سايكولوجية الظلم والكينونة العراقية.. خيره ماقل ودل (31)
    الجمعة 10 سبتمبر / أيلول 2021 - 06:23
    د. أسامة حيدر
    اينما يوجد مناخا لاحضاريا وفاسدا عادة مايقترن بالاسلام السياسي المنتج لما يسمى بالثقافة الرثة. وهي التي تمثل القيم غير السوية في اوساط التدين الزائف. ومنه برز الدين السياسي , والعشيرة السياسية .
     
    كلاهما كان ومايزال طاردا  للتراث العقلاني والجمالي والتنويري, الذي كافح من اجله الملايين من العراقيين على مدى عقود.

    وهذه التي صنعت من العراقي كائن استعلائي عدائي لايمكن نيل رضاه الا عبر وساطتها الروحية المقدسة . مما ادى الى رؤيا ميتافيزيقية تلهث خلف دمويات المذهب او العرق اللذان يعطيها شرعية لوجودها.

     اضافة الى انها صنعت وسائل للتحكم بالشعب, في زرع عقدة الشعور فيه بالذنب من خطايا ,  لم يكن هو طرفا فيها لامن بعيد ولا من قريب.

    وتبقى الهوية العراقية الاجتماعية والذاكرة التاريخية لهما ديمومتهما الوقائية. وماتزال النزعة العلمانية الاجتماعية مرشحة للبحث عن مديات متحدية وواعدة في العقل الجمعي العراقي.

    فالعراقي واحدا , قد تشتم بلاده في ساعة غضب , لكنه قد يقتل غريبا يشتمها.
     
     يعلّمون صبيانهم ان يحبوه وبناتهم ان يتغنين به .. حتى لا تكاد ترى اثنين يتحدثان الا والعراق حديثٌ بينهما.
     
    تمر بهم الظروف التي لا تطاق وبعد سنوات تجدهم أعزة بعزة العراق.
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media