مقالات

علاء مهدي الأسدي

من المستفيد من الغاء قانون الارهاب والمسالة والعدالة ؟

16/10/2010 02:56:13
بكل صلف واستهتار طالبت القائمة العراقية في الامس في مفاوضاتها مع قائمة دولة القانون بما يلي :

ألغاء قانون الارهاب

ان اهواء مثل هذه لا تاتي من لا شئ او من فراغ ولكنها نهج عدواني ان يتلائم مع احد انما يتلائم مع جرائم البعث الارهابي المجرم الذي اوغل في عدوانه وممارساته وتهجماته ومعاداته للشعب العراق والابرياء فيه من طلبة وكسبة وعامة الناس والجيش والشرطة وحراس امن الوطن وسيادة القانون وهيبة القانون في الوطن لسلامة الشعب العراقي ولصيانة السلامة العامة والسلامة الاجتماعية والوطنية

ان شرط مثل هذا انه بمثابة اعتراف واضح وتمسك بان هؤلاء لهم باع في الارهاب واعتداءات مستمرة لضرب السلم الاجتماعي والوطني العراقي بل انه بمثابة تهديد جديد كما عودتنا كتلة علاوي منذ 2005 والى الان من ان الحرب الاهلية قادمة لا محال ولكن الله اخزاهم بهذه القوانة المشروخة وانتهت كل المشاكل والحمد لله بفضل ارادة الشعب ووعي الجماهير والارادة التي لم تخذل شعبها فوقفت بكل اصرار وعنفوان واباء تستبسل المواقف لابطال الجيش العراقي والشرطة العراقية والامن والاستخبارات وبالاضافة الى القوات الصديقة التي كان لها دورها الايجابي في ارساء الامن وحفض دماء العراقين وتقوية عود الجيش العراقي وشرطتنا الوطنية العراقية وكل القوات المسلحة والكل يعي ان الاخ المالكي كان صمام الامان لادراته هذه الملفات الصعبة بكل رجولة ومواقف وطنية عراقية بحتة بعيدا عن الحزبية والطائفية والمذهبية والقومية وكسب بذلك كل الحب والتاييد الشعبي والوطني والجماهيري لان قوله يثبته عمله الدؤوب والمخلص على الارض من غير تصنع ولا تمثيل ولا منية

قد نختلف بيننا كعراقين من خلال الافكار والاتجاهات والميول ولكن ان نختلف في امن الوطن فهذا ضرب من الخيال او الجنون او الخيانة العلنية بل الارهاب العلني عيني عينك وهذا ما يجب ان يحسم من خلال القضاء والعدالة لان هذه الكتلة التي تطالب بهذا الامر لو طالبت فيه كتلة في اي بلد اخر مهما كانت ديمقراطية وحرية سوف يقدم صاحب هكذا شرط على الفور الى المقاضاة والمحاكم والعدلية لتوضيح النوايا الخفية من شرطه هذا ومحاسبته وعقوبته على الفور بالغاء حزبه لانه يساند الارهاب والقتلة المجرمين بحق امن الوطن الذي نزف طوال السنين ومازال النزيف بوجود هكذا حزب وكتلة تدعم الارهاب والمجرمين والقتلة والبعثين وان السكوت والمجاملة مع علاوي وامثاله لهو السبب الذي جعله يشترط هكذا شرط يخرج القتلة وبرئ يديهم الملطخة بدماء الابرياء العراقين من ضحايا الارهاب والبعث المجرم الذي يتصيد بنا وبشعبنا العراقي المسالم

بينما نحن نشاهد ارقى الدول الديمقراطية تحذر من الارهاب وتتوعده باقسى الاجراءات حتى وان وصل بهم الامر المواجهة وقتل الارهابين لانهم يهددون الامن الوطني والاجتماعي البريطاني وهذا ما يتناقض مع بعض الحريات ولكن الامن اولا في حسابات الدولة والمملكة المتحدة كي تصون القانون والعدالة والامن الوطني

