نولاند تكشف عن مساعدة أميركية إضافية للبنان
    الخميس 14 أكتوبر / تشرين الأول 2021 - 13:52
    [[article_title_text]]
    انتشر الجيش اللبناني في بيروت بعد مقتل 6 اشخاص في اشتباك مسلح- الصورة أرشيفية
    (الحرة) - قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند، الخميس، إن واشنطن ستقدم مساعدة إضافية للجيش اللبناني بـ67 مليون دولار.

    وكشفت نولاند  خلال مؤتمر صحفي عقدته في لبنان، إن الشعب اللبناني يستحق أفضل من هذا، وذلك عقب سقوط ستة أشخاص جراء إطلاق نار في العاصمة بيروت.

    والتقت نولاند بالرئيس ميشال عون، ورئيس الوزراء، نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، ووزير الخارجية، عبدالله بوحبيب خلال الزياة التي تجريها إلى لبنان.

    ولم تتأثر الزيارة بالأحداث الدامية التي تشهدها العاصمة بيروت في منطقة الطيونة، وأسفرت عن سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى.

    وقالت نولاند، بعد لقائها مع عون، إن الولايات المتحدة تقف مع لبنان لمساعدته على مواجهة التحديات الراهنة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية.

    وتابعت: "تتمنى بعد تشكيل الحكومة أن يكون العمل على تحقيق الإصلاحات وإجراء الانتخابات النيابية".

    من جانبه، أبلغ عون المسؤولة الأميركية أن لبنان يرغب في استئناف المفاوضات "غير المباشرة" مع إسرائيل من أجل ترسيم الحدود الجنوبية لاستكمال عملية التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية، مشيرا إلى أن ذلك يساهم بنهوض اقتصاد البلاد.

    وتأتي زيارة نولاند إلى لبنان للإطلاع على استعدادات الحكومة اللبنانية للإصلاحات الإدارية والمالية، والتحضير للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى البحث في برامج المساعدات الأميركية المختلفة للشعب اللبناني.

    وكانت نولاند وصلت إلى بيروت، الأربعاء، في زيارة رسمية للبنان تلتقي خلالها عددا من المسؤولين وممثلين عن المجتمع المدني.

    والخميس، قتل ستة أشخاص وأصيب ستون بجروح على الأقل، جراء إطلاق رصاص أثناء تظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

    وتسبّب انفجار ضخم في الرابع من أغسطس 2020 بمقتل 214 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، عدا عن دمار واسع في العاصمة.

    وعزت السلطات الانفجار الى تخزين كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم بلا تدابير وقاية. وتبين أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة.

    وتحولت مستديرة الطيونة، الخميس، وهي التي تقع على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل، حيث مكتب بيطار، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشارا سريعاً في المنطقة، التي تعد من خطوط التماس السابقة خلال الحرب الأهلية (1975-1990).
    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media