وانا اتابع الحملات الانتخابية للعناصر التي رشحت للانتخابات البرلمانية القادمة و التي ارادها الشعب ان تكون نوعية من حيث التغيير و المخرجات و دفع من اجلها المئات من شبابه ثمنا لعراق جديد يعيش فيه المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات بعيدا عن الطائفية و العرقية و الاثنية في ظل حكام لا يرون شعبهم الا شعبا واحدا و ليس شعب مكونات حكاما همهم بناء مستقبل زاهر لابنائهم ساعين لتوفير مستلزمات الحياة الرغيدة لهم ولاجيالهم القادمة .
و اذا بنا نتفاجئ في الغالب نفس الوجوه القديمة و كانت الكتل السياسية مصرة على استكمال طريقها الذي بدأته منذ عام 2003 من فشل و تخلف في البنى السياسية والاقتصادية و الاجتماعية والتربوية و الفساد بمختلف اشكاله ينخر في جسد الدولة العراقية .
اما السؤال المهم لماذا هذا الاصرار على نفس الوجوه القديمة ؟ و الغريب ان هؤلاء المرشحون يتحدثون عن الفساد الذي ازكم الانوف و الفشل في بناء الدولة وكانهم يعيشون في كوكب اخر و انهم المصلحون و الشعب هو الفاسد.
هل عدمت ارحام العراقيات ان تلد غيرهم في شعب عم خيره بقاع الدنيا تاريخا وحاضرا الم يكن شعب العراق شعب الحضارات الذي علم البشرية الكتابة الم تكن دولة العراق اول دولة في التاريخ عرفتها البشرية الم يحن الوقت في تقدم الكفاءات في مختلف الاختصاصات من الشباب لقيادة البلد الم تمتلئ بطون الفاسدين من السحت الحرام ان اصراركم على اعادت نفس الوجوه هو امعان في ايذاء البلاد و العباد لذلك القول لقد وضعتم الشعب امام خيارين اما الفاسد و اما الفاسد و بذلك ينطبق عليكم المثل الشعبي ( تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ الرنب ) .