الحلفي: القطيعة سياسية بين الصدر والمالكي وعبد المهدي يحتاج الى سرعة قرار.. والعبادي كان "ايجابيا"
    الجمعة 10 مايو / أيار 2019 - 20:32
    [[article_title_text]]
    بغداد (المسلة) -  أكد القيادي في تحالف سائرون جاسم الحلفي، الخميس، أن تحالفه ليس لديه أي وزير في حكومة عادل عبد المهدي، فيما أبدى رفضه تولي رئيس هيئة الحشد الشعبي مستشار الأمن الوطني فالح الفياض منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن.

    وقال الحلفي من على قناة السومرية، إنه "ليس لدينا أي وزير في الحكومة الحالية، وتسلمنا فقط منصب الأمين العام ل‍مجلس الوزراء"، مشيراً إلى "أنني مقتنع بذلك، لأن علينا متابعة وتدقيق برامج الإصلاح فيجب أن نكون موجودين في البرلمان ومرافق الدولة".

    وفي رده على سؤال بشأن إمكانية موافقته –لو كان القرار بيده- على تسمية الفياض نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الأمن، قال الحلفي "كلا، لأننا تبنينا مشروعاً وقلنا المجرب لا يجرب، ولدينا حق القول والتصويت وهذا ما نستطيع فعله"، موضحاً أنه "في حال طرح الموضوع فإننا سنمارس حقنا الديمقراطي بالتصويت".

    وعن دعوات إنهاء دور الحشد الشعبي، أبدى الحلفي رفضه ذلك، داعيا إلى "تعويض الجرحى والمعاقين وتكريم ذوي الشهداء وإنصافهم، ومن ثم استيعاب كفاءات وأبطال الحشد ضمن الأجهزة الأمنية".

    وأضاف، أن "الأجهزة الأمنية لا ينبغي أن تكون (كهيئة) مستقلة ويجب أن يكون لها وحدة ضبط"، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن "يسري قانون الحشد الذي تم تمريره في مجلس النواب".

    ورأى االحلفي، أن "القطيعة" بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، سياسية وليست شخصية، وفيما دعا رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للتعامل بـ"حزم وإقدام" وسرعة في اتخاذ القرار، وصف سلفه حيدر العبادي بـ"الإيجابي".

    وقال الحلفي رداً على سؤال بشأن "القطيعة" بين الصدر والمالكي، إن "القطيعة بينهما سياسية تمثل وجهتي نظر متقاطعتين، ولو أنها شخصية لكانت سهلة"، معتبرا أن "دور الوسيط أصعب من أن أقوم به أنا، والوقت كفيل بحل الأمور".

    وفي سياق منفصل، وصف الحلفي، رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، بأنه "مفكر اقتصادي وكاتب ونظري ممتاز ورجل دولة"، معرباً عن أمله بأن يتعامل عبد المهدي بـ"حزم وإقدام وسرعة باتخاذ القرار".

    وعن رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي، قال الحلفي إنه "كان إيجابياً وأحد الخيارات لتولي رئاسة الحكومة، ولو فعلاً مضى بالفترة الأخيرة في محاربة الفساد فكان من الممكن أن تتوفر له فرصة ثانية"، منوها إلى أن "القبضة (في محاربة الفساد) لم تكن حديدية".
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media