خيره ماقل ودل (5) القدوة المفقودة
    الخميس 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 - 18:31
    د. أسامة حيدر
    تعلمنا من دروس الحياة من هو القدوة وكيف يكون؟ فهو النموذج المتميز ويسمو في سلوكه الاخلاقي. اخترنا قدوتنا كجزء من تربية وطنية  في الصف المدرسي بما يمتاز به من سلوكا وتفوقا دراسيا. 
    اقترَّنت مفاهيم القدوة كمثال نموذجي للسلوك الانساني  . بغض النظر عن ماهية المعتقد او النَسّب العائلي الذي يمتاز به القدوة. مُحصلة مجموع افراد القدوة تمثل اخلاق المجتمع السّوي . مجتمع السلوك المنضبط وفق مفاهيم االحق العام من المدرسة  والبيت و الزقاق الى الشارع العام . لم تكن للقدوة شارة يحملها بل سلوكه واحترامه وتسامحه وامانته  كصفات وسمات تميزه عن الاخرين. حقا قيل: كلنا بني اّدم لكن من منا يستحق لقب انسان؟
    فقدنا الانسان القدوة ,  ونعيش الشلل الاخلاقي في ضياع منظومة القيم  بسبب السائد من :
    1.العمل بلا دقة واتقان.
     2.الثروة بلا مجهود.
    3.العبادة بلا تضحية, وايمان.
    4.المتعة بلا ضميراو رقيب.
    5.المعرفة بلا قيم.
    6.التجارة بلا اخلاق.
    7.العلم بلا منافع عامة.
    8.المسؤولية بلا نزاهة.
    9.السياسة بلاصدق واخلاص.
    10. الاستحواذ بدل الاستغناء.
    اقول:
    لكل امة صنم يعبدونه , وصنم هذه الامة , رجل الدين الجاهل, والدينار

    19-11-2020




                                          

    © 2005 - 2020 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media