هل تصمد قدرات الناتو العسكرية بدون عضويّة الولايات المتحدة؟
    الأثنين 27 أبريل / نيسان 2026 - 19:49
    [[article_title_text]]
    علم حلف شمال الأطلسي في العاصمة البلجيكية بروكسل
    (بي بي سي) - تتعرّض العلاقات عبر ضفتي الأطلسي لضغوط متجددة بعدما رفضت دول أوروبية بشكل حازم المشاركة الفعلية في الهجمات الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

    وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً، عبر مقابلات إعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، عن استيائه من حلفائه الأوروبيين، ملوّحاً حتى بالانسحاب من التحالف العسكري القائم منذ عقود، حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وتتحمّل الولايات المتحدة الحصة الأكبر من الإنفاق الدفاعي داخل الحلف، إلى جانب امتلاكها أبرز القدرات التكنولوجية العسكرية المتقدمة.

    وإذا انسحبت، فهل ستكون الدول الأوروبية قادرة على توفير قوة ردع موثوقة من دون المظلة العسكرية الأميركية؟

    ماذا نعرف عن الناتو ولماذا تأسس؟
    تأسس حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1949 بمشاركة 12 دولة، بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا.

    ويتفق أعضاؤه على أن أي هجوم على إحدى الدول يُعد هجوماً على الجميع، ما يستدعي مساندتها في الدفاع عن نفسها.

    وكان الهدف من تأسيسه احتواء توسّع الاتحاد السوفيتي في أوروبا، وهو تكتل من جمهوريات شيوعية كانت تهيمن عليها روسيا.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، انضمت إلى الحلف دول عدة من أوروبا الشرقية، بينها ألبانيا وبلغاريا والمجر وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا ورومانيا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا.
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media