بغداد (المسلة) - قررت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات حادثة اقتحام مبنى جريدة التآخي الواقع في منطقة الكرادة، وسرقة محتوياتها، فيما اوعز وكيل الوزارة بايقاف قوة الحماية الخاصة بالجريدة.
وقال بيان صدر عن المكتب الاعلامي للوزارة وحصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي أوعز بتشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات حادثة اقتحام مبنى جريدة التاخي الواقع في منطقة الكرادة شارع 42، وقيام مسلحون مجهولون بمصادرة اسلحة حراس مبنى الجريدة وبعض الحواسيب الخاصة بالجريدة".
وأضاف البيان "كما اوعز الاسدي بتوقيف القوة الامنية الخاصة بحماية مبنى جريدة التاخي لعدم اعتراضهم المسلحين واتخاذ الاجراءات الواجبة بحقهم، الى جانب تكليف قوة من قيادة الشرطة الاتحادية لاتخاذ اجراءات سريعة وكفيلة بحماية المبنى والعاملين فيها ومطاردة الجماعات المسلحة واجراء مسح شامل للمنطقة بالتعاون مع الجهد الاستخباري".
ولفت البيان الى أن "الوكيل الاقدم للوزارة اكد ان احدى المهام الامنية لوزارة الداخلية هي حماية الحريات والممتلكات العامة والشخصية وحماية المؤسسات كافة سيما الاعلامية منها، وان الوزارة لن ولم تتهاون مع كل من يقصر في واجباته من منتسبيها بهذا الخصوص".
وتعرضت جريدة التآخي الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مساء امس الاثنين، الواقعة في منطقة الـ 52 الى عملية اقتحام وسرقة لمجموعة اسلحة خفيفة وعجلتين، وعدد من الحاسبات.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية في حديث لـ"المسلة"، إن "مجموعة مسلحة ادعت انها تابعة لجهاز استخبارات وزارة الداخلية اقتحمت مبنى جريدة التآخي التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الواقعة خلف مبنى الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة الـ 52 في حي الكرادة وسط بغداد".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المسلحين سرقوا 20 بندقية نوع كلاشينكوف، وعجلتين مدنيتين نوع مونيكا، وعدد من اجهزة الحاسوب (لابتوب).
واوضح ان "قوة امنية فرضت طوقا حول المبنى، وفيما نفذت عمليات دهم وتفتيش بحثا عن المسلحين، فتحت تحقيقا موسعا لمعرفة الجهة التي تقف وراء عملية الاقتحام والسرقة".