الكاظمي في مهمة صعبة الى واشنطن.. وملفات معقدة بانتظار مناقشتها
    الأربعاء 21 يوليو / تموز 2021 - 08:51
    [[article_title_text]]
    تقرير (السومرية نيوز) - زيارة الوفد الحكومي برئاسة مصطفى الكاظمي، المرتقبة الى الولايات المتحدة الامريكية، ما زالت تأخذ الحيز الاكبر في اهتمام وسائل الإعلام والاوساط السياسية، ففي الوقت الذي شددت فيه لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية على دعمها لأي إجراءات تقوم بها الحكومة لمصلحة البلد، في جميع القطاعات، دعا برلماني رئيس الحكومة الى تحمل مسؤولياته الوطنية واطلاع الولايات المتحدة الأمريكية على ما يجري بصراحة في الساحة العراقية.

    عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية فرات التميمي، اشار الى ان اللجنة البرلمانية داعمة لأي إجراءات تقوم بها الحكومة لمصلحة البلد، في جميع القطاعات.

    وقال التميمي في حديث للسومرية نيوز، إن "زيارة الوفد الحكومي برئاسة مصطفى الكاظمي في زيارته الى واشنطن ولقاء الرئيس بايدن، هي استكمال جولات الحوار الاستراتيجي الثالثة ونعتقد ان الملف الامني سيكون الملف الاول الاول الذي سيتم مناقشته مع واشنطن، اضافة الى ملفات اخرى على اعتبار اتفاقية الاطار الاستراتيجي التي وقعت بين بغداد وواشنطن عام 2008 لم تقتصر على الجانب الامني فقط بل تضمنت محاور اخرى اقتصادية وتعليمية وسياحية وصحية وفي مجال النفط والقضاء والطاقة وغيرها من القطاعات الاخرى"، مبينا ان "هذه الملفات تناقشها لجان متخصصة دائمة ضمن جولات حوار دورية وتتابع تنفيذها ضمن توقيتات زمنية محددة".

    واضاف التميمي، ان "العراق من الممكن له الاستفادة من إمكانيات الولايات المتحدة المتقدمة عالميا في مجالات عدة بحال تم تطبيق الاتفاق بشكل دقيق"، لافتا الى ان "الحوار صعب خصوصا انه لا يوجد مبدأ التكافؤ في ميزان القوى بين البلدين ، لكن الاتفاق هو بالاصل مصادق عليها بين الحكومتين ما يعني أنه ملزم للطرفين دوليا بعيدا عن مبدأ توازن القوى، كما أن واشنطن مسؤولة اخلاقيا تجاه العراق كونها اسقطت نظام الحكم في عام 2003 وهي ملزمة للحفاظ على أمنه واستقراره".

    وتابع، ان "لجنة العلاقات الخارجية داعمة لاي إجراءات تقوم بها الحكومة لمصلحة البلد، في جميع القطاعات ونعتقد أن الالتزام الأخلاقي من قبل واشنطن تجاه العراق وامام دول العالم يجعلها ملزمة بحفظ سيادة العراق واستقراره، كونها دون ذلك فهي تعرض مصداقيتها للخطر امام العالم خصوصا أن تلك المصداقية تعرضت لانتكاسة كبيرة في عام 2014 حين تأخرت في دعم العراق خلال تهديد زمر داعش للعراق وتأخرها في تسليح القوات الامنية العراقية، ما يجعلها حريصة على عدم تكرار هذا الخطأ".

    واكد التميمي، ان "العراق ملتزم بحسن التعامل والمصالح المشتركة مع جميع الدول العالم، كما أن دستورنا يرفض ان يكون العراق منطلقا لتهديد دول الجوار او دخول البلد في سياسة المحاور مع هذا الطرف او ذاك، وهذا الامر ينبغي مراعاته من قبل الجانب الامريكي خلال الحوار الاستراتيجي".

    عضو مجلس النواب رعد الدهلكي، طالب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتحمل مسؤولياته الوطنية واطلاع الولايات المتحدة الأمريكية على ما يجري بصراحة في الساحة العراقية من تدهور شمل جميع القطاعات والملفات المهمه .

    وقال الدهلكي في حديث للسومرية نيوز، إن على "رئيس الوزراء استثمار زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية واطلاع الرأي العام الأمريكي على مايحدث في العراق من انتكاسة خطيرة في جميع الجوانب وأن تتبنى الولايات المتحدة الامريكية اعادة الامن والاستقرار للعراق كونها هي من تعهدت بذلك عند احتلالها للعراق".

    واكد الدهلكي على "ضرورة ان تتحمل الولايات المتحدة الامريكية مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه العراق وشعبه الكريم بمعالجة الأزمات الخانقة والخطيرة التي يمر بها فالسلاح المنفلت وانتشار الجماعات الخارجة عن القانون وتحكمهم باعادة النازحين الى ديارهم من عدمه وضرب وتهديد مصالح العراق الاستراتيجية مع المجتمع الدولي وتدخل بعض دول الجوار في الشأن العراقي وقراره السياسي واستشراء مافيات الفساد وتحكمهم بإدارة الدولة اضاعت هيبة الدولة ومسؤولياتها الوطنية تجاه شعبها بل اصبح هذا الانفلات سمة من سمات العراق الجديد".

    وتابع كما ان على "الكاظمي ان يطلع الولايات المتحدة الامريكية على هموم الشعب العراقي وتأثره بتراجع الجانب الاقتصادي نتيجة الضغوطات الداخلية والخارجية"، لافتا الى ان "تحديد العراق كميات النفط المصدرة الى دول العالم كان له الاثر السلبي على معالجة هذا الجانب".

    وشدد الدهلكي، على "ضرورة ان يكون ملف الكهرباء حاضرا على طاولة المحادثات للتوصل الى حل نهائي لمشكلة الكهرباء التي أثرت بشكل مباشر على حياة العراقيين ومصالحهم الاقتصادية" مشيرا الى ان "العراق يأمل من الولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي ان يلعب دورا أساسيا في معالجة الامن والاستقرار في العراق ليكون بيئة صالحة وأرض خصبة لاستثمار الشركات العالمية وان يبنى هذا البلد على أسس صحية ومهنية لينعم الشعب العراقي بخيراته ويعم الامن والسلام".
    © 2005 - 2021 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media