عضو بائتلافه يعلق على ما نشر عن ذھاب المالكي إلى إيران نتیجة إصابته بـكـورونا
    الأثنين 14 سبتمبر / أيلول 2020 - 18:27
    [[article_title_text]]
    (بغداد الیوم) بغداد - كشف القیادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، الاثنین (14 أيلول 2020 ،(حقیقة اصابة زعیم الائتلاف نوري المالكي بفیروس كورونا، وسفره إلى إيران لتلقي العلاج ھناك.

    وقال المطلبي في حديث لـ (بغداد الیوم)، ان "الھدف من زيارة زعیم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الى ايران والتي بدأھا أمس، جاء لغرض اجراء لقاءات واجتماعات مع القیادة الايرانیة والمسؤولین ھناك، مع اقتراب المنطقة من تغییرات وتأزم في المواقف".

    وبین ان "المالكي لیس مصابا بفیروس كورونا وما نشر حول ھذا الامر غیر صحیح اطلاقا، بل انه سیجريً، ولیس لھا اي علاقة بالفیروس فحوصات طبیة دورية طبیعیة جدا".

    وفي وقت لاحق من الیوم الإثنین، التقى رئیس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، بأمین المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني.

    وقال المكتب الإعلامي لرئیس دولة القانون في بیان تلقته (بغداد الیوم)، إن "المالكي التقى الیوم في طھران أمین المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات على الصعیدين الإقلیمي والدولي، كما تم مناقشة مستقبل العلاقات الثنائیة والقضايا ذات الاھتمام المشترك ".

    واضاف البیان أن "المالكي اكد على اھمیة التنسیق والعمل المشترك في مختلف المجالات، ودعم جھود العراق في الحفاظ على سیادته وأمنه"، مشیدا بـ"الدور الايراني الداعم للعراق خلال حربه ضد الإرھاب ".

    بدوره، جدد شمخاني "موقف الجمھورية الاسلامیة الايرانیة الداعم للعراق على مختلف الصعد، وحرصھا على دعم سیادة العراق وامنه وتعزيز العلاقات والتعاون في المجالات كافة".

    وكان المكتب الاعلامي للمالكي قد كشف ان الاخیر، وصل مساء الخمیس الماضي، الى العاصمة الايرانیة طھران في زيارة خاصة تستغرق عدة أيام

    واضاف انه "من المؤمل ان يلتقي المالكي عددا من المسؤولین الإيرانیین، وكذلك سیجري خلال الزيارة فحوصات طبیة روتینیة"

    وتداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق، ً انباء عن اصابة رئیس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بفیروس كورونا، وتوجه اثر اصابته الى ايران من اجل تلقي العلاج

    وفي وقت سابق ، أكد رئیس ائتلاف دولة القانون ، ان العراق كان خارج السیطرة أيام بداية تولیه السلطة ولم تكن الحكومة تسیطر على مناطق سوى المنطقة الخضراء ، فیما أشار الى ان حزب البعث ما زال متواجدا في مفاصل الدولة

    وقال المالكي في مقابلة متلفزة تابعتھا (بغداد الیوم) متحدثاً عن فترة تولیه السلطة ما بین عامي 2006-2014" منذ سقوط نظام صدام حسین بدأت الحرب الطائفیة وكل من عمل في الحكومة كان يقتل وتفجیرالإمامین العسكريین أشعل حرباً طائفیة شرسة ومن بعدھا كانت كارثة جسر الائمة"

    وأضاف " استلمت السلطة في 2006 ولا يوجد للدولة سیطرة على غالبیة مناطق الخضراء, بغداد مثلا المنطقة الخضراء فقط بید الحكومة وضبط الأوضاع في بغداد اخذ وقتاً وجھدا من الحكومة و الأمنیة وكان ھناك في العراق كان ھناك صراع دولیة واقلیمیة واقلیمیة اقلیمیة وصراع مكونات في الساحة.العراقیة وما زال البعض من اثاره"

    وقال أنه "بحلول عامي 2012 – 2013 تمكنا من ضبط الاوضاع الامنیة والسیطرة علیھا وعلى السلاح وعاد المكون السني الذي قاطع العملیة السیاسیة قبلھا وحدث انسجام شیعي وسني من المشاركین بالعملیة السیاسیة وھناك نسب بین المكونات"

    وأشار الى انه كان "ھناك اشخاص من بعض المكونات مرتبطون بالبعث والوضع السابق واخرون من مكونات اخرى لم ينسجموا مع الوضع الجديد في العراق والحكومة العراقیة كانت ممثلة من جمیع المكونات ولا يصح إنھا كانت تمثلاً مكوناً واحدا"

    وبین إن ما يقال عن تشكیل المالكي دولة عمیقة غیر واقعي يدخل في دائرة الاتھام، حزب الدعوة لم يكن يمتلك سوى 14 مدير عام من اصل الاف الدرجات ولا يوجد لديه اي عضو في الھیات المستقلة والأوقاف

    ورأى إن "الدولة العمیقة ھي دولة حزب البعث الذي ما زال يتواجد في الدولة، لو عملنا جردا العجاب من ان البعث موجود في مفاصل الدولة
    . قبلھا توقع المالكي، سیناريو صعبا بالعراق في حال بقاء القوات الامريكیة"

    وقال المالكي في تصريح متلفز تابعته (بغداد الیوم ) إن "ھنالك ضرورة لخروج القوات الأمیركیة من العراق، لكن لا بد أن يحدث الأمر عبر اتفاق بین حكومته مع حكومة الولايات المتحدة بدل أن يتحول الموضوع الى مواجھات ومصادمات والبلد لا يتحمل ھكذا مواجھات
    ً للانتصار واصبح لدينا قوة مھیئة"

    وبشأن دعوات حل الحشد الشعبي قال المالكي إن "الحشد اصبح رمزا ومدربة قادرة على أداء المھام التي تطلب منھا"

    وعن الوضع في سوريا قال المالكي إن "عندما كنت رئیسا للوزراء قلت لو أن نظام الرئیس بشار الاسد سیسقط لاخذت الجیش العراقي وقاتلت ھناك"
    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media