الاختيار للحل العسكري: يعني مذابح جماعية كما حصل في الناصرية
    الجمعة 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2019 - 04:57
    جمعة عبد الله
    ان بقاء حكومة عادل عبدالمهدي ومن يقف ورائها ويدعمها بخطواتها ومخططاتها  الجهنمية , في ارتكاب مجازر جماعية , هو مخطط خطير يصب  في هلاك العراق واغراقه بدماء الشباب , هذا الانزلاق المرعب في مجابهة انتفاضة الشعب الثائر , تؤكد على اجرامها الدموي , ولم يبق في جعبتها سوى ارتكاب مجازر دموية , قبل الرحيل والهروب من أنتقام الشعب المرتقب  . ولهذا الغرض في اكمال مخطط الرعب الدموي , قام المجرم عادل عبدالمهدي في تشكيل خلية الازمة الامنية , من بعض قادة الضباط الذين اثبتوا اجرامهم الدموي , او تخاذلهم عن المسؤولية في تأدية الواجب والشرف العسكري . منهم من انهزموا كالفئران المذعورة , أمام الدواعش في الموصل والمناطق الغربية , وتركوا مئات من جنودهم , لقمة سائغة امام ذئاب الدواعش . يشاركون في خلية الازمة الامنية في قيادة المحافظات الجنوبية من العسكرين بالتعاون مع المليشيات الموالية الى ايران  , واطلاق العنان لهم في ارتكاب مذابح دموية كما فعل المجرم الذي هرب من داعش في الموصل , ومزق شرفه العسكري وهرب  كالجرذ المذعور المجرم ( جميل الشمري ) بدلاً من تقديمه الى  المحاكم العسكرية بالتهمة الخيانة الوطنية واهانة الشرف العسكري , يكرم في القيادة الامنية لمحافظة الناصرية . وبعد سويعات من تكليفه ,  ارتكب مذبحة جماعية سقط فيها  31 شهيداً و232 جريحاً ومصاباً ,  لابناء سومر الابطال . وكذلك تنتظر المحافظات الجنوبية المصير نفسه  بالمجازر الدموية  المرتقبة , واليوم بالذات  تمتحن محافظة النجف امام ارتكاب مخطط دموي مرعب . يعني  مذابح دموية كما حدثت في الناصرية المدينة السومرية العريقة. ولكن رجال سومر وعشائرهم نادت برد بالانتقام على مذابح ابنائهم علي يد الذباح ( جميل الشمري ) حتى عشيرته تبرؤت منه وقالت ليس منا ولا ينتمي الينا بهذا الفعل الاجرامي الخسيس .  وقد اهدرت دمه وتخلت عنه ,  لانه اصبح طمغة عار ومخازي لها  , لذلك انهزم كالفأر المذعور والجبان كما فعلها في الموصل . ولكن مدى قدرة عادل عبدالمهدي على حمايته , امام الهيجان العارم والساخط بالقصاص منه , من رجال العراق الغيارى ,  ومن العشائر العراقية الشريفة , التي اعتبرت ابناء سومر الشهداء هم ابنائها . ان الانزاق الى الحل العسكري الدموي , لن ولم ينقذ عادل عبدالمهدي ,  من الحساب والقصاص وهو يعد ايامه الاخيرة , امام الهروب , واما السحل بالشوارع . ان من يدفعونه الى هذا المخطط الخطير , لن ينجو من العواقب الوخيمة , مهما كانوا والى من ينتمون . ولا يمكن ان يجرون  العراق الى الصراع الدموي . يعني دفع العراق الى الهلاك واغراقه بأنهار من الدماء  . وتأتي هذه التطورات الدموية الخطيرة , بعد حرق القنصلية الايرانية في النجف , في معاقبة المحافظات الجنوبية بالعقاب الجماعي , في المجازر والمذابح الدموية , التي ستحصل في المحافظات الجنوبية لاحقاً , والآن جاء  الدور على محافظة النجف , دون اي اعتبار الى قدسية الامام علي ,  في الانتقام الدموي المرعب . ولا يمكن ايقاف هذه المجازر الجماعية , إلا بسقوط النظام الفاسد . الذي اختار الصراع العسكري الدموي . ولكن هذه المذابح الجماعية , تقرب  اكثرمن  سقوطه المحتم ,  ومن مصيره الاسود المكلل بالعار . لان بعض قيادات من  الضباط الشرفاء يرفضون هذا الحل الدموي , وسوف يتعهدون في حماية المتظاهرين من مسالخ الدم . ومهما بلغت ضريبة الدم الباهظة ,فأن النصر المؤكد للعراق . وكل الخونة والعملاء والذيول , مصيرهم الاسود الذي ينتظرهم , وهو أسوأ من سلفهم .
    والرحمة والاجلال لشهداء العراق الابرار .
    والخزي والعار لقيادات الاحزاب الشيعية , اثبتوا لكل العالم , انهم حفنة لصوص وقتلة مجرمين .

     جمعة عبدالله

    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media