حكوماتنا بالعراق .عاجزة ان توفير الكهرباء منذ ستة عشر عاما.
    الخميس 16 يناير / كانون الثاني 2020 - 21:58
    علي محمد الجيزاني
    والله مازلنا محتارين - شتاؤنا بلا كهرباء وبالاخص صباحا .لما تستيقظ العوائل صباحاً في بغداد وترى بيوتها في ظلام دامس والغرف مظلمة واطفالنا الطلبة يبحثون عن كتبهم وملابسهم واحذيتهم والموظف كذلك بينما الحكومة واحزابها عندهم الكهرباء الخاصة .( ويجيك واحد حرامي يستلم ثلاثة رواتب او اثنان يقول ليش تنتقد الحكومة الملائكية ) ومنهم البعض من المعممين لانه مستفيد من الرواتب العالية والعقارات والكهرباء وهو يسكن في الخضراء .وعائلته في لندن او ايران او في اوربا ويجمع فلوس دولارات ويرسلها لاهله . والعوائل الفقيرة بدون اية خدمات ومنها الكهرباء والماء وتبليط الازقة وطرق مدارس الاطفال الوعرة المملوءة بالوحل ..

    ‏‎عندما دخل صدام ابو المشاكل للكويت وخرج مطروداً مكسوراً مهزوماً من الكويت امريكا وقتها ضربت الكهرباء في بغداد وحدث انقطاع . وانتهت الحرب جمع صدام كوادر ومهندسين التصنيع العسكري .وقال لهم ( تباً للمستحيل وعاش المجاهدون هيا للعمل ) اقل من عشرة ايام اشتغلت الكهرباء .في بغداد .وهذه الحكومة ستة عشر عاماً والسختجية تاركين الكهرباء عاطلة ويتقاسمون الاموال بينهم .
    ‏‎لانه في زمن صدام .ما كان احد يتجرأ ان يسرق او يتهرب من العمل. او يبيع ويشتري في الاسواق السوداء مثل الان .او تاركين الكرينات تشتغل خارج الدئرة ويتقاسمون مع المدير والسواق الفلوس اويبيعون الكيبلات للقطاع الخاص ثم تعود لجان المشتريات وتشتري من القطاع الخاص نفس الكيبلات .حرامية يا سفلة . متى تحل مشكلة الكهرباء ويرتاح الفقراء المظلومون في العراق الذين يعانون من نقص الخدمات بصورة عامة .

    ‏‎الكاتب علي محمد الجيزاني
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media