رد الأكاديمية العربية في الدنمارك على تحقيق لموقع العربي الجديد
    الثلاثاء 12 أكتوبر / تشرين الأول 2021 - 12:27
    [[article_title_text]]
    إلى السادة في موقع العربي الجديد تحيه طيبه وبعد:
    نشرتم عبر موقعكم الإلكتروني بتاريخ 12 سبتمبر/ أيلول 2021 تحقيقاً أعده السيد عبد اللطيف حاج محمد، وتناول المقال الأكاديمية العربية في الدنمارك بكثير من التجنّي، وقد وردت عدة اتهامات باطلة ينبغي تصحيحها، ونحن نطالبكم بحقنا في الرد والنشر عبر موقع العربي الجديد وفق أصول النشر والرد التي حفظتها القوانين والتشريعات الصحفية المرعية.
    لاحظنا و لاحظ كثير من القراء الذين أرسلوا لنا معترضين على ما نشرتموه وجود تحيّز من قبل محرر التحقيق، ولوحظ التعمد في كيل الاتهامات باستخدام أسلوب لغوي مراوغ تلاعب بالألفاظ واتبع سياسة التعميم من خلال زج اسم الأكاديمية العربية المفتوحة مع جهات أخرى لديها إشكالات قانونية، علماً أن أكاديميتنا أعلى مستوى في إدارتها كانت سلطت الضوء على أساليب غير أخلاقية وغير علمية تتبعها بعض الجهات التي أشار لها التقرير خاصتكم ، لا شك أن بعض الجهات التي تنتحل  صفة أكاديمية تمارس التزوير وهذه مشكلة كبيرة تضر بسمعة كل الجهات العلمية النزيهة والرصينة، وقيام معد التقرير بالتعميم ووضع جميع الأكاديميات في أوربا ضمن دائرة اتهامه يشوش الصورة الذهنية لدى جمهورنا العربي ويسيء إلى مكانتنا العلمية الرصينة ، مع التأكيد أننا ما زلنا مستمرين بتحقيق رسالتنا والوفاء بالتزامنا بتوظيف المؤهلات العلمية العربية المهاجرة وفق امكاناتنا لتأهيل خريجين في مختلف التخصصات العلمية يدعمون بلادهم في مسيرتها الثقافية والعلمية والتنموية ، ويمكنكم العودة إلى عدة منشورات لنا ننبه فيها إلى وجود جهات أكاديمية في عدة دول اوربية  غير نزيهة وندعو إلى محاسبتها، وبناء عليه نؤكد أن ردنا هذا يعنينا فقط نحن (الأكاديمية العربية في الدنمارك).
    سنورد الرد في عده نقاط محدده تبعا لما ورد في مقالكم من اتهامات باطله لمؤسستنا العلمية الرصينة. 
    نؤكد بداية أن الأكاديمية العربية في الدنمارك هيئة علمية تأسست رسميا في عام 2005 وهي تحظى بترخيص من الجهات المختصة في الدنمارك، كما ان لها مقراً رسمياً في العاصمة كوبنهاجن، وهي تشمل عدة كليات في مختلف التخصصات العلمية، كما أن للأكاديمية موقعاً الكترونياً يعلن وينشر كل النشاطات الإدارية والعلمية من مناقشات علميه علنيه لرسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه، و تحرص الأكاديمية على نشر الرسائل العلمية قبل مناقشتها وبعد اتمام التعديلات عليها وحصولها على قرار منح الدرجة مراعين كل الأعراف والأصول الأكاديمية المتبعة، وتصدر الأكاديمية مجلة علمية حصلت على معامل التأثير العربي لثلاث سنوات وهي تعد من المجلات الرصينة التي تنشر بحوثاً أصيلة، أيضاً ترتبط الأكاديمية باتفاقات علمية مع جامعات عربية وأوربية عدة، وتحظى برعاية المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بموجب اتفاقية موقعه بين الطرفين,
    لا بد من التأكيد أن ما ذكرناه آنفاً يتحدى ادعاء المقال الباطل في عنوانه المضلل" الأكاديميات الوهمية... خداع الباحثين عن درجات علميه أوروبية"، وبالتالي من خلال التدقيق تلاحظون تلاعب كاتب المقال بالألفاظ وتعمده أسلوب التعميم فيما أورده في العنوان، فالأكاديمية العربية في الدنمارك ليست وهمية بل هي موجودة بمقرها على أرض الواقع، لها إدارتها، وكادرها التدريسي، وموقعها الإلكتروني يعبر عن نشاطها العلمي الجدي والرصين فهي تحتوي مئات النشاطات العلمية الموثقة بالنص، والصورة، والصوت.
