الأخبار

أثيل النجيفي: قبول الشيعة بولاية ثالثة للمالكي رسالة للسنة والكورد برفض التعايش؟!!!

20/05/2014 09:33
نينوى (الصياد) - تباينت ردود افعال الكتل السياسية بشأن ما افرزته من نتائج الانتخابات بعدما اعلنت المفوضية النتائج النهائية التي كانت مخيبة لامال بعض الكتل السياسية، إذ يرى محللون إن ردت فعل محافظ نينوى أثيل النجيفي حين وصف قبول الكتل السياسية الشيعية بتولي المالكي ولاية ثالثة، ذات بعد طائفي وتلويح بحرب طائفية ضد الشيعة ودعوه إلى تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي .

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي، الثلاثاء ، قد وصف قبول الكتل السياسية الشيعية بتولي رئيس الوزراء نوري المالكي المنصب نفسه للولاية الثالثة بأنها رسالة للسنة والكورد بعدم الاستمرار بالتعايش بين الجميع.

وقال النجيفي في بيان إنه إذا تمسكت دولة القانون ولم يعارض بقية الشيعة الولاية الثالثة للمالكي فهي رسالة صريحة للسن، والكورد بأنهم لا يريدون التعايش معنا.

وعلق أشهر المحللين السياسيين، باسم العوادي ، للصياد، قائلا: إن الواقع الاجتماعي ثبت عكس ما يدعيه النجيفي فالشيعة لم تفتح ابواب مساكنها ومناطقها للمتطرفين تحت ذريعة الجهاد والمقاومة وتأوي القتلة من مختلف بقاع الارض .

وأضاف العوادي، إن الشيعة لم تستخدم السيارات المفخخة لتقتل بها التجماعات السكانية وتستهدف الابرياء ومحاربة الطقوس العقائدية، ولم تقطع الرؤوس ولم تبقر بطون النساء وتقطع صدورهن ولم تحرق بالنار الأبرياء ولم تخنق الرضيع بقماطة كما فعل البعض.

وأكد العوادي، ولم يتآمر الشيعة مع دول الجوار لضرب الدولة والحكومة العملية السياسية ، ولم يقفوا ضد القوات المسلحة العراقية، وإنما من فعل ذلك معروف ويعرفه أثيل النجيفي جيدا، والتاريخ يسجل الأحداث، وهناك من ستلعهنم الأجيال القادمة بسبب أفعالهم وخيانتهم للعراق وتآمرهم عليه داخليا وخارجيا.

وتابع العوادي، واضحا من كلام أثيل النجيفي أنه يحاول ان يبتز ( المجلس الأعلى وكتلة المواطن) لكي لا يوافقوا على مشروع ولاية ثالثة للمالكي، وانه يهددهم بأنه واخوه اسامة النجيفي سيعتبرونهم طائفيين اذا ما وافقوا على مشروع الولاية الثالثة؟!!

واستطرد قائلا : من الغريب ان تتعالى الأقلية على الأكثرية، وتحاول ان تفرض وجهة نظرها في أعظم مسألة تتعلق بمستقبل العراق إلا وهي ( السلطة والحكومة وقيادة البلد ) ، في حال ان أصل الديمقراطية وجذرها هو رأي الأغلبية وخيارها ، ورأي الأغلبية العراقية كان مع التصويت للمالكي ومن الطبيعي ان يترجم هذا الى مشروع حكومة بقيادة المالكي، وانه من المنطق والعقل والخُلق ان تنسجم الأقلية مع خيار الاكثيرة، وليس العكس كما يدعي أثيل النجيفي.

وأشار، يمكن للأخوين النجيفي اذا لم يكونا منسجمين مع المالكي، أن يبقيا كمعارضة برلمانية، وان لا يشاركا في الحكومة المقبلة، وهذا وارد جدا، اما ان يطالب النجيفي الغالبية الشيعية بان تتنازل عن حقها ـ لكي لا يزعل هو  ـ فهذا غير وارد في حساب الشيعة حاليا.

علما ان الشيعة يدركون بأن أثيل النجيفي لا يمثل السنة من طرف ، ومن آخر لم يكلفه أحد من الاخوة الكورد بالتحدث بأسمهم ايضا ؟!!

مشاهدة الموقع بالنسخة العادية