السيد المدعي العام ،ننتظرمن  السيد المدعي العام رفع دعوى قضائية على كل من اسهم بهذه السرقة الكبرى .أتمنى على السيد المدعي العام ان تكون إسهاماته اكثر فاعلية  في الحفاظ على دماء العراقيين واموالهم وحقوقهم..

    ان يعطي من لا يملك لمن لا يستحق تلك هي الكارثة وقانون العفو العام لا يغادر هذا المفهوم . فمن شرعوا القانون واقروه لا يمتلكون حق التنازل عن دماء العراقيين واغلب المستفيدين من قانون العفو هم من الإرهابيين الذين لا يستحقون رحمة وعفو .

    كل السياسيين والبرلمانيين المشتركين بحفلة الرقص على اشلاء ضحايانا في مسرح الجنون السياسي في العراق لبوا دعوة للمشاركة بعرس انخاب الدم، الإشتراط الوحيد للمشاركة بهذا العرس ان يشرب المدعو ليصل الى  حد الثمالة. سجلنا اسماء ضحاينا على جباهكم وستدفعون دية دمهم  لأنكم  تبادلتم مع الدواعش الأدوار لا بل شاركتموهم  بقتلنا .  للتاريخ لعنات ستطالكم  كأي شريك بجريمة كبرى.

    أكتب عن الذين أفرغوا الباقي من قطرات حياء في جباههم وبصموا بها وثيقة العار او قانون قتل العراقيين . للمرة الثانية خلال أعوام يشرعون قوانين يكافئون فيها القتلة ويدوسون بأقدامهم على مشاعر أسرهم. لقد شربتم دماء الشهداء ودعستم على قبورهم  ورقصتم على آلام  الجرحى والمعاقين وعوائلهم . سميتموه (قانون) ، لكنه لا يمت الى  قوانين حمورابي ولا الى شريعة محمد ولا الى بلاغة علي ع و دم الحسين ع بصلة ولا ينتسب الى عدل عمر بن الخطاب  رض  ، وتخجل منه تعالم وقيم الارض والسماء .حضروا حفلة تعري من قيم الوفاء وشرف الكلمة والالتزام بها ولما شاع امرهم واستنكره العراقيون حاولوا التبرؤ مما جرى  في حفلة الجنون من خلع لتلك القيم النبيلة  .

    نسى هؤلاء او تناسوا ان قانوناً للعفو اصدره السيد المالكي  بحثٍ من المدان الهارب طارق الهاشمي . اطلق ذلك العفو سراح  آلالف الارهابين وعاد بعد العفو السيء اكثر من خمسمائة من المفرج عنهم من الإرهابيين الى السجون بجرائم  ارهابية ، ما عدا من قُتل منهم في  ساحات القتال  ومن بقي يقاتل العراقيين الشرفاء لغاية الان .

    هل سألتم انفسكم ما الذي جنيناه من ذلك اللا قانون الكارثة لتعودوا وتستعرضوا دمنا بمزاد بائس أقمتوه لشراء المناصب والمغانم مقابل دماء العراقيين؟.

    بالامس السيدين المالكي والهاشمي واليوم السادة  معصوم والعبادي وسليم الجبوري. السيد  العبادي يحاول التنصل من غلطة ارتكبها ، لانه هو من أرسل قانون العفو الى البرلمان. لبعض النواب مصلحة بتشريع قتلنا كي يقولوا للارهابيين من ناخبيهم: نحن معكم ولن نتخلى عنكم .

    ترى ما الذي أجبر ممثلي الشهداء والضحايا  للمشاركة  بعرس دم جديد اسمه العفو العام؟.

    لقد أصبحت موضة ان يتبرأوا من جرائمهم وشطحاتهم بعد ان يشعروا بردات فعل العراقيين الرافضة لوجودهم أصلا.

    ايها العراقييون الأحرار أوصيكم بعدم انتخابهم تذكروا دم الحسين ع ودم اولادكم ولا تنتخبوهم فليس بينهم الحر الرياحي, ما اراه من افعالهم لا يختلف عن افعال عبيد الله ابن زياد والشمر بن ذي الجوشن وحرملة بن كاهن  وان تبدلت الأسماء والمواقع والرتب .

    وردتني هذه القصة  المعبرة من اكثر من صديق  احببت ان تطلعوا عليها لتعرفوا اننا نعيش مع دجالين .

    ((في انتخابات مجالس المحافظات قبل الاخيره اجتمع احد المرشحين بأبناء القريه في بيت كبير ووجهائها ووعدهم بأنه سيعمل على مد انبوب للماء الصالح للشرب الى قريتهم وبعد فوزه لم يكلف نفسه حتى السؤال عن احوالها.

    وفي الانتخابات التي تلتها عاد صاحبنا من جديد وجمع ابناء القريه في المكان نفسه وطالبهم بأعادة أنتخابه وانه سيعمل لهم كذا وكذا..!!!

