النائب عن القائمة العراقية ارشد الصالحي (السومرية نيوز) بغداد - ابدى النائب عن القائمة العراقية ارشد الصالحي، الثلاثاء، اعتراضه على اعتبار من قتل في ثورة 1963 بمحافظتي كركوك ونينوى بزمن نظام حكم عبد الكريم قاسم "شهداء سياسيين"، مطالبا البرلمان بعدم ادراج هذا المقترح خلال جلسة الغد.
وقال الصالحي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الجميع يعلم بان الدستور حدد الفترة من عام 1968 الى عام 2003 هي فترة حكم حزب البعث، وان فترة الستة اشهر من 8 شباط 1963 ولغاية تشرين السوداء 1963 هي حكم الرئيس عبد السلام عارف"، مبديا اعتراضه "على تسمية قتلى ثورة 63 بالشهداء سياسيين".
وطالب الصالحي لجنة الشهداء والسجناء بـ"تقديم الاطراف التي قدمت هذا المقترح الى الرأي العام، كوننا ومنذ خمسين عام نحاول الوصول الى قتلة الشعب في محافظتي كركوك ونينوى"، داعيا الاحزاب الاسلامية والقوى والوطنية الى "ضرورة توجيه ممثليهم بعدم السماح لقراءة هذا المقترح في جدول اعمال يوم غد".
وطالبت لجنة الشهداء والسجناء السياسيين البرلمانية، في 9 شباط 2013، بشمول ضحايا ثورة شباط عام 1963 بقانون ضحايا الإرهاب والسجناء السياسيين.
يذكر ان حزب البعث تسلم السلطة في العراق عقب انقلاب الثامن من شباط 1963 ضد مؤسس الجمهورية العراقية ورئيس الوزراء آنذاك عبد الكريم قاسم، والذي انتهى بإعدامه داخل مبنى الإذاعة العراقية بعد يوم واحد من الانقلاب، واستمر في الحكم نحو ثمانية أشهر قبل أن يزج رئيس الجمهورية عبد السلام عارف برموزه في المعتقلات إثر الخلافات التي نشبت بين الجانبين.