نائبة تتحدث عن المفاوضات وتعلق على عدم خروج العامري بالتظاهرات
    الخميس 4 أغسطس / آب 2022 - 18:24
    [[article_title_text]]
    عضو الإطار التنسيقي عن كتلة الفتح النائبة مديحة الموسوي
    (السومرية نيوز) - أكدت عضو الإطار التنسيقي عن كتلة الفتح النائبة مديحة الموسوي، اليوم الخميس، أن المفاوضات مع الأطراف السياسية لا تزال موجودة وبينت ان الاتصال مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر موجود ونتمنى ان يستمر، موضحة ان عدم خروج رئيس كتلة الفتح هادي العامري في المظاهرات كان قرارا حكيما.

    وقالت الموسوي في حديث لبرنامج علنا الذي تبثه قناة السومرية الفضائية: "نتمنى ان لا تتسع دائرة الخلاف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والاطار التنسيقي"، مبينة ان "هناك مفاوضات ولقاءات بين الطرفين مرتقبة نتمنى ان تحل الازمة السياسية الراهنة".

    وتابعت: "لا نستبعد ان تكون هناك مغريات للتيار الصدري من اجل التوافق على تشكيل الحكومة"، موضحة ان "الاتصال مع الصدر موجود ونتمنى ان يستمر وهناك مفاوضات مع جميع الاطراف السياسية الاخرى وهذه سياسة الاطار التنسيقي من اجل تشكيل الحكومة وعبور المرحلة"، مشيرة الى ان "هناك صعوبات عديدة تواجه عملية تغيير الدستور".

    واشارت الموسوي الى ان "عدم خروج رئيس كتلة الفتح هادي العامري في المظاهرات كان قرارا حكيما وذلك لمنع اراقة الدماء العراقية ولمنع الاقتتال الشيعي الشيعي"، مبينة ان "العامري ميزان العدالة في الاطار ولديه حكمة عالية وهو شيخ الاطار بحق".

    وشددت الموسوي على ان "العراقيين يمرون الان بمحنة اكبر من محنة داعش وان التناحر السياسي اخطر من القتال ضد داعش"، متمنية ان "يتدخل المرجع الديني الاعلى علي السيستاني لايقاف ما يجري الان والدفع باتجاه الاتفاق على تشكيل حكومة تنقذ العراق".

    وبينت ان "جميع الاحزاب السياسية فشلت وليس الاحزاب الشيعية وحدها من فشلت والدليل الخدمات التي تقدم للمواطنين في جميع انحاء العراق غير موجودة فالجميع فشل في النجاح في توفير الخدمات للمواطنين"، مؤكدة انه "على الاحزاب السياسية محاسبة الفاسدين الذين ينتمون اليها ممن يشغلون مناصب تنفيذية في الحكومة من وزراء ووكلاء ومدراء عامين ممن اهدروا المال العام".

    وختمت الموسوي ان "حل البرلمان واعادة الانتخابات الان ضمن المفاوضات المرتقبة ممكن ان يحدث بعد الاتفاق وهو امر غير مستبعد"، مشيرة الى ان "التوافق هو السيناريو الاقرب خلال المفاوضات المرتقبة".
     
    © 2005 - 2022 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media