السينما والفلسفة: السينما المعرفية في نقد أستراتيجية المستقبل الإنسانوي (5 ـ 12)
    الجمعة 24 يونيو / حزيران 2022 - 05:14
    أ. د. إشبيليا الجبوري
    رسامة وكاتبة وشاعرة ومديرة في وكالة ناسا للفضاء
    محتويات الحلقة الثالثة: 
    0 ـ 5 المعطيات التعليمية والعلمية المطلوبة؛
    1 ـ 5 من أوتعاء المآتى إلى الأنوجاد؛  
    2 ـ 5 ما نقدية أنشوءة الأفهومية؟؛
    3 ـ 5  أنشوءة لغة السينما المعرفية والمرآوية الفلسفية: تأرخة المستقبل الإنسانوي؛ 
    4 ـ 5 أنشوءة اللا أنشوءة: من المرآوي المعرفي ـ الدوغمائي إلي سلطة الحكائياتي؛
    5 ـ 5 وهم السلطة الحكائياتية المرآوية؛ خصائص نقد الاستراتيجية المرآوية المستقبلية؛
    6 ـ 5 عينة الورشة: الفلم المختار ( محامي الشيطلن ـ1997)؛
    ـ من تخالص الأنوجاد إلى الأستكحال؛

    0 ـ 5 المعطيات التعليمية والعلمية المطلوبة 
    ما خرجت به الحلقة السابقة٬ ليست توأمانية ثنائية موهومة٬ أو هضبووية مفتقدة٬ لتقليص أنماط الاجنسة في المتجاور المعرفي المتجاوز. بل هو أستقطاب أنظومة مدارات٬ يأذن تمعينه تماما٬ في القبليات الطهرانية٬ للدخول بالمزيد٬ إلي السينما المعرفية في نقد استراتيجية المستقبل الإنسانوي٬ بمواقعية المابعدية الأنسانوية٬ إلي تقييم الاستراتيجية؛ لفسح مجال ما تطابق٬ وما تكشفه في توصيف الفراغ٬ والتخصص٬ في نهاية المشهدية المعرفية وتاريخايتها.

     لذا الطهرانية النقدية٬ مقيمة جديدها عن التجاور والتأشير٬ إذ أن المنعطف النقداني تؤيده نقاعة صياغة كدسها المرآوي٬ في جوانية قطبية أفهومها وخطابها. وإن نمت برانيتها بأستقطاب٬ ما ينطق إليها بالتعريف٬ فإنها متجاورة بمرصاد مشهدي٬ لا في تخطيف وأبتلاع آخر تميز٬ الذي يعطي بداية وحيدة غايتها الجوانية٬ أسترجاع التاريخ٬ ولا توليد ما تشير إليه الأنزياحات الجدلية من مركب تاريخي أو طبقي. 

     فإذا جرت بمعمارية٬ لا تولد حدود تمفصلها. إلا أن شأنها٬ لا يبتلع شفافية النقد٬ من ناحية٬ ولا تبدد تداعياتها المرآوية وأساليبها من ناحية أخري. أي بمعني٬ أن تنوع تخطيف الإضافة العرضية٬ ليس في تشبيح الشيم القبلية٬ ولا تسريع عرضانية كل ما هو نقدي كرشيم مرآوي.أي بمعني٬ قوادم مشهدية السينما المعرفية الحقيقية٬ توزعه قبليات فكروية٬ في ما يميز موثوقيتها النقدية؛ وفقا لبلورة مبادئ الفراغ٬ والشفافية علي ما تعدى من ظاهر وباطن٬ في أسترجاع التجاور والتأشير والتأثير٬ وما يتقارب بينهما في التنقيش والتأويل٬ علي أحد موقعية يقيمها. 

    والحال٬ ما يحدث الأهم إلينا في هذه الحلقة هو بينة النظر علي أعماق السطوح والمداخل والمخارج التي تأتي عن نظامها كيانها المتحرك معا٬ بعد أنتها المعرفة المتناقبة٬ في التجاوز والتجاور والاصطفاف٬ في السبقية التنافسية٬ لنقاط المعطيات التعليمية والعلمية٬ التالية: 
    1.كيف تتميز السينما المعرفية بمقابلات نقدية ما تعطي في أصل السيناريوهات عن طريق التاريخانية النقدية 
    2.كيف تكرس اما تعطيه السينما المعرفية في تقديم سلسلة التوريد الأفهومي للعاملين في قدرة الإبداع٬ 
    3.ما قدرة المعرفة التاريخانية في كل  فلسفة مجموعة المبادئ والتعريفات٬ وسعة الشك في حفظها وتجاربها بنقد الاستراتيجية٬موضعة.
    4.إشكالية التعريفات فلسفيا في السينما المعرفية وفقا لنقد المرآوية المحكمة بمرجعية العقل خارجيا٬ وما يخص ذاتية من يشاركون رؤية جديدة وتوصيات عملية في خلق الموهبة وأستيعائها؛
    5. كيف تستكشف التنوع والتغير علي نحو تحسين الأداء العياني٬ والاقتراب الممكن  في تكشف الهامش بطريقة مستدامة وأخلاقية؛
    6. نعتمد عينة الفلم ـ جهة شارحة ـ للقراء.

    1 ـ 5 من أوتعاء المآتى إلى الأنوجاد

    لو تأملنا مخرجات الحلقة السابقة ماذا تعني بالنسبة لوحدة نقاط المعطيات التعليمية والعلمية في المشروع الثقافي لهذه الحلقة٬ لوجدنا أنفسنا مباشرة أمام أرضنة فكروية٬ لها مولد في أنفسنا أمام أيقونة صنعة السينما؛ التي يتلقفها مثقفو ونقاد السينما٬ في فراغ أفهومي٬ تتشبثه الإنطباع الثقافي بين الغبطة الراكدة٬ و ضعة الفكر الإبداعي٬ إجمالا٬ بنوع من أمتزاج الخوف٬ و ضعة نموذج الركب الثقافي٬ من أستنساخ تاريخ منهمك في تحقيق "النموذج".

     ولعل أهم كشف نقدي متميز٬ هو تأملات الفراغ٬ زيقونة نشاط المحايث النقدي السينماذي؛ التي تلقي ترأسها٬ أستراتيجية؛ نمط تسريع المسميات في المواقعة البعدية للسينما المعرفية٬ عما تختلف عليه في جديد أختلاق أصطراعات الفراغ الاستراتيجي في زوايا رؤية المستقبل الإنساني.