اما فرنسا قالت بكل صراحة اي دولة تمارس الارهاب ضد فرنسا سنواجهها بالاسلحة النووية وليكن ما يكون ان ارادوا المس بامن فرنسا وبالشعب الفرنسي المسالم والمدني وعندما ضبط الارهابين في فرنسا وضعوهم في نفايات الاسلحة النووية وقضوا عليهم بكل صمت وهيبة للقانون الفرنسي لان المس في القانون في الدول المتحضرة هو مس في هيبة الوطن واستهتار في مقدرات شعوبها واقتصادياتها وامنها الذي هو من الولى اولوياتها مهما كانت التضحية من اجل ذلك ومهما كلف من مال ووقت كي تصون الوطن والمواطن والحدود والمقدرات

ان كان الاخ السيد علاوي وطنيا كيف سمح لنفسه ان يشترط هكذا شرط يخل بامن العراق الوطن والشعب والدولة والانجازات والمقدرات العراقية ام اننا مازلنا تحكمنا لامزجة كنهج بعثي شوفيني مقيت لم يبقى منه سوى اللعنة والامراض النفسية التي يحملها افراده الشرذمة المكشوفة امام عيان الشعب العراقي والحكومة والدولة وكل الكتل السياسية

وألغاء المسالة والعدالة :

ان الغاء المسالة والعدالة هذا شرطهم الاخر لانه دليل اخر يدل على ان الفساد الاداري والفساد القانوني يخدمهم وهم اول المستفيدين منهما بالاضافة الى تطلعاتهم والحواضن التي تتعي للارهاب والانتحاريين والارهابين والقتلة المجرمين وهذا يجب ان يصار الى الجدية والحزم والحيادية وايادي بيضاء في عمل هذه المؤسسة لان فيها ما هو ركيك وعلينا ان نقف بحزم كي نضبط كل شئ في هذه المؤسسة وعدم ترك الثغرات التي يحاول هؤلاء اخراج القتلة من السجون وبيعهم في ابواب السجون كبوصة مالية وحسب السعر وحجم المجرم والجهة التي تطالب بخروجه يصار سعره ويهربوه حتى وصل الامر الى الجانب ان يتورطوا بمثل هذه الاعمال الاجرامية والمشينة والداعمة لاستمرار الارهاب والعمليات الاجرامية واستمرار الدماء الزكية في النزيف كي يرتاح الاخ علاوي وقائمته العدائية للشعب العراقي والتي تدعي الوطنية هل هذه من الوطنية يا سيد علاوي ويا من تدعون بالقائمة العراقية ؟ انه من الخزي والعار ان يكون لكم ولقائمتكم كهذه من الشروط التي تساند الارهاب والقتلة والبعث المجرم وان دلت على شئ انها تدل على ذلك التاريخ منذ الثامن من الشباط الاسود والى الان انتم على نفس الموال والمنهج الاجرامي وان اولويات قائمتكم هي استدامة المشاكل والدماء ولكن هذا لن ولن يكون لكم على الاطلاق.

عتبنا مو عليك يا دكتور علاوي بس عتبنا على بعض الشواذي الذين اخذوا يحاولون ان يمزقون الصف الوطني ولكن الحمد لله لان الشعب العراقي وعى على هذه الاقزام وحددهم وعرفهم وفهم كل اللعبة الخبيثة, ان فزنا فبارادة الشعب كله وان خسرتم بارادة الشعب نفسه وما فادت كل المليارات من الريالات والتزوير لادميلكرت وساندرا مايكل

والف اهلا بالفيدرالية وهذا حدنا وياكم.

فعلا كما قالها السيد حسن ال مذكور:

"ستصحون يوما وترون ان العراق قد غادركم والى الابد" !

المهندس علاء مهدي الاسدي

16.10.2010

مشاهدة الموقع بالنسخة العادية