متابعة (أين) - أعلنت شركة [بيكر هيوز] الامريكية للخدمات النفطية استئناف اعمالها في حقل الرميلة بمحافظة البصرة، بعد ان اوقفت عملها في 12 من الشهر الحالي اثر حادثة تعرض مهمدس بريطاني يعمل بالشركة للضرب، اثر قيامه بانزال راية الأمام الحسين عليه السلام، والذي تسبب بوقوع اضطرابات واحتجاجات شعبية غاضبة.
وقال ديريك ماثيسون نائب الرئيس للاستراتيجية والتطوير في الشركة الامريكية خلال مؤتمر للمستثمرين اليوم الثلاثاء "بدأنا استئناف العمليات في البصرة وسنعمل خلال الأسابيع المقبلة على استئناف النشاط بالكامل".
وقال ماثيسون إن "[بيكر هيوزٍ تتعاون مع السلطات المحلية للعمل على ضمان سلامة العمال وإنها تلقت تطمينات بنشر قوات أمن إضافية".
وأشار المسؤول في الشركة الامريكية الى ان "العراق مكون مهم باستراتيجية الشركة للنمو، وقبل التوقف كان البلد يسهم بنحو 50 مليون دولار شهريا بأنشطة بيكر هيوز في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي".
وكانت الحكومة العراقية قد طردت في 12 من الشهر الحالي احد العاملين لدى الشركة، والذي يعمل ضمن خدمات شركة [شلامبيرجيه] النفطية الامريكية العاملة في حقل الرميلة لقيامه بانزل راية الامام الحسين عليه السلام وصورة الامام علي ابن ابي طالب عليهما السلام من سيارات حمايات الشركة الامنية وتمزيقها بالسكين، ما اثار حفيظة الاهالي الذين طالبوا باغلاق مكاتب الشركة الامريكية في البصرة.
من جانبها وعلى خلفية ردة الفعل الشعبية والرسمية أكدت شركة [جي فور أس] البريطانية للحلول الأمنية العاملة في حقل الرميلة احترامها للشعارات الحسينية، مرحبة "بقرار الحكومة العراقية بطرد أحد العاملين فيها بعد اهانته لتلك الشعارات".
وقال المدير العام لشركة [جي فور أس] ديفيد كرملش في كتاب رسمي وجهه بأسمه وعنونه الى جميع الدوائر الحكومية والمسلمين أجمع في العراق "انني سعيد للغاية أن اعلن ان الشخص الذي تسبب برفع الشعارات الحسينية من أماكنها قد تمت معاقبته وطرده من العمل واعادته الى بلده، وبهذه المناسبة تعلن شركتنا عن احترامها للشعارات الحسينية والأسلامية كافة".