    وفيما يتعلق باتهامات تشكك في كيفية وشروط قبول الطلاب في الأكاديمية، نؤكد ان الأكاديمية تحرص على التدقيق في الوثائق التي يقدمها الطلاب الراغبين في متابعه دراستهم في اقسامها، ويطلب من المرشح للتسجيل في الأكاديمية التوقيع على تعهد خطي بان جميع اوراقه التي قدمها صحيحه، وبخلاف ذلك يلغى تسجيله. وتلغي نتائجه في حال نجح في بعض الفصول الدراسية. 
    أيضا في موضع آخر أوردتم في تحقيقكم عنواناً فرعيا نصه: " المال مقابل الشهادة " ومرة أخرى تعمد كاتب التحقيق المراوغة والتلاعب بالألفاظ والتعميم والخلط بين الأكاديمية وجهات أخرى، لا شك ان العملية التعليمية تتطلب تكاليف ماديه ضرورية من أجور لمقر الاكاديمية، ورواتب للموظفين ومكافآت للسادة أعضاء الهيئة التدريسية لقاء مهامهم العلمية، أما دفع الطالب رسوما دراسية لقاء الجهد الإداري والتدريسي ومقابل تصديق شهادته من الجهات المعنية في الدنمارك وفي سفارة بلده ضمن الدنمارك أو خارجه فهو لا يعد  شبهة أو اتهاماً يلصق بالأكاديمية.
    أما بالنسبة لما ذكر في التحقيق بان بعض الطلاب المتحصلين على شهادات علميه من الأكاديمية ويرغبون بمتابعه الدراسة في جامعات أخرى، ولم يوفقوا بالحصول على القبول، نؤكد ان الاكاديمية تسعى بجود مستمرة للحصول على الاعتراف الكامل بشهاداتها من الجهات الدنماركية المختصة، علماً أن الأكاديمية عقدت اتفاقيات تعاون مع عده جهات علميه وعدد مؤسسات علميه واكاديميات وجامعات عربيه.
    لا شك أن الاكاديمية انتهجت سياسة الوضوح والشفافية مع الاعلام ومع الطلاب في كل الاستفسارات الإدارية والعلمية التي تتلقاها عبر موقعها الالكتروني عبر بريدها الالكتروني الرسمي او عبر صفحة فيسبوك الخاصة بها، وقد حظيت الأكاديمية بمكانة علمية مرموقة عربياً ودولياً، واستطاعت أن تخرج مئات من الطلاب في مراحل البكالوريوس والدبلوم والماجستير والدكتوراه، في حين يواصل آخرون دراستهم فيها. 
    وبناء على ما ذكرناه في ردنا هذا نؤكد أن التحقيق الذي نشرتموه عبر موقعكم وتم تداوله يخلو من الدقة، والموضوعية وجانب الحقيقة من خلال تعمد المراوغة في استخدام الألفاظ اللغوية، ومن خلال التعميم، ولم يدعم التحقيق اتهاماته بأي وثائق أو أسانيد تبرر هذه الاتهامات الباطلة.
    ولذلك نطالبكم بنشر هذا الرد بالأسلوب المناسب وفي المكان المناسب في موقعكم الالكتروني وفق أصول النشر والرد كما نصت عليه التشريعات والأخلاق المهنية الصحفية.

    الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك
    مدير العلاقات العامة 

    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media