الى.. وضيع رفعته الأقدار !
    الثلاثاء 18 فبراير / شباط 2020 - 14:11
    حسن أحمد
    ‌{اذا وضعت أحدا فوق قدره فتوقع منه أن يضعك دون قدرك} .. من هذا القول الذهبي لسيد البيان والحكمة علي (ع ) .. أتوجه بهذه السطور لحكام العراق الذين وضعتهم الأقدار في غفلة من زمن أغبر في اعلى مراكز القرار وصاروا اسيادا  .. أقول أنتم أعلم باحوالكم قبل استحواذكم على موارد عباد الله ، وانتم تعرفون تماماً إمكانياتكم الفقيرة في الإدارة وتعلمون أيضاً انكم ليس لديكم المؤهلات الشخصية بحدها الأدنى لادارة  مدرسة ابتدائية وليس إدارة بلد عريق مثل العراق .. واقول تورطتم وحلت الكارثة بأيديكم واصبح الوضع والحال - بعد هذه الفوضى والتخبط والفساد - ميؤسا منه ، واصبح أغنى بلد في موارده النفطية مثقلا بالمليارات ديونا ، واقتصاده منهارا ، والوضع الصحي والمعاشي لشعبه كارثي ، وغالبية شعبه رافضاً لوجودكم ويتمنى زوالكم وان كان بايدي الشياطين الأعداء ، لأنهم ارحم به منكم .. لقد فعلتم الافاعيل القذرة التي يربأ بنفسه أن يفعلها أخبث اللصوص ، وفقدتم انسانيتكم وضمائركم ، وانتم تشاهدون شعبكم يعتاش الكثير منهم على المزابل ، ومرضى السرطان المتفشي بسبب تلوث البيئة - بادارتكم القبيحة -  لايملكون  ثمن الدواء لان المشافي الحكومية  عبارة عن خرائب والدواء مفقود لنهب تخصيصاته من قبل مافياتكم .. أيها الخائنون لما إتمنكم عليه شعبكم .. ماذا تنتظرون من كوارث تحل بنا ؟ استجيبوا لقرار الثوار وارحلوا واتركوا الأمر لأهله الامناء فأنتم الخونة الميؤوس من إصلاح نفوسكم ! 
    ‌اسال الله عز وجل أن ينتقم منك اشد الانتقام أيها الخوانون للأمانة . . {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} 

    المهندس حسن احمد
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media