شذرات ونبضات
    الخميس 13 أغسطس / آب 2020 - 11:42
    شاكر فريد حسن
    كاتب وناقد فلسطيني
    *أعجن الذكرى بدموعي وآهاتي، وأترك صمتي يختمر في صقيع قلبي 

    *كم كنتُ أتمنى أن يكون حجم البحر والسماء أكبر كي أحبُّكِ أكثر 

    *جمال الحضور في صدق الكلام والإحساس 

    *للحُبِّ سحره الخاص لا يستشعره سوى العاشقين 

    *وإن غبتِ عن عيني فحضورك في القلبِ 

    *طوبى للذين يبحثون عن درر الكلام ولآلئ الفكر في بطون الكتب ومناجم الأسفار 

    *أعجنُ قصائدي بعرق العمال والجياع، واخبزها بمعاولهم. 

    *فرق بين التقدير والتقديس 

    *شاءت السماء أن تمطر في آب اللهاب، فأمطرت حُبًّا وعطرًا وياقوتًا  

    *ليتنافس أصحاب القلم بالإبداع وليس بالشهرة 

    *كارثة بيروت ألهمت الكثيرين فأصبحوا " شعراء " بين ليلة وضحاها 

    *قصائدي لا تخضع لقوانين النظم والأوزان، ولا تنحني إلا لنبض القلب وموسيقى الإحساس 

    *للحُبِّ مذاق حلو كالشهد، يأتي من رحيق القلب 

    *صارت ثقافة البطون أهم من ثقافة العقول 

    *أجمل النساء كأجمل القصائد، الأكثر صدقًا 

    *لحظة فرح واحدة توازي عمر بأكمله 

    *ٍسقتني شفاهكِ من كؤوس الهوى، ولوّنت أيامي بأحلى الطيوب، فأنتِ الملاذ وورد الجنان، وسر الوجود 

    *إن لم أجد أوراقًا أكتب عليها رسائلي إليكِ، فسأكتب على الصخر والحجر 

    *من حقي أن أحلم، فلا تصادروا هذا الحلم 

    *كوني شمسًا وقمرًا يضيء قلبي وفضاء روحي 

    *أتوق لعالم غير عالم العنف والنفاق والحروب، عالم يفوح فيه العدل كما يفوح عطر النرجس والخزامى في الربيع 

    *لولا الكتابة لغرقنا في دياجير اليأس والاكتئاب، فنحن نكتب كي لا نموت 

    *يكفيني غفوة تكونين أنتِ فيها حلمًا  

    *شاعر التوقيعات ابن بني نعيم د. عز المناصرة يقول : " لا أحد يفهمني غير الزيتون "، أما أنا فأقول : لا أحد يفهمني غير عينيكِ يا أنتِ 

    *لا تسالونني عن الحُبِّ فهو كشجرة الزيتون متجذرٌ في القلبِ والوريدِ 

    *الوفاء عملة نادرة في زماننا، تجده لدى قلة من الناس 

    *أن تجد صديقًا مخلصًا ووفيًا يحفظ أسرارك ويشاركك همومك في أيامنا، هو أكبر نعمة وثراء لكَ 

    *تثاءب القلب في الليل وحاكى روحكِ يا أنتِ 
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media