’وكالات مشبوهة برّرت الهجمات’.. خلية الإعلام ’غاضبة’ من التشكيك بسقوط ضحايا في ’ليلة الصواريخ’.. وتعرض وثائق وفاة الطفلة!
    السبت 21 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 - 19:25
    [[article_title_text]]
    بغداد  (ناس) - أصدرت خلية الإعلام  الأمني، السبت، توضيحا بشأن سقوط ضحايا، بين قتيل وجريح، عقب الهجمات الصاروخية الاخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد.  

    وقالت الخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (21 تشرين الثاني 2020)، إنه "تستمر بعض الوكالات المشبوهة  بالتبرير للهجمات التي تحصل في  المناطق السكنية والعامة والمقار الأمنية، ظنا منها أنها قادرة على تضليل الرأي  العام باكاذيبهم".  

    وتابع، "حيث عاشت بغداد رعباً  نفسياً وامنياً مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 تشرين الثاني 2020، وفي تمام الساعة العاشرة والنصف، حيث تساقطت مقذوفات على  مناطق سكنية وعامة في (ساحة  الإحتفالات، ومقر  الأمن الوطني، ومديرية التخطيط، وآمرية صنف الحاسبات الالكترونية في مجمع الحارثية، وشارع  الزيتون/الزوراء، ومدينة  الطب، ومنطقة  المنصور)، وأدى سقوط هذه  المقذوفات الى استشهاد فتاة وجرح خمسة مدنيين، وتهشم زجاج وأضرار في مبنى آمرية الحاسبات والمباني القريبة منها وترويع المواطنين الأبرياء، والإستهانة بدماء الناس ومصالحهم بعيداً عن كل القيم السماوية الشرعية والإلتزامات الوطنية والأخلاقية، لتظهر  علينا وكالة خبرية تشكك باستشهاد الفتاة الفقيدة، والجرحى الابرياء".  

    وبين، "وفي الوقت الذي نستغرب فيه مِن هذا الإصرار على الإستخفاف بالرأي العام وتبرير الجرائم والإستهتار بدماء وأرواح المواطنين وترويج الأكاذيب".   

    وتابع، "ونؤكد أن استشهاد الفتاة الفقيدة وجرح المواطنين الخمسة كان نتيجة ذلك الفعل الإجرامي بإطلاق المقذوفات بشكل عشوائي على المناطق السكنية والعامة  مِن قبل هذه المجاميع الخارجة عن القانون، ونرفق التقارير الطبية لتشريح جثمان الشهيدة المثبت فيها سبب الاستشهاد، ومع هذا نهيب بكل وسائل الإعلام والمدونين توخي الحذر مِن نقل الأخبار غير  الدقيقة، واعتماد المصدر الرسمي  المخول بإصدار الأخبار الأمنية والعسكرية".  

    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media