    ليس هنالك شيئا نقديا محروما من أحكام تلمس المسميات٬ سواء علي مستوي معمارية السطوح أو المواقع البعدية بالضرورة. لكن لكي نراهن بذلك علي حكمنا المعرفي الشجاع٬ الذي سيتبدد عندئذ كليا٬ عندما تفتتح  الاستعدادات غرضنة الأعتبار٬ بوجود أفتراض خلقي واحد٬ عندئذ تتفتح نوافذ التجربة٬ لا بتوليد الخلقية٬ بل بتأكيد التقصي الحسن عن الغرض المستقبلي الإنساني٬ حال حدوث تماثلا أفهوميا ٬ بقوة٬ يما يتغذى بفاهمية الاستعداد.  

    غير أن ما يثبت مماثلاته٬ بمجرد العقل٬ سيصبح مطالبه المعرفية المعروضة للفاهمية العامة٬  أنهزاميا٬ لا مباليا٬ بتيقن أخلاقيات الأفهوم٬ بمجرد تكشفه أزاء إزالة القوانين الخلقية. بل أن اليقين الخلقي معرضا النشوءة الأفهومية٬ إلى متيقن صحة المزاعم القبلية٬ التي تكشف رؤيته عما تهتم به الطبيعة٬ في ما يعز عليها بقلب التفوق المعرفي والتحييز الجمالي في تنمية المواهب.

    وإنه بالإمكان النظرة الموجه٬ آن تكون محصلة إلي ما تتعرضه الفاهمية٬ بمحاولة ضبط معرفة الأستيعائية التي تخص الناس٬ الوعي الذي له مآخذة في النقد٬ علي تيقنه برعويته٬ رعووية أمثولاته٬ والإشكال٬ الذي يميز اهتمامه٬ علي ما يثيره النظر٬ ومرآوية ما يتخذ من الذهن٬ حد إلى أقصي  في الإمكان٬ نحو الغايات الاساسية٬ ودرجات تفوق الكشوفات الصعوبة؛ في ظل حكم الجمال النقدي٬ والصور الاستراتيجية٬ للفكرة في سلسلة توريد الأفاهيم٬ نظام وحدة المطابقة٬ وملاحظ حجاجيتها.

     أفهمة الأنشوءة بالمعماريات في السينما المعرفية٬ هو فن جمالية السياقات ببناء وحدة أنظومية للمعارف٬ وما تحول المعرفة نحو عامية الفلسفة في علومية كشوفاتها. وهذا الأفهوم الأنشوئي٬ ما يوقعه٬ بقدر ما يخشاه من نتائج٬ تدس موضوعاته المجردة٬ استعدادا جوانيا٬ إلي ضبط تواصل الدهشة٬ في تماثل وجود متيقن أخلاقي جمالي٬ يتأسس علي أفتراضات٬ لها وجود٬ يستعد العقل علي تقبل خلقيته إليها٬ بقوة بينية في التمثيل المعرفي ٬علي إرادة أشد شكا٬ مرتبط بعنادا٬ أكثر تحصيلا بأغراضه. فسيكون بالضبط مرتهنا٬ بأدني درجة بدء السؤال٬ إذ يحث المفتكر إليه بعيدا٬ إلى تلك الدرجة النقدية؛ التي تسمح لأنتفاع٬ ببحث تلك الدرجات المفيدة٬ من أجل أن تكون كبيرة/صغيرة٬ بحسب درجات القياس للنضوج والمنحنيات في الأفتراض٬ حال موضعها الرهان. 

    بحيث تبيت في الأحكام الدرجات الفرضية في الجمال والفن٬ تراهن وسيلة ااتيقن التي تلضم الجدال الذي له شيء من الفلسفة بصلة في التفكير٬ عما يمثله من أحكان عملية بأسبابها الكافية والمناسبة في قول الاسناد في ربط علاقاتها بعوالم أخري. 

    والحال٬ لكي تجعل من متميزات السينما المعرفية كشاف لتاريخ الثقافة المعرفية المتميزة٬ التي ترجرج أحتماليات حالة الأنقاد للتراث الثقافوي المحايث منذ جذور الاختلاق للوحدة الأنظومية علي تشكيل شتات المحرمات٬ التي أنهارت في فراغها٬ وما حالت صورة وساعتها٬ ظلت حكم منهجها تنتمي تعلمها. والحال٬ استعادت من مشروعها الوجودي الكياني٬ ما يستعاد النظر فيه٬ عن المرثي الممتلئ تماما٬ ليس الفراغ الفارغ من نفسه٬ بل ما يجعله كذلك بذاته حقا. 

    تتمتع سلاسل التوريد الحديث بفرص جديد للأبتكار والنمو. بناء ميزة تنافسية٬ وتحسين التكلفة٬ وتشجيع الممارسات التجارية الاخلاقية من خلال كلية التوريد الاستراتيجي.

    تجمع السينما المعرفية نقدية التوريد الاستراتيجي الفعال بين أدوات مجمع المعرف والمعماريات الناظمة لتطوير استراتيجيات المصادر الشاملة والمتنوعة في نقد المسقبل الإنساني٬ بل ودفع تحسين الأداء وصورته٬ من حيث تنوع فكرة الهامش٬ بطريقة أخلاقية متعينة٬ ومسؤلية بينية٬ تتصل بها كل الأجزاء بلحظة إضافية داعمة. من البحث عن الموردين وتحليل المخاطر إلي إدارة الفجوات٬ وخيار نمذجة التكلفة٬ فإنه يجيب على الأسئلة الرئيسية حول الصنع مقابل الشراء٬ والاستعانة بمصادر خارجية مقابل مصادر داخلية والتكامل مقابل طلب تقديم العروض.