    قام شيخ القريه وناول السيد المرشح طاسة فيها ماء من النهر الذي يشربون منه وهو مليء بالطحالب.

    وهنا بقي السيد المرشح ماسكا بالطاسه وهو متحير فأن شرب فقد يمرض وان لم يشرب فيصاب بالحرج امام ابناء القريه حتى نزلت دمعة من عينه.

    فسأله الشيخ (مالذي يبكيك فكلنا سوف ننتخبك يا استاذ).

    فأجاب(تذكرت عطش الحسين!!!...)

    فعاد ابناء القرية لانتخابه مرة أخرى!!!))

    انتهت القصة

    "يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم"  الإمام علي ع


    حسن الخفاجي
    4/9/2016
     hassan.a.alkhafaji@gmail.com
    التعليقات
    1 - ادفنوهم يرحمكم الله..
    مهند    04/09/2016 - 04:59:0
    اكرام الميت دفنه وأي ميت؟ انهم اموات الضمير والكرامة والوطنية. منذ سنين ونحن نصرخ بأن سلمان الجميلي وظافر العاني وحامد وصالح المطلك وباقي شلة العفن ما هم الا مكتب متقدم لحزب البعث وما من مجيب...نحن لسنا بحاجة لمجلس نواب يمارس الدياثة للبعثيين كما اننا نرفض ان يتسيد عمار ومقتدى المشهد الشيعي كما نرفض ونرمي بالنعال على ثقافة تقودها ميسون "ام يزيد"
    2 - لا ارى حلا في الافق
    داخل السومري    04/09/2016 - 13:05:1
    تحياتي اخي حسن واتمنى من قلمك الشريف ان لا يتوقف عن الدفاع عن هذا الشعب المغلوب على امره. انا لا ارى حلا يلوح في الافق لمئساة هذا الشعب ما دام من يحكموه هم اعداءه. اعطني حالة واحدة لمجرم نهب اموال الغلابة وهرب خارج البلد واعادوه للعراق لمحاكمته واسترجاع الاموال التي نهبها. هذا هو فلاح السوداني يسرح ويمرح بعد نهب 40 مليون دولار من قوت الغلابة والمالكي دبر له الامر بالهروب والاحتفاض بتقاعده قبل ان يصدر الحكم بحقه، وهو سيبرأ الان حسب قانون الذل والرذيلة(قانون العفو العام) الذي بطله حيدر العبادي، هذا العبادي الذي صرح يوم سرقة ال 40 مليون دولار من قبل السوداني، صرح مدافعا عنه قائلا بأن فلاح السوداني لا يوجد انزه منه. هو صحيح لا يوجد انزه منه في قيادة حزب الدعوه لأن الآخرين اكثر منه حرمنة ودناءة وانحطاطا. ان هؤلاء المنحطين اخلاقا يعتاشون على جهل الغلابة، وأصحاب العمائم اكثر انحطاطا وهم من يقوم بنشر الجهل بين اوساط الغلابه حتى تستمر عملية سرقة قوتهم. فأين الحل يا ترى، انه وضع يشوبه التشاؤم.
    3 - وتاليها ؟
    علوان    04/09/2016 - 16:13:1
    تسيد البعثين الوهابين اللقطاء دور السنة وتسيد عمار ومقتداه واليعقوبي والعبادي وحسين الشامي المنافق والحلي اللفك دور الشيعة وكلاهما يسمسر على دماء الابرياء وللوعات اهالي الضحايا كانت الشبكةالعراقية لمدة اكثر من سنة يومية تطلعهم وتستعرض الجرائم التي قاموا بها انفسنا ويخلي الناس تتكلوط من القهر والنتيجة شربوا دماؤنا كلهم وكلهم اعداء الشعب العراقي وكلهم طارئين وليست لهم اي صلة بالعراق وبالعراقين وما يهمهم سوى مصالحهم ونهبهم وبوكهم والله ورسوله وال البيت ع كلهم بريئين من هكذا منحطين وساقطين
    4 - التعليق يجب ان ينطلق من الموضوع المطروح
    محمد سعيد    15/09/2016 - 20:08:3
    اتابع بتمعن مقالات الكاتب المرموق السيد الخفاجي لقدرته في تكميم الموضوعات التي يتناولها بموضوعيه ,ولكن من المؤسف ان بعض التعليقات تحاول جر طروحات وافكار الكاتب الي تبني الطائفية الذي لم يقصدها, لذا امل من الاخوان الالتزام بفهم طروحات الكاتب الحقه وعدم تأوليها برغبات تمني غير واقعيه
    5 - ابن الصحاف !!
    سامي جويي    21/09/2016 - 14:45:1
    طبعا ابن الصحاف ما يروقله حرية التعبير
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media