أ. د. جاسم يونس الحريري
أنشيء صندوق أبراهام في شهر أكتوبر2020 بين واشنطن و(اسرائيل)والامارات والبحرين ، حيث تم فحص مئات الطلبات لتمويل مشاريع مختلفة، ومن ضمنها داخل الاراضي المحتلة ، حيث وافق الصندوق على أكثر من 12مشروعا في مجالات الطاقة ، والتكنولوجيا ، والمالية ، كما توجهت اليه مؤسسات مالية كبيرة من الولايات المتحدة الامريكية بهدف المشاركة في الاستثمار ، وزيادة رأس مال الصندوق ، وكان من المؤمل أن يمول الصندوق من خلال 3مليارات دولار في سوق الاستثمار التنموي للقطاع الخاص بهدف تعزيز التعاون ، وتشجيع التعاون الاقتصادي في المنطقة.وفي الفترة الاخيرة قررت أدارة بايدن تجميد صندوق أبراهام الى أجل غير مسمى بحسب موقع((غلوبس))الاقتصادي الاسرائيلي.
تحليل وأستنتاج:-
1.بالرغم من تأييد الادارة الامريكية لما يسمى بأتفاقيات السلام بين (اسرائيل)والامارات والبحرين التي عقدت في عهد الرئيس الامريكي دونالد ترامب، لكنها لاتحبذ أستقطاع جزء من أموالها لتمويل ذلك الصندوق.
2.سبب القرار الامريكي غضب الامارات من ذلك القرار لانها فسرته على أنه يشكل عامل ضغط للشركات الاماراتية للتراجع عن فتح باب التعاون مع (اسرائيل).
3.قد تكون الخطوة الامريكية دلالة على أنزعاج بايدن من مايسمى بصفقة القرن لانها غير مبنية على أسس سياسية ملزمة، وواضحة.
4.أن تجميد صندوق أبراهام دفع الامارات الى أنشاء ((الصندوق الاماراتي للاستثمار)) في (اسرائيل)بقيمة10 مليارات دولار الذي أعلنت عنه أبوظبي في مارس2021 الذي يعاني هو الاخر من تذبذب في مهامه المالية بسبب عدم وجود أتفاقية أو معاهدة مشتركة بين (اسرائيل) والامارات حوله.