    يقدم كبار قادة سلسلة التوريد من مجموعة من الصناعات رؤاهم وخبراتهم في المقابلات التي تغطي التحديات الكامنة في المصادر الاستراتيجية الحديثة. يركز (الفلم: محامي الشيطان) أيضا علي الكيفية التي يمكن بها لمتخصصي سلسلة التوريد السينمائي٬ والمشتركين بمعالجة مخاوف الاستدامة الاستراتيجية في المابعدية المعرفية تجاه المستقبل الإنسانوي؛ من خلال التفكير عالميا والعمل محليا والسعي إلي الحصول علي مصادر خالية من مأسسات (عقلنة الأفاهيم الحرة)، وهي تعلم من الخبراء أزدهار في "الوضع الطبيعي الجديد" باستخدام هذا الدليل الأساسي لتعظيم فوائد التوريد الاستراتيجي للنقد بضروب المستقبل الإنسانوي.
    2 ـ 5 ما نقدية أنشوءة الأفهومية؟؛
    لم تعد السينما المعرفية بمثابة مفردات لمفاهيم تتشبث بنقد حقبة المعارف الطبيعية والكونية الراهنة والقادمة٬ بل تعاملها مبني علي التأملات الكلية٬ العتيق منها والمعلق في التفكير والتواصل. وأيضا لفهم المعسر والمفسر في الكليات؛ التي تغدو يسيرة ما تحتاجها التجربة السينمائية المعرفية المتعالية؛ تلك التي تعيد التماثل والمقارنة والحضور بين كلية المعرفة التجريدية وكونيات ما هو معماري٬ علي ضوء التجريبية المتعالية٬ التي تغدو مفسرة٬ من وجهة نظر الفلسفة.

    ولفظ انشوءة الأفهومية٬ في مثل هذه الحالة٬ هو تعبير تتخذ منه السينما المعرفية الأنفتاح٬ لغاية العرض٬ إن فرض بالتعليم للصالح العام٬ في المقصد الموضوعي٬ إلا أنه في الوقت نفسه تعبير عن رسوخ الثقة بالمقصد الذاتي. وحتي لو لو أردنا أن ندلها٬ هنا٬ عن التواضع من الشواهد عليها٬ من تصديق زفتراض الفكرة كشرط نظري بالإشارة٬ قولا. أي بمعني السينما المعرفية تبعا لتفسيراتها الظاهراتية٬ تعتمد النظرة إلي العالم٬ عبر المقومات الأفتراضية٬ ترى ما تقره بالضرورة من نقد استراتيجية استخدام العقل في طبيعة الوحدة الذاتية٬ ما تجعل منها خيوط أمتداد غاية أحكامها المستقبل الإنساني المطلق٬ من دون أهمية ما يرغم الاستخدام العقلي بما تفترضه الفكرة الشارطة للظراهراتية التفسيرية٬ عينها. بل لابد من نقد استراتيجية المستقبل الإنساني٬ كما لو أن كل شيء ما تقدمه السينما المعرفية شيء طبيعي٬ وأن الوحدة الغائية إليها٬ تمثل رفقتها شرطا كبير ويتسع لتطبيقات الاحتمالات العقلية على الطبيعة٬ التي لا يمكن أن تحذف خصائص وأبعاد شواهد شروطها٬ سوي من حيث التزويد بمخرجات جديدة٬ أو بمعطيات التجربة٬ وما تفرضه من شواهد ومسميات لها٬ حكم الخلق في الاحكام المستجدة٬ وبالتالي معرفة الشروط المضافة؛ في البحث عن أصل الأفاق الاستراتيجية٬ من وحدة الخيارات المتاحة٬ وما حكم على ما حذف٬ أثناء المراقبة٬ والمتابعة للمتغيرات٬ ومصادر شروطها٬ أثناء التطبيق. أي٬ موضعنة ومتابعة الخلق الحكيمية المعايير٬ في الفائدة الأفتراضية٬ والأحكام٬ للغايات. بمعنى٬ معاينة أهمية وضرورة المقدمات٬ لتطبيق الاستراتيجيات٬ تبينها خيارات الأحكام المتعالية٬ أصلا٬ للعالم٬ الذي لا يمكن حذفه٬ من دون الإشارة إلي المواهب البارزة في شروط الخلق الإبداعي العرضي٬ في المبحث المقرب٬ أو٬ المستحجج بقريه٬ رسوخا لصالح الأنشوءة الأفهومية وشروطها.
     
    كل تطلعات السينما المعرفية المتعددة في الخيارات؛ هي نفسها٬ معمارية مسطحة في أستراتيجية المستقبل الإنساني٬ ما حل وطيد تسريعها٬ أو٬ علي ما تبدو متعاصية مأدبتها التواصلية٬ الذي يكون أضوادها المعمارية٬ في مبادهة خطوط أرضنية سطوحها المكثفة٬ أو ما تصل بينهما٬ علي ما تتيحه تشكيلات السيناريوهات المسطحة٬ من أقصي الحادثة كتسريع٬ إلي ما تتكاثف عللها٬ في إحدثايات المفهوم٬ منخرطة في التقاط المعرفة٬ عروة التقصي٬ وخارطات أنظومة مركباتها السريعة٬ العابرة في أقصى المحادثات المفارقة ٬ أيضا في أحداث توالد معرفة أستراتيجية٬ تضع التعليق والتشبث "بالكليات٬ كأحتياج سينمائي معرفي ـ كلي عن نفسها٬ تتناسب مع صنعة المواهب٬ كحجة كافية لصالح الوحدة التطبيقية٬ ومحصلة توكيدية في تعضيد أبحاثها٬ والغاية الأهم من فائدة الافتراض الأفهومي٬ في البحث والنظر في الحكمة الجمالية٬ وإن كان من وجهة مشاهدة تتناسب تلمس الوجه النظري للتقدم التعليمي٬ بالتشييد الحاسم المستقبلي٬ في علل ما يتعقل٬ والغاية ما تعرضه السينما أفهوميا٬ لما يسمي٬ في فائدة الأفتراض بالأنشوءة والتوليد للفظ الأفهومي..

    لكن٬ إذا لم تغدو أخذة المفاهيم٬ عينات مجردة٬ تتشابهه وتتعارض في أمثولة التغيير٬ في مآتي النمو٬ وأستكحال تصورها في مزدبة النماء٬ وأستنطاق أفاهيمها من خطل تعامل تواصلها مع الفناء٬ فإنها تقع في المادة المجردة. ومع ذلك فبسبب عجز الفلسفة عن أجتراح الحقاذق المطلقة٬ ليس ذلك يعيق السينما المعرفية بسبب من إساءات التصور٬ في إبداع المفاهيم التي تعني المهتمين بالنقد السينمائي. بل من تواجد الإعادة في تطابقات الحزمة المعرفية الواحدة٬ لكل من المتناهي واللامتناهي٬ عن صياغة معماريهما المعلوماتية٬ عما ستولدة ثورة ما بعد تواصلية السينمائية المعرفية والفلسفة في التسريع المستقبلي؛ من طرح الأسئلة وإشكالية التحديات للمفاهيم في العلوم والفنون٬ مدركة بذلك إشكاليات نموذجية الفرضيات القبلية٬ عن لفسفة الجمال؛ عما تنتقده في مرآوية السينما المعرفية٬ وآلية تشغيلية الأفاهيم؛ وما تفعله الاستراتيجيات النقدية للأفعال التأملية٬ والفكرويات الخطابية٬ في ملاحقة تحريك المفردات بإتجاه المستقبل؛ كوسائل لترويج كفاح المصيرات = "المسويات" من أشق ما يتصوره صناع النقد٬ من تعدي٬ تبقي الفلسفة في حيرة أبتكار الأفكار الجمالية عن إزاحاتها.

    والحال٬ أن يكون لها وجهة٬ وهي تتعرض إلي التصورات في طبيعة إبداع الأفاهيم٬ في مثل المقصد الموضوعي٬ مخولا بعرضة عن نفسها زن أسلمت به٬ وحتي لو بدت أن دلالته على التصديق بما يحصل٬ هو علة من جهد فرض رؤياه إلي آخر٬ أكثر تحقيقا. لإنقاذ الفكرة من الإفراط التأملي عند تسويقها للمعلومات علي مصطلح السينمائية المعرفية٬ أو ما تتصوره بعض الأعمال في ممارسة الإبداع كتقبل الفلسفة بعزلتها٬ من براثن الرأي التصورات الشائعة٬ في أسفاف أختصاص المعارف٬ وما صار حلما لـ"أثينا". إن شئتم.
    3 ـ 5  أنشوءة لغة السينما المعرفية والمرآوية الفلسفية: تأرخة المستقبل الإنسانوي؛ 
    رسوا٬ إلى ما توقفنا عنده هي النقلة وتوأمة المشهدية المابعدية في السينماذية المعرفية٬ القابلة للتحويل٬ والاستقطاب المتجاور في نقوشيهما وتأويلاتهما نحو المستقبل. إنه ما يشير إلي مرآوية المطالبة الموقفية في تعدي مآثرة الحلقة السابقة٬ في المتجاوز٬ إلى نقل المعرفة المنظور إليها موضوعيا٬ فكل قدرة معرفية عليا٬ لها جذر مشترك بالتواصل٬ وإن تعالى٬ فالمعرفة الصادرة٬ لها أضدادها٬ وبالتالي السينمائية المعرفية٬ مجردة٬ ومعماريتها المشتركة لملكتنا٬ مترابطة عقليا وجماليا. عنها تنطلق نقد الاستراتيجية بكدسها٬ مشهد جوانية السيناريوهات٬ بتحديات نمو برانياتها٬ أنطلاقا من تحديات "فجوة الأنشوة".

     دورها يؤلف أستقطاب الفراغ٬ وأسترجاع مشهدية لعبة ترآسية بين ما يتعدي الظاهر٬ وأشتمال الباطن٬ وما يجمع نقوشيهما هو ما يظل إشكالية تؤمته معرفيا في السينما المعرفية. بمعنى توأمة توصيف المرآوية بمكاشفها المابعدية ليست نقلة بين أثنين٬ فالإشارة في التجاور والتأشير٬ يستطيع أستقطاب أستراتيجيتهما٬ النقلة المشهدية. 

    وهنا٬ ولها عن أحدها النقوشات والتأويلات؛ من كل مضمون معرفة المستقبل الإنساني٬ خيارته؛ في تعددية المنظور المعرفي وصعوبات البينات التصنيفية عن عناصرها وموارها المرجعية. وبالضرورة تميز مهارات الأداء الأنوجادي٬ في الخلق الإبداعي وتؤمة موقعيته المستقبلي٬ ما له من مشروع يتقدم ما يشفي عنه أو قابل دوره السردي المرآوي للتحول تماما أزاء البدئية المشابهة والمتماثلة لملكتنا٬ في الجذور المعرفية العليا٬ و التاريخانوية في الأفهوم التضادي.
    ما خرجت به مرآويات الفلم (محامي الشيطان ـ1997)٬ مشهدية٬ ليست بتوأمة ثنائية٬ أو تقليص في المتجاور المعرفي المتجاوز٬ بل هو أستقطاب يأذن تمعينه تماما٬ في القبليات المابعدية٬ للدخول إلي هذه المعرفة القصووية٬ بمواقعية أفاهيم خطية مرنة٬ تجاورا٬ المابعدية الاستراتيجية؛ لفسح مجال ما تطابق٬ وما تكشفته؛ في توصيف الفراغ٬ والتخصص٬ في نهاية المشهدية المعرفية وتاريخايتها. لذا التجاور والتأشير٬ تؤيده نقوعية صياغة كدسها المرآوي٬ جوانية قطبية٬ وإن نمت برانيتها بأستقطاب٬ ما ينطق إليها بالتعريف٬ فإنها متجاورة بمرصاد مشهدي٬ لا في تخطيف وأبتلاع آخر تميز٬ الذي يعطي بداية وحيدة غايتها الجوانية٬ أسترجاع التاريخ٬ ولا توليد ما تشير إليه الأنزياحات الجدلية من تاريخية أو طبقية. 

     فإذا جرت بمعمارية٬ لا تولد حدود تمفصلها. إلا أن شأنها٬ لا يبتلع شفافية النقد٬ من ناحية٬ ولا تبدد تداعياتها المرآوية وأساليبها٬ في تنوع تخطيف الإضافة العرضية٬ وتشبيح الشيم القبلية٬ وتسريع عرضانية كل ما هو نقدي كرشيم مرآوي. بمعني٬ قوادم مشهدية السينما المعرفية الحقيقية٬ توزعه قبليات فكروية٬ في ما يميز موثقيتها النقدية وفقا لبلورة مبادي الفراغ والشفافية علي ما تعدي من ظاهر وباطن في أسترجاع التجاور والتأشير والتأثير٬ وما يتقارب بينهما في التنقيش والتأويل٬ علي أحد موقعية يقيمها. 

    4 ـ 5 أنشوءة اللا أنشوءة: من المرآوي المعرفي ـ الدوغمائي إلي سلطة الحكائياتي؛
    في هذا المنعطف السينماذي المعرفي يجاوره ملاصقة التوالد والاتساع والضيق٬ في المتراوح الفلسفي الاستثنائي. إنه أنشوءة الإخضاع لقوانين الصدفة والطبيعة المؤسسة لباقي المكونات العضوية. تغطي مسارات المتراوح المتعالي؛ بالارتفاع والأنخفاض٬ والأتساع والضيق؛ التي تغطي الأفاهيم تدريجيا إلى هجرات ثقافة الشعوب٬ التي تشغل عليها بعض الأنظومات الهضبووية٬ المشرفة علي سلسة تكوينات صنعة المرآوية المعرفية ـ الدوغمائية. 

    بمعنى التغطية الأنشوئية التوجهة بها إلى االسلطة المعرفية في ملكية المقدر الثقافي٬ قيد الصناعة بحزم الأفكار؛ من أجل تحويلها إلي قدر "المجتمع الأستثنائي" الذي يصنع تصاميم علي أنفسهم الاستراتيجيات٬ التي تخضع قواعدها التمسك باستمراريتها دور الريادة. أي٬ علي حساب تصنيع الحزم الفكرية بالمقابل "الضعيفة" من أجل تضيق الأتساع عليهم٬ وما يتأثروا بهم من التكوينات الثقافية المجتمعية. وإرساء ما يبشارونه بأنه من طبيعة مكوناتهم القبلية بموضعة الصنعة٬ التي هم فوقها يستحوذون بنيتها وفوقيتها. ولتغطية مساراتهم كهيمنة في تسلسل صنعة الأولويات٬ ومن آمن بهم٬ بالجهبذة الصانعة٬ علي حساب "الغريب" من المحاذير المتنفع علي حساب الأوائل ـ بحسب قوالبهم الإيديولوجية المعروضة ـ

    سادت الأستيعائية  في هذه المشهدية٬ منذ أن حال أفهوم السيادة في المقولية الأوالة في الحكائياتية الغارقة "في المركز"٬ وإغراق ملامحية المعنى في الخطاب المعرفي إلي ملامحه (الأنشوءة الأصل) وأسبقية في الحاذر من يحاول أن يتصنع ملامح فكروية تركتز خارج مرجعيتها٬ "سيادة الاستبطان المتلبس في سيادة النموذج".

    المرآوية المعرفية الدوغمائية لها مشغلين يستبدلات صناعة القالب الواحد٬ بصيغة المقولية "الحكائية"٬ أو يمكن تسميتها بالسينما "القولية" بصيغة نقد الاستراتيجيات عن مثيلاتها؛ في الجمعنة المعرفية ـ التاريخووية٬ والأهلانية لها في الاشتقاق وتضاريس البنية بالذات عنها. 

    لذا فإن المرآوية المعرفية والدوغومائية لها حكوائيتها المقولية٬ مد الاستيعائية إلى تكيف التوسيل مع القبلية في التي تتفق مع سوق "العرض والطلب"٬ والتحكم بزراعة المنتوج المعرفي "القولي". فالسلطة الراهنة في دائم الصناعة السينمائية المعرفية٬ لها سلطة الدعائم في التسميات٬ حتي كادت تنطلق "قولياتها" علي ذاتها بالسينمائية المعرفية "البراغماتية"٬ التي تكرس في التكيف والتلأؤم بالسلطة التابعة عند الناشئين المعرفيين٬ والمزدهرين علي حساب أنشؤية ملكة التاريخ في الكيان الخلقي الطبيعي، ما تعزز بذلك الخصوبة في أرساء الصراع وفق ثقافة "القولية المرآووية" في أنعكاس لسلوك المشروعات الايديوجيات الكليانية.

    الحال٬ أخذت الأنشوءة مقابل اللأنشوءة مسميات وأبحاث مختبرية تعرف بمسميات بمراتب التخلف والأنشطار الطبقي في انسنة العلوم٬ معا٬ فيما تحققه السلطة الحكائياتية٬ بناء الدولة "القولية/الحكائياتية" التي توزعت خلالها المجالات٬ والأرضنيات الفلسفية كملكات لقواعد وأسس "المركز" في الأرتكاسات ـ الشرطية وغير الشرطية٬ في اللفظ والقولية المنظمة من مجالات الصناعة والسياسة والأجتماع في تربية النفس والاجتماع.

    5 ـ 5 وهم السلطة الحكائياتية المرآوية؛ خصائص نقد الاستراتيجية المرآوية المستقبلية؛
    ومع ذلك٬ فالسينمائية المعرفية٬ تحقق تنبيهات٬ تحركها عينات الحكائياتية بمنبهات خارجية صراعية٬ تتخذ من الإركيولوجيا٬ أتهامات أخلاقية أو أحكام "إدانة" قيمية. هذا الأنطاق المرآوي السحري٬ يعني به٬ "الأنشوءة القولية" الأصل والتبعية في آلية عرف السلوكيات والإفهام في الأساليب الحكائية ـ المرآوية. 

     بمعنى٬ التراكم الصراعي بين الأتهام والإدانة٬ أرتسمت صنعة السينما المعرفية الإيديولوجية. في رهان البديل ـ الفلسفي٬ عن هائل الوعي التاريخي أولا٬ وعما يتلبس في تقبيح "البديل الفلسفي المعرفي المقابل٬ ؛بعد الاضعاف"٬ مرضاة السلطة/الدولة الحكاذياتية/القولية؛ في صناعة الظروف٬ وإخضاع مصطلح "التكييف والتلاؤم"٬ إلي الأنشوءة. أي٬ أن تأخذ موضعنتها المناسبة٬ من أجل منبهات اصطناع الأستلاب٬ والمسلبة المطلوبة في السينمائية القولية/المرآووية من عينة المعني. مستجيبة في تغليف التراث بالبديل الفلسفي المعرفي الاستراتيجي "القولية الحكائياتية".

    لكن حتى الآن٬ لها ناصية الظرف في الامتثال المطلوب. مع ما تقربه من فبركة الإيديولوجيات٬ كشكلانيات "أنشوئية"٬ تنحصر قوليتها بالتدخل في الأنظومات الاصطناعية للأفكار٬ في تهيب نفسها٬ علي إيديولوجيات ثانوية "مفبركة"٬ من أجل بث الأنبات الثانوي٬ من منبهات الظروف المساعدة في صيغة الأفراد والجماعات٬ وما تحركها من عينات٬ معينة٬ في تحركها وأستلابها٬ ما تأخذه وما تسلبه. هنا ما تسوده معيارية السينماءية المعرفية في تخصيب معيارية البديل السوي ـ الفلسفي السوي وحدهما٬ ما يسود عليه الأمتثال المطلوب في تحريكها من جميع تحت ٬ صناعة "البرغماتية" الحكائياتية٬ بتقاطعات الظروف الأنشوئية الجديدة "اللا أنشودة" مقابل الأنشوءة في كيفية التجريب بالتجاوب.

     لم يعد مر ما هو معد في التأثير والمناورة التي يوفوها المراجع التراثي٬ صار خصبا٬ وفقا بما تمليه صماغة بيذة قواعد عرضية وهشة٬ بل ما تمليه لعبة التأثير والتلعب بأفهوم يتقاطع تحركها بمنتصف الظروف٬ في الاستجابة المناسبة خواءه٬ ما يسبب الخالص منها عرضية حاضنة٬ تتواتر٬ إلى "قولية/ حكائية الديمقراطية" المرآوية.

    وما تحققه٬ يجدون تفاصيلها وهو الأمتثال في السينمائية المعرفية؛ تجاه الأمتثال الخطابي المطلوب؛ لما تدركه طهرية حالته؛ في فن "الجمال المرآوي" تكامل ذاتي بمنطق موضوع الأنشؤي التاريخي"٬ علي تمثيل "نهاية التاريخ".

    وبأنتهاء التناقضات تتواتر توازنات الكد غراذزيا؛ بين الدقة والمقبولية والتلعيب بالارتضائية الحاضنة٬ وفقا لمعايير برغماتية خالصة٬ بين أنشوءة متعة والأرتباح٬ من عناد جديد وكد مغالي فيه في البيئة الطبيعية للنفس والاجتماع والتراث. 

    الحال٬ صنعة القواعد في المخيال والتوجه عن مشكلة التطابق الأصل٬ أو٬ المقابلياتية في البعدية المعرفية السوية٬ مع الموضوع في صياع متون الموضوعات٬ وخصوماتها التأويلية٬ ما نهب وتلسب٬ في تأويلات مساعدة٬ وفبركة أذهونية٬ في تقاطع الإيديولوجيات.

     وهذه الآلية في الإزاحات تحصر ضغوطات التجاوب؛ بين الأنشوءة المنبهة٬ والظروف في الإستجابة٬ وآلية قبول/رفض٬ نطقا في الاستجابات التأويلية للتاريخ٬ وظروف حراكاته٬ الهادفة والمتحققة٬ والدفاعات السائدة في الية الخصوصيات؛ صوب النزاعات؛ التي تمتلكها أرثنة الأفراد والجماعات٬ بإعادة تطابق ما تأخذه مرآوية القولية/الحكائياتية بالعرض٬ أو تلتقيه عما فات تطبيعه في الرفض من إغراءات وأنفلاتات. 

    طواعية التنازلات للذات٬ وهشاشة ما تقدم بها٬ من منطق الـ"متصانع" للمتلاعبين عقليا معها٬ عن حضارة قوة قهر الأنتماءات الثقافية٬ وما يندرج مع جمعها٬ من تصنيع بوحدة الأفكار المنسوخة٬ والموضعنة الصنعية بأسم "التطابق الجامع" بين الذات والموضوع؛ التي توفرها "من صنعة حدود الحضارة" من جهة٬ وأنفلاتات "عوائق الأنثوبولوجيا" من جهة أخري٬ في الخطاب السينمائي المعرفي. خاصة الخضوع الطوعي بتدريج حكائياتية الحدود والمحتوي٬ علي ما يصنع٬ وما عليه أن يستمر به في التحول إلي التكييف والتلاؤم في أفهوم السينمائية المعرفية القولية عن الأنشوئياتية التاريخانووية. إن شأتم.
    6 ـ 5 عينة الورشة: الفلم المختار (محامي الشيطان ـ1997)؛
    كثير ما تمثلت مواقف فلسفة (فريديك نيتشه) إلي عروض لمقاصد٬ تعطي سبق وحدة ما يتولدها من نتائج٬ حيث تزودنا يقدرات ما نتعلمه من العقل والتحديات بالغايات٬ التي نعلمها بفضل أجزائها وأشقاقاتها (البرانية)٬ وضروب ما يتوالد بالمرآوية الاعتباطية٬ عيانا معماريا؛ بالتي يتشابه فيها المتنوع٬ وحدة معمارية (التذويت/ الجوانية العليائية في ما يميزه التذهن المخطط قبليا)٬ وفقا لمبادئ من غاية الوحدة٬ والعناد المخطط بموثوقية. غالبا فكرته ما يخطئون بحملها حول الفكرة النيتشوية كفلسفة نجحت السينمائية المعرفية بجعلها شبه واضحة٬ التي أوجدتها في رسمها المؤسسات المخططة بالعقل٬ عن نفسه ببناء أوصافها لتعيننا في أستيعائها٬ أو تكاد نتلمس ملاحظاتها المرآووية٬ عيانيا٬ وبملاحظات مجهريةم ضاربة في غاياتها.
    لذا  نحن في الحلقة تم أختيارنا (عينة ـ فيلم ـ محامي الشيطان)٬ من أجل أن يمكننا بالتالي أن يعيننا علي مضمون ما يبدو جليا في معطيات الحلقة أرضنة لفكرة لا يمكن تغافلها٬ والتي أرتكز عليها هذا الفلم المهم للوصف الذي يعطيه عنها.
     علي الرغم من أن هذا الفيلم شيم آراءه بواطن متباينة٬ لكنه كان كبيرا في ترابطه لدى مجموعة صار معيارها المعماريم من موارده المعارفية عائدة لهذه الفكرة بالوصف النيتشوي. . 

     والحال٬ (كيفن لوماكس) محامي جنوبي٬ لم يكن عاطف أفاهيم في أعضاء الفلسفة "الكليانية" للمجتمعات ومشاكلها الاجتماعية٬ في قديم ما تهدم أو مهدم في مسارات المعرفة البشرية٬ غير أنه لم يخسر أي قضية على الإطلاق. تستخرج أهمية ترابطه من مضمون عمله٫ في جمعه وإدارة المعارف وتخصصه البتة٬ والعائد إلى شأن ديدنه هذه المسؤولية.

    ففي ظل هذه الفكرة٬ بمعمارية ما يحول إليه الفيلم. يأتي إليه أقتراح من مكتب (جون ميلتون) للمحاماة٬ كما يعرفنا٬ وعلى الرغم من عرضية خلاف والدته٬ قرر الأنتقال إلى (مانهاتن)٬ مع صديقته٬ للانضمام إلى شركة (ميلتون). يضيف إليه٬ مكث لساعات في المكتب في نمو "كدسيته الحذاقه" في تشكيل شتات ما يتوجب حمل وحدة عمله٬ وهو يتفقد في قضاياه الجديده٬ غير أن حدوده المتعينة قبليا٬ خرج بها عن جوانيته٬ وليس "كدسيته" ب خرج بها برانيا في حكائياته في نمو عضويته المعرفية الأنتقالية من "إرادة القوة" وهو لم يلحظ الاهتمام بمشاكل زوجته. إلي "الإرادة الحرة"٬  وهو يحتاج الفكرة في تحقيق هذا "الشيم" التراتبي في تنوع الأجزاء للإرادة في طبيعة نمو المعرفة٬  ومغالبة ما يتعين عليها قبليا كأنظومة مقادة في المخطط القووي للغايات من ناحية أخري. يبدو أن (ملتون) لديه حل لأي شيء "العقل المؤسيسي" كي يتحقق  من تماثل العروض٬ وما نسميه بالاشتقاقات الضاربة إل "الجوانيات" أو أجزاء المعرفة المخفية٬ بينما تستمر والدة (كيفن) في تقديم المشورة له من "الكتاب المقدس"٬ من المعارف العائدة إلى هذه الفكرة.

     والمخرج من خلال زوايا لقطات مقعرة٬ يجهد فينا التمعن ونحن نججمع ٬ مآسفاتنا أن يجمع فينا وحدة٬ كيفما أتفقنا أو أختلفنا في جادتها٬ وهي الفكرة المتخفية٬ التي نبشها نيتشه تحت ضورب معلن "موت الله" وقوة الإرادة". لأنها الفكرة للفيلم تجعل لنا منظور غرضي كلي معين٬ يلزم علينا معرفته من خلال (مهنة المحامي) وهو يتناوش المخفيات٬ بنبش للفكرة القبلية٬ للحدوث٬ ما يجعل زن يدون لدينا خطوات تدوين الفكرة التي تعطي إشكالية البداية التي يجدها في المؤسسة٬ مؤسسة في العقل نفسه٬ وما يعرفها بفقوية العقل٬ قوة الإرادة٬ القيادة المؤسسة لفكرة النجاح وقيادتها في تمييز قبليا على فكرة بلورتها.

     هناك بعض الإشارات السلسة  يجمع إليها ما يمكن أن يأتي بما يعين مضمونها إلى "الفردوس المفقود" لـ(جون ملتون). مكتملة مع الزمن من الأمور المهمة الأخري في الفيلم٬ أصل المعنى الحقيقي للإرادة الحرة. من مجرد عطف ترميزي ونحن نترابط فيها مرآووية٬ ونتوجه بالوقوف عندها٬ وأن نرى٬ من المرة الأولي٬ في حالة الفيلم٬ الفكرة٬ في ضوء أوضح٬ وأن نتابعها بمخططها٬ من نقطة النقص البدئية وما عليه الزمن مكتملها الحقيقي٬ "النقص المكتمل في الصيرورة" أصل العقل٬ المأسسة بوصفها مجموعة من الالملاحظات العضوية للمواد وهي تتركب وفقا لفكرة لا في كل واحد منها في ذاته وحسب٬ بل بترابط فيما بينها غائيا في نظام المعرفية الإنساني.

     من الواضح أن الإرادة الحرة هي إرادة (كيفن) في السلطة.  وإن جردت المعرفة المنظور إليها موضوعيا من كل مضمون٬ غير زن المعرفة ذاتها ستكون إرادة ذاتانية بشروط الفعل٬ وهنا الفعل٬ هو نظام فوق العقل٬ يصر منذ جذوره أن يتفرع بملكات المعرفة المشتركةم لما يؤلفنا بها٬ هو الإرادة الحرة. يصر بدافع تاريخي توليدي على أن السعي وراء السلطة أمر طبيعي بالنسبة للمحاماة. وظيفته المنظور فيها علي كل قدرة٬ معمارية القدة على تملك وحصرها ؛ضمن " المؤسسة؛ من ثم بالتالي التغلب عليها "أو الفوز المكتسب من أفاهيم برانية٬ أو لا يمكننا بها فحسب٬ بل في المجمع المعرفي الحر٬ الإرادة الحرة النابضة بالإبداع في ترابط الأجزاء، هي الفوز الذي يؤلف الأنتصار الحاسم من الخرائب. لكن مشاركة (ميلتون)٬ تجعل كل شيء ليس كما يبدو في "الفردوس المفقود".

    والحال٬ لا يمكن أن توجد إرادة المرء مستمدة تماما من المعارف العقلية٬ زو جعل الإرادة الحرة خاضة لإرادة قوة  عن العالم الخارجي إلا بالإرادة الحرة. وهنا عمق الإشكالية التاريخية في قرار التخلي عن مصادر نظام العقل "المأسسي"٬ الذي عبر عنه أن لا تكون توالد الحرية الحقيقية من تجاور إرادتين علي الرغم من أنها مترابطان ببعضهما٬ إلا بفصلهما٬ هو الإعلان عن موت المؤسسة الكليانية" موت الله" أو كموت مؤسسة (هاملتون" والإسناد بعدها إلي الإرادة الحرة "الذاتية العليا؛ التي تشرف وتتحكم بالمؤسست العليا في بنية "العقل؛ المؤسسات٬ بالإرادة الحرة الذاتية وحدها تستوعب الحرية كإرادة.  وكذلك قرار التخلي٬ يعني بتعلمنا المبادئ العامة٬ في العقل المشترك٬ عندما يتورط بكثرة علاقاته مع الناس والأهتمام بمشاكلهم٬ قد تصاب إرادة المرء بأنقسام وتباعد وأنشطار بإرادة الآخرين. فلا يمكن تحمل هذه الإرادة الحرة أيضا من دون أستيعاب جيد في المحافظة علي تعلمها وتشذيبها مع علاقتها مع الآخرين.

     إن الفلم يتخذ من الفلسفة معرفة سينمائية معرفية٬ تأخذ من الموضوع ما نتفهم به الصورة المرآوية عن "أصل محاكمة "النظريات الفلسفية" من جهة٬ وفلسفة نيتشه في محكماة ما "يعتقد" صلح لها إصدار حكم بها علي يفينيتها. من خلال الفلم٬ هو الحال٬ يعكس النحو عن الفكرة العالمة في المعطى في الظن٬ والصراع البراني في الزقتراب والابتعاد في كشف استقامة المواجهة الحقيقة في المواجه الحساسة تخفيات ا هو معرف في "غاية الشر والخير" بين إرادة القوة من جهة والإرادة الحرة. 

    أخيرا ففي فلم ملحمة أستفهامية لا يمكن أن نتعلمها من أي سينمائية معرفية والفلسفة سوى٬ كشكل مدرسي إلا بأفهومي متعال٬ عن نظام وإشكالية العلاقة بين المعرفة والحرية. في تطبيق الكليات والوحدة الأفهومية للجوانيات كإرداة لقوة الحرية. الفلم يعلم التماثلات بمثابة أمثولة الصلة في نقد الاستراتيجيات المؤسساتية "العقل" ومحتويات الجوانية في فحص "الإرادة الحرة؛ منهام التي تكون غاياته أكثر من وحدة نظام العقل.  ولا تنسي زن الفلم يطوح إشكاليات فلسفية بعلل وحدود لابد من ملاحقتها بلوازم الضرورة خارج وداخل وحدة العقل/الموسسة ونظامها المعرفي المدعي بـ"الأخلاق". وهذه قضية حقيقية في العصر الحديث٬ في تمثيلها المعين.  

    المخرج: تايلور هاكفورد
    تأليف (الرواية): أندرو نيدرمان
    سيناريو (1): جوناثان ليمكين
    سيناريو (2) مشارك: توني جيلروي
    نخبة من النجوم٬ كل من:
    النجم٬ كيانو ريفز (كيفين لوماكس)
    النجم٬ ال باتشينو (جون ميلتون)
    النجمة٬ تشارليز ثيرون (ماري آن لوماكس)
    وآخرون...
    مدة الفلم: 2 ساعة و24 دقيقة
    ـ من تخالص الأنوجاد إلى الأستكحال
    إزاحة أفهوم التخالصات بالأنوجاد٬ هو فن معمارية الأستكحال. ولأن الخلاصة للحلقة هي ما يكشف حؤول المعرفة الواردة العامة لها إلي عامية عارفة٬ أي ما يجعل رحلتها من ناظمة مجردة للمعارف أنظوميا٬ إلي أنشوءات معمارية٬ تعلم ما هو علمي ما ورد من معطياتها البدء٬ في أرساد معارفنا بعامة٬ وتنتهي بإنتماء إلى تعلم وتطوير المناهج بالضرورة.

    ففي ظل الأستكحال٬ حكم الحلقة٬ ليس يؤطر معارفنا بعامة وإن تشكلت من شتات٬ بل يلزم أن تشكل منهجا معماريا٬ لتطوير أبحاثنا وأدوات التدريب الموحدة٬ إن أمكنها بما يؤيد غايتها الماهوية وتدعيمها٬ في معارفنا السينمائية المعرفية. والحال إننا بأفاهيمنا النقدية نرسل مهام فاعلة ضمن وحدة معرفية متنوعة تحت فكرة "نقد أستراتيجية المستقبل الإنسانوي":عن مرآووية "معمارية الفكر الجامع٬ من حيث ماهويته٬ طبيعة أفلاكه التي تؤيد أنشوءة في ظل أفهومية التأويل القبولي/الرفضي٬ الكلي/الجزئي٬ المنظم/المشتت٬ كي يتعين علينا ننوع موقعنة الأفهوم النقدي العلمي في الابحاث وتطويرها أستراتيجيا٬ من غاية وما له من صورة تتصل بها عن كل الأجزاء في الوعي التاريخي لمتنوع السينما المعرفية والفلسفة من زجزاد متصلة بعضا ببعض هي الزخرى في فكرة التطوير والتدريب

     نوصي على القاريء أن يوحد الغاياة التي تتصل بها المعمار العلمية والتعليمية في التواصل والنقد في فكرتها٬ أن تجعل الأفكار الإبداعية أن تلحظ ريادية متعينين قبليا؛ متعين ريادة الإضافة العرضية النوعي/الكمي٬ وصورت الأجزاء المتصلة في كموميات ما يجرد كدوسيتها في المعارف الجمالية الدي يجاوره الكمال المتعين فيتوسيع ونمو حدوده في النمو الجواني/البراني وما تحتاج إلية شزن النمو النسبي في الغير العضوي الشيم والترتيب في المتأول الأقوي٬ وأعني بةه البناة الغائية في العلل والغايات.   
    وما يمخلص وضعه ضمن نقاط وشيم العاذدية في فكرتها٬ هي :
    1.أستوضحنا كيفية تحويل النظرية السينمائية المعرفية الساعية منه إلي خطة عمل تعليمية مع مجموعة أدوات شاملة في نقد الاستراتيجيات في تقلبات الأحكام الخفية الكلية المفتقدة٬ والعمليات٬ إلي تنوع الاستعانة بالمصادر الاستراتيجية المجربة والموثوقة التي تمثل لنا  حرصا فاحصا بتوجهات مصادرها لبناء مستقبل غايته يؤكد ما عليها وما يرفضها في المستقبل الإنساني؛
    2.كذلك٬ تشخيص الأفاهيم النقدية الغير مفعلة لجهة توليد الحق المعرفي جوانيا٬ علي ما تفحصه وتقدمه تصورات المعرفة والتجارب الإنسانية في تحديات السينما المعرفية٬ في الصلة والغاية.
    3. كيفية تصميم وتنفيذ استراتيجية المصادر٬ من وضع معايير النجاح النقدي إلى إدارة أداء السينمائيين٬ والموهوبون بالإضافة استقامة بين نقد كل المعارف لمواردهم في مشروع أستراتيجة المعرفة المستقبل الإنساني.
    4. ما أعتمدناه٬ في عينة الفلم ـ جهة شارحة٬ تقييم في المرفة المتعالية سينمائيا في نقد الاستراتيجية٬ كرشيم فاحص٬ كل أجزائه رغم ما تزال أجزاءه النقديه مخفية جدا وتكاد لا ترى بالملاحظة المجهرية٬ غير أنه متعين في فمرته المعمارية ما يجعل بدءه كليا٬ وشيمه ما تضمت في التعريف للحلقة٬ وفقا لفكرة تمفاصله٬ وحدوده.

    الحلقة القادمة: إشكاليات السينما المعرفية بين البؤر الأنشوئية الإيديولوجية والحرية "الأضحوية"

    المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 24.06.22
    ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية 
    ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة)

    * كتبت هذه الورقة مع تنفيذ برنامج ورشة العمل٬ والتي قد تم تقديمها لمركز أكاديمي ثقافي ياباني ـ أوربي (...) باليابان٬ والمشاركة جاءت بدعوة٬ أحياء يوم السينما العالمي٬ والمنعقدة بتاريخ 8 / آذار2021 

    إشبيليا الجبوري 
    عن اليابانية أكد الجبوري



